لا بأس من قراءة القرآن مع الحدث الأصغر
- ما حكم قراءة القرآن لمن كان عليه حدث أصغر؟ والسؤال الثاني: ما حكم المس من الشريط المسجَّل عليه القرآن بالنسبة للجنب أيضاً وهل يجوز؟
- لا بأس أن يقرأ القرآن إذا كان عليه حدث أصغر ولم يتوضأ إذا كان ذلك عن ظهر قلب يعني غيباً وإذا كان يقرأ من المصحف فإنه لا يقرأه مباشرة لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يمس القرآن إلا طاهر»، لكن إذا قرأ من وراء حائل فلا بأس في ذلك.
وبالنسبة للسؤال الثاني: لا بأس في ذلك لأن هذا ليس بمصحف والقرآن ليس بظاهر فيه.
لاتوجد تعليقات