( من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)
السلام عليكم ، كنت قد احببت فتاة في الله لم اكلّمها ولم تكلّمني والفتاة محترمة وواريد الزواج منها منذ مدة بنية صادقة والله ، لكن حدث شيء حرك في داخلي الكثير ، الذي حدث ان الفتاة دخلت مشفىً في احد الايام وكانت في غيبوبة "غير واعية لما حولها" فدخل عليها خطيبها السابق الذي تركته لسيئاته الكثيرة ، دخل عليها ومزّق ملابسها ونام معها ولامس عضوه عضوها ، في تلك اللحظة هي استيقظت واحسّت به ، فبدأ بالتحرش فيها وبدأت بالصراخ والبكاء الى ان جاء مسؤلو الامن المرتشين الذين رشاهم ليدخل اليها لوحده ، واخرجوه ولم يفعلوا له شيئاً . هذه التفاصيل عرفتها من صديقتها وهي قريبتي .. فحصوها عند طبيب وقال ان عذريتها لا زالت سليمة ولم يحدث شيء ، سؤالي هل يغيّر ذلك شيئاً تجاهها ؟ علماً اني احبها والله وهي كانت في غير وعيها ، ولكن ما حدث كبير وكبير جداً سيحاسب عليها خطيبها السابق ، افتوني بالله عليكم :( هل يغير ذلك شيء ؟ هل اتزوجها وكان شيئاً لم يحدث ؟ ام يقع عليها شيء من الاثم ؟ لا اعلم فافتوني بالله عليكم :(
القرار قرارك فإذا أخذتها لتستر عليها ولا تفضحها مهما حدث من خلاف مستقبلي ولا تمنن بعدها ( من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)
لاتوجد تعليقات