إذا أقر القضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اوصى عمي وهو رجل اعزب لاولاد اخيه المتوفى وصية بالقول ان لاولاد اخيه المتوفي حصة في تركته تعادل حصة والدهم لو كان حيا واشهد على هذه الوصية سبعة اشخاص من ضمنهم اثنتين من خواته واخ له توفي لاحقا واربعة من اولاد اخيه. وبعد اسبوع من قول الوصية كررها ثانية في بيت اخيه وشدد على تنفيذها وكان الحاضر هنا اخته وزوجة ابن اخيه . بعد مرور ثمان سنوات توفي الرجل بعد معاناة مع المرض خارج العراق . وعند مفاتحة احد الشهود وهي اخته (وهي عمتنا ) بتنفيذ الوصية وتقريرها ادعت اخته ان عمك الغى الوصية واشهدها لوحدها عليها وقال لها ان وصيتي لاولاد اخي حرام علي وانا الغيها... للعلم ان الرجل محامي احوال شخصية ويعلم جيدا ان الوصية ليس فيها شي حرام ولاادري لماذا لم يشهد على الغاء وصيته احد اخوته القريب من محل سكناه ولاادري لماذا لم ببلغ احد ابناء اخيه بالغاء الوصية يوم ان زاره ابن اخيه في عمان للاطمئنان عليه . وايضا لماذا تاخر كل هذه المدة والغى الوصية حسب ادعائها . كل هذه الامور يجعلنا نشك في صدق اخته بالغاء الوصية ويدخل الريب في نفوسنا . سؤالنا يافضيلة الشيخ لو ان القضاء قد حكم لصالحنا واقر بصحة الوصية هل ان المال المكتسب من هذه الوصية فيه شبهة او حرام وهل تصيبنا دعوة المظلوم فيما لو كانت هذه المرأة صادقة في دعواها بالغاء الوصية...
إذا أقر القضاء بصحة الوصية فليس هناك شبهة لأن الوصية لاتبطل إلا بشهادة رجلين ضبطين عدلين.
لاتوجد تعليقات