رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 21 مايو، 2015 0 تعليق

درء المفاسد أولى من جلب المصالح)

السلام عليكم لدي 3 أسئلة مهمة جدا أرجو افتائي أعيش في مدينة فيها تعدد أديان و أجواء مختلطة و قبل ذلك كنت أعيش في السعودية في جو محافظ و سلفي الى أبعد الحدود. عملت في مدرسة وجدت فيها زميلات من ديانة أخرى و كنا نخرج باستمرار و من المتعارف عليه أن لا يتم طلب أي مشروب روحي و هناك احترام متبادل لطقوس و عبادات كل منا. و قبل زيارتهم سألت و بحثت في كيفية التعامل معهم دون التعمق و وجدت كثيرا من المفتين يبيح لي أن أظهر شعري و أنا محجبة ففعلت و لكن احداهن التقطت لي صورة و لم أستطع استرجاعها منها و أخشى أنها مررتها. فما الحكم في هذه الحالة ؟ ماذا علي أن أفعل؟ أيضا في مرة زرت احداهن تفاجأت بتحضيرها لمشروب/ خر و جعله ضيافه بسيطة بعد الطعام لغير المسلمات و انا تضايقت جدا و لم ارتاح لهذا فهي لم تخبر به و تهربت من الجلوس معهن و خرجت من الغرفة . تكرر هذا الامر مع زميلتين. بحثت بعد ذلك و عرفت انه حرام مجالسة شارب الخمر. فما حكم مافعلته في حين لم أكن وقتها اعلم بما هو موجود في بيت الزميلة و توقفت بعدها عن حضور الجلسات في المنزل و اكتفيت بالخروج في الاماكن العامة. هل علي اثم في حين لم أكن اعلم أو غفلت او نسيت أمر التحريم ؟ مالذي يجب علي فعله؟ و هل خروجي من الغرفه حتى انتهائهن من الشرب يعد عدم مجالسة؟ أم أن عدم المجالسة تعني عدم المخالطة نهائيا و قطع العلاقات مع العلم أني ألتقي بهن يوميا في عملي؟ أخيرا حين أستفتي عن قضية فأنا أرسل لعدة جهات افتاء خوفا أن أكو متساهلة في البحث عن العلم بالشيء. و أتفاجأ كثيرا باختلافات بين الاحكام التي تصلني و طريقة تنفيذها. فماهو المعيار لعامة المسلمين في اختيار فتوى دون أخرى؟ و هل يكفي وجود مفتي واحد في قضية ما و ان خالف اثنين غيره في بلد آخر مثلا؟ أم أن ايجاد اجتماع و ان اتفق عليه العلماء لمصلحة ما يجعل شيئا ما حلالا في فترة زمنية دون أخرى؟ جزاكم الله خيرا على صبركم لقراءة مسألتي

 عليكم السلام، لا يجوز للمسلم أن يُلقي بنفسه للتهلكة، فهذه الخلطة مع غير المسلمين لا تجوز بهذا الشكل يًضعُف الإيمان، وقد يوقع الإنسان في مواطن الشبهات إن لم تكن المُحرمات، ثم قد يغلب الشيطان عليه .

     ففي الإسلام قواعد فقهيه مُعتبره ( درء المفاسد أولى من جلب المصالح)، والوقايا خير من العلاج ، فلا تختلطي معهم وحاولي أن تكوني في وظيفة أخرى لاسيما موائد الخمور والإختلاط والتصوير في مواضع لا تليق وتوزيعها كل ذلك يجر إلى الكبائر بل هي الكبائر ( فاجتنبوه) أي لا تمروا في المكان الذي فيه فكيف بمجالستهم؟، والله أعلم . وهذا واضح ولا يحتاج أن تسألأي آخرين ممن يُلبس على الناس دينهم أو يُميع الدين ولم يعي الخطوره.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك