ابذلي قصارى جهدك حتى يحبونك ثم تدرجي معهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ لا أدري من أين أبدا ، سأطيل عليكم قليلا، ولكن أتمنى أن تردوا على أسئلتي الواحد تلو الآخر ، " كنت لا أعرف شيئاً عن الإسلام ، والحمد لله بمحض المنة منه هداني الله، نحن وعائلتي نصوم، نصلي، يعني دين بالوراثة ، لكن لسنا ملتزمين كما يحب الله " لا أحتمل ما أرى وما أسمع ، فأصبحت حزينة كئيبة لا أبتسم في وجه أحد ولا في وجه الوالدين حتى وقعت في العقوق ولا أدري ماهو الصواب. الغيبة حدث ولا حرج ، أسمع الغيبة كل اليوم تقريباً في كل وقت ، يدخل أخي من باب المنزل : " مابه أخي فعل كده ويشتمه في غيبته، إنه كذا و كذا" يدخل أبي و يجلس في مائدة طعام : " شفت أخوك مادا فعل؟ كده و كده ... وسواء يشتمه أو...، يقول :" أمك فعلت تلك الحاجة ولم تعملها جيدا... أو تبذر "، في غيبتهم، يغتابون القريب والبعيد، الصغير والكبير : الأخ يغتاب أخوه أو صاحبه، الأب يغتاب ابنه (و العكس)، زوجته أخوه أخته، صاحبه...أي واحد، الجار يغتابونه ويضحكون عليه، بعض الإخوة يكشفون الصرة والركبة ، والأب أيضاً يكشف الصرة و يشرب الدخان و الأخ أيضا، أخي يعزف على الغيتارا في المنزل. 02 من عماتي وعمي يعيشون معنا مع والدتهم (جدتي) في الطابق السفلي ، نسمع كلامهم : الغيبة والاستهزاء ، أمهم عجوز خرفة، بناتها يصرخن فيها لأنها أصبحت تتصرف بطريقة أخرى (فهي في حكم المريض) ، يساعدونها في نفس الوقت ولكن يصرخن فيها فهي لا تسمع جيدا، لا احتمل وضعها و يغتابونها فيما بينهم، فعلت كده، قالت كده ... يكذبون ويضحكون عليها . تكشف العورات من طرفهن، الكل لا يصلون ، أذا صعدوا عندنا لحاجة ما ولو بعض دقائق يغتابون و لو مزاحا، نصحتهن ولكن لا فائدة ،تجيب بأن نيتها صافية و أنها تمزح و لا تقصد الغيبة، لا أدري ماذا أفعل معهم . الاختلاط وجلوس الأقارب والقريبات معاً وعدم الاحتجاب منهم والتقبيل عند اللقاء ...إلخ. عائلتي يذهبون إلى حفلات الأعراس بالغناء(ويعلمون بأنه حرام )، و زوجة أخي تطلب مني العناية بابن أخي لأنه مولود صغير، كي تذهب إلى الحفلة ، و الأخرى تطلب مني إعارتها مجفف الشعر ومساعدتها...إلخ. نسخت أشياء عن الغيبة وأعطيتهم لكل واحدة عماتي خالاتي أمي أبي إخوتي ، ،عندما أسمع الغيبة ، أحس بأني مشتركة في الإثم لأني سمعتها خلاص، معظم الأحيان تلفظهم بكلمة واحدة = غيبة، قلت لهم لا يجوز كبيرة من الكبائر، لا جدوى، الآن كلما أسمع الغيبة أصاب بحزن عميق لأني مشتركة في الإثم ، والدي أراد ضربي وصرخ في وجهي صراخ ربما سمعه الجيران، منعني من الذهاب إلى المسجد، يقول : " أصبحت تفتين ، وكل شيء حرام، ولا تتكلموا، و تلبسين الحجاب اذا نزلت في السلاليم إلى الطابق السفلي...إلخ"، يظن أن هناك أشخاص في المسجد عملوا لي غسيل مخ و أني سأصاب بالجنون. أصبحت لا أطاق في المنزل ، حتى خالاتي وعماتي أصبحت لا أجلس معهن، يا سبحان الله مجالسنا كلها غيبة، تسألها كيف حالكم تجيب بغيبة في ابنها أو زوجها أو جارتها، و كأنني أقطع رحمي ...مصيبة !!! أحسوا بتغيري اتجاههم ، وعائلتي أصبحت لا أخالطهم، و لا أجلس معهم على مائدة الطعام و أضع السماعات في أذني و لكن ؟...ولا أعلم هل هذا هو الصواب. 1-هل أنا مشتركة في إثم الغيبة . و هل كلما سمعت الغيبة ذهبت أنكر عليهم، تعبت !! 2- هل مساعدتهم كما ذكرت سابقاً ؛ (الاحتفاظ بالطفل وإعارتها مجفف شعر...) يعد من المشاركة في الإثم والعدوان. 3- أهديت لأخي سروالا مسبلا، ولم انتبه (و الحمد لله بفضله) انتبهت بعدها بيوم أو يومين فقلت له لو أنك تقص منه قليلا(مع العلم أن سراويله مسبلة) و لم يفعل، ما حكم ما فعلت وماذا علي الآن. 4 - أحس بالذنب في كل ما يفعلونه وما يقولونه لأني لا آمر بالمعروف كما يجب (لا أقدر) وحدي مقابل 10 أشخاص مثلا !! 5- ماذا علي اتجاه والدي أنا عاقةٌ لهما ولا أعرف كيف أتصرف معهما. 6- هل يجوز الابتسامة والبشر في وجوههم مع أنني لا أريد، هاذا نفاق ، وكيف مع الوالدين؟ 7- ما حكم لمس السيجارة و إعطاءها للوالد وكذلك تشغيل التلفاز له مع العلم أنه يشاهد محرمات(إذا طلب مني ذلك). 8- نصيحة عامة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و بر الوالدين . جزاكم الله خيرا.
ابذلي قصارى جهدك حتى يحبونك ثم تدرجي معهم وبيني لهم ولا تكلي ولا تحزني فالخَلطة مع أهل المعاصي لابد منها ففي الحديث ( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ..) فلا تعتزليهم ولكن اثبتي وقولي لهم قصص وأسأليهم حتى ترديهم، أحد يقول عنك كذا وكذا وماذا لو وصل لها الكلام أو يوم القيامة ماذا ستقول لله عزوجل، وهل تعلم أن هذا توزيع للحسنات !!.
ثم السروال لو طلبت منه أن يرجعه تحت أي مبرر ثم قصريه وهذا واجبك .
لاتوجد تعليقات