أخذ البرامج المجانية التي تعملها..
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد، أود أن تفتوني في أمرين : - أولا، أنا شاب ادرس علم الحاسوب والبرمجة، وبحكم دراستي، يجب علي التوفر على بعض البرامج الحاسوبية، هذه البرامج باهظة الثمن، ولاأستطيع شراءها، لذا أقوم بتحميلها مجاناً من الأنترنيت، فهل يجوز لي الدراسة بها ؟ مع العلم أني في أمس الحاجة لها في دراستي. و هل سيأتي أصحاب البرامج يوم القيامة مطالبين بحقهم كما سمعت البعض يقول ؟ - ثانياً، من حين لأخر، أقوم بتعديل فيديوهات إسلامية مفيدة وأقوم بتحميلها حتى تعم الفائدة داخل المجتمع بإذن الله، المشكلة أني أقوم بتعديل هذه الفيديوهات ببرنامج غال جداً، لذا قمت بتحميله من الأنترنيت مجاناً، وأحب الإشتغال به لأنه يسهل علي أمر كثيرة، لكنني خائفٌ أن يذهب ثواب الجهد الذي أقوم به لصاحب البرنامج فقط ، وأن يكون العمل الذي أقوم به لا ثواب عليه أصلاً لأنه مبنيٌ على باطل، فما حكم الإشتغال بهذا البرنامج، وهل يضيع أجري بالإشتغال عليه ؟
عليكم السلام. أخذ البرامج المجانية التي تعملها الشركات فلا حرج فيها أما سرقة البرامج وتدويلها فهذا لا يجوز. وكذلك البرامج الإسلامية التي تُكلف أصحابها المبالغ الضخمة وهي تُباع وليس عمل تطوعي أو خيري حتى تقوم بنشره .
لاتوجد تعليقات