رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 14 يوليو، 2015 0 تعليق

( إن الحسنات يُذهِبنّ السيئات).

عندما كنت بسن المراهقة كنت ألعب لعبة انترنت وفيها يتواصل الناس عبر العالم، هناك تعرفت على واحدة وكانت تستخدم مالها بإدخاله للعبة. وهناك كان صديق بيننا، استأمنت المرأة الأجنبية ذلك الصديق على مبلغ في اللعبة كانت قد دفعت حوالي 40دولاراً لتحصل عليه. وكنت في طيشي وأنانيتي التي عمدت بي إلى سرقة ذلك المال واستغلاله. مرت سنوات وأتذكر كيف حزنت المرأة وغضبت من الصديق الذي لم يرتكب الذنب، وأعرف عاقبتي الوخيمة. لقد ندمت أشد ندم وتركت اللعبة بالفعل، وأشعر أن الله لن يغفر لي ذلك الذنب إلا برد المال إليها.. المشكلة أني لا أعرف اسمها أو كيف أصل إليها، إنها أجنبية غير مسلمة في بلد آخر لا يمكنني الوصول إليه.. هل أتصدق بقيمة ذلك المبلغ نيابة عنها، هل يجوز وهي غير مسلمة؟ أم ماذا أفعل؟ لأني أكاد أجن بسبب ذلك الذنب الذي وقعت به عن طيش وحمق، وأخشى أن يفضحني الله به يوم القيامة..

 تصدق من باب ( إن الحسنات يُذهِبنّ السيئات).

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك