رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 3 مارس، 2014 0 تعليق

لا يجوز الطواف بالبيت وأنت حائض

غير متزوجة، في العشرين من العمر. حديثة عهد بأمور الطهر. جائني الحيض ليلة الاثنين، بعد منتصف الليل، استمرت حيضتي بدم أحمر يوم الثلاثاء والأربعاء والخميس، ثم بلون بني لمدة يومين آخرين؛ الجمعة والسبت. ليلة الخميس (طول فترة نومي) لم يسقط مني شيء، ونفس الأمر في الليلة السابقة للسبت. انتظرت من فجر السبت حتى ظهره ثم اغتسلت. خرجت ثم عدت قبل المغرب فرأيت نقطة بيضاء (سائل) كأنها بلا رائحة فمسحتها وتوضأت. كنت في عمرة، فذهبت وأديت مناسك العمرة، عندما عدت بعد منتصف الليل وجدت خطا أبيضا فمسحته وقصصت شعري وتحللت، وفي صباح الاثنين وجدت شيئا أصفرا، فذهبت واغتسلت، وأنا لا أعلم ما هي تلك السوائل والإفرازات. ثم أديت طواف الوداع ثم قصصت شعري -وأنا أعلم أنه لا تحلل من طواف التطوع ولا طواف الوداع-. وكنت قد دخلت المسجد الحرام وأنا حائض، وطفت مع أبي وأختي، ولم أجلس على أي سجاد، فهل جاز لي ذلك أم أني آثمة؟ ١ ما هو ذاك الدم البني؟ ٢ ما هو ذلك السائل الأبيض -لا أظنني رأيته سابقا بعد حيضتي-؟ ٣ ما تلك الإفرازات الصفراء؟ علما أنها قد تستمر طوال الشهر. وكيف أفرق بينها وبين الصفرة والكدرة؟ فضلا لا تشيروا إلى فتاوى أخرى بل فصلوا لي الشرح حتى أمل ووضحوا لي الألفاظ حتى لا يلتبس علي، جزيتم خيرا. ٤ ما هي القصة البيضاء؟ أين أجدها؟ وكيف أتأكد أنها هي؟ ٥ غالبا لا أجد أي شيء أبيض بعد انقطاع الدم، لا سوائل بيضاء في أي شيء.. ولا بودرة حتى.. كيف أعلم انقطاع حيضتي؟ ٦ متى أغتسل؟ فحيضتي قد تستمر من خمسة أيام إلى ثمانية أيام، وتلك الإفرازات قد تستمر خمسة أيام أخرى بعد إنقطاع الدم. ٧ متى أطهر؟ ٨ لا أعلم كم أصلي مما فاتني في وقت تلك الإفرازات، فأنا أنتظرها لتقل حتى أغتسل، فهي قد تستمر فترة طويلة، فأغتسل وأصلي صلاتين أو ثلاثة قبل وقت إغتسالي لأني لا أعلم الوقت الذي كان علي الطهر فيه. ٩ حيضتي قد تأتي أحيانا بضع أيام ثم تنقطع يوما أو اثنين ثم تعود، وقد تنقطع ولا تعود، وقد تنقطع في أولها أو في آخرها، وفي نهارها أو في ليلها، فلا أعلم كم تمكث، ولا متى تذهب، ولا أعلم متى أغتسل، ولا كم أصلي! *هل من علامات أعلم نفسي بها؟ هل يمكنكم الشرح باستفاضة لحالتي تلك؟ ١٠ ماذا عن عمرتي؟ هل تحسب لي؟ ١١ كنت في المدينة النبوية وفي مكة المكرمة أقرأ القرآن من على برنامج في هاتف أختي، وكنت أذهب معها للساح فأقف أو أستند أو أجلس على سلم رخام، فأنتظر حتى تنتهي صلاتها، وكثيرا ما استعرت منها هاتفها لأقرأ القرآن من عليه، فلا يمكنني أن أزور الحرمين الشريفين وأنا لا أستطيع الصلاة، فيمضي وقتي في غير الذكر والقرآن. فهل أخطأت في قراءة القرآن على حيضتي؟ ١٢ في العمرة أثناء الطواف كان الزحام شديدا والتدافع مؤذ جدا، حتى أني وجدت يدا تستند علي طوال شوط فظننتها امرأة عجوز فتركتها، وعندما التفت عندما زاد دفعها لي وجدته رجلا غير شيخ! وكثيرا ما يصطدم الرجال والنساء، حتى أني أجد الرجال يلتصقون بي وبأختي من كل جانب! فأجدهم من أمامي وعلى يميني وعلى يسارى ومن خلفي يسندون ويدفعون ويرتطمون ويلتصقون بي التصاقا شديدا وأنا لا أجد مكانا لأذهب إليه وأقي نفسي من شدة الزحام. هل هذا مقبول في ديننا؟ وما الحل؟ أضع حقيبة من يساري وحقيبة من خلفي لكن كل ذلك لا ينفع قدر أنملة! ١٣ قرأت على موقعكم أن الطهر المتخلل في أثناء الحيضة طهر صحيح، فهل أغتسل عنده وأصلي وقته؟ وكما قلت، قد يكون في أول الحيضة أو آخرها. ١٤ ما هي الشهوة؟ وما هو المنى؟ وكيف أعلم إذا كان نزل بالشهوة أم بدون؟ وهل يلزمه الغسل؟ وماذا إذا نزل دون إدراك مني، فهل أغتسل ثم أصلي اليوم أو اليومين؟ فأنا قليلة الدخول للحمام، فقد أدخل في كل يوم مرة أو مرتين، أو في كل يومين مرة. ١٥ يقال أن الصفرة والكدرة لا يكونا حيضا إلا إذا اتصلا بدم، ويقال أنهما يعدان حيضا ما داما في خلال ١٥ يوما، ما معنى الجملة الأولى أساسا؟ وكيف أفهمها في ضوء فهمي للجملة الثانية، والتي أرى أنها قد تعارضها؟ يعني قد لا تكون الصفرة متصلة بدم ولكنها بعد انقطاع الألوان الداكنة (أحمر وبني) بساعات أو بنصف يوم مثلا.. ١٦ قرأت في فتوى عندكم أنه ثبت عن ابن عباس: ولا يحل لها إذا رأت الطهر ساعة إلا أن تغتسل. فما المقصود بالطهر هنا؟ لا لون أحمر؟ وكيف ترى الطهر؟ وهل الساعة المقصود بها ٦٠ دقيقة أم ماذا؟ وما هو نقاء المحل كما تصفون؟ ١٧ وسط أيام الدورة المعتادة، إذا انقطع الدم من فترة العشاء إلى فجر اليوم التالي ثم عاد، فهو ينقطع حينا ويعود حينا، هل علي صلاة العشاء والفجر هاتان؟! ١٨ تقولون الجفوف التام أن أدخل قطنة فلا تخرج بلون: فأين أدخلها؟ فلست أرى مكانا لتدخل، وإذا كان المقصود المسح، فأين أمسح؟ فالمكان الظاهر إما متسخ بالدماء في الحفاضة، وإما نظيف لغسلي له عند تغييرها أو دخولي الحمام، فكيف أعلم؟ ١٩ قرأت فتوى لابن عثيمين وكلاما عندكم على صواب طواف الحائض، وخصص ابن عثيمين كلامه على صحة طوافها وهي حائض في حال اضطرارها للسفر وعدم عودتها لتكمل عمرتها، فهل خطأ العلماء الآخرون قول العالمين؟ وما الدليل على صحة أو خطأ كلامهما، أو -وهو الأهم عندي- علام استندا في قولهما؟ أفيدونا من فضلكم، وعلمونا كما تعلمون من حاضت لتوها ولا تعلم شيئا من تلك الأمور والألفاظ ولم تر شيئا بعد، كيف التصرف؟! وفضلا، إذا ذكرتم اختلاف العلماء فاذكروا لماذا رجحتم رأيا معينا، أي فضلا اذكروا الدليل على رجحان دليل الفريق المختار على الفريق الآخر. غفر الله لكم، وجزاكم عنا خيرا.

 لا يجوز الطواف بالبيت وأنت حائض وعندما تطهرين تذهبين إلى خارج منطقة الحرم ( مسجد عائشة) أو ( منطقة عرفات) ثم تُحرمين ، فعليها لابد من رجوعك إلى البيت وإعادة الطواف. أما ما حدث. الحيض يصل من 5-10 أيام ثم تخرج القصة البيضاء ( الخط الأبيض) هذا دليل الطهارة ، أما الصفرة والكدرة فهي تكون تبع للحيض فاإغتسال يكون بعد القصة البيضاء .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك