رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 30 يناير، 2013 0 تعليق

( لعن الله المحلل والمحلل له)

أرغب بالزواج كمحلل بدون اي مقابل واشترط فيه الوطأ وقد قرأت أنه يجوز بناء علي الآتي: فالزوجة المبتوتة بالطلاق الثلاث لا تحل لزوجها المطلِّق حتى تنكح زوجاً غيره نكاح رغبة لا نكاح تحليل بحيث يحصل جماع، ولا تحل له إذا عقد عليها زوج آخر ثم طلقها قبل الدخول. قال ابن قدامة في المغني متحدثاً عن شروط إباحة المبتوتة لزوجها: الشرط الثالث: أن يطأها في الفرج فلو وطئها دونه أو في الدبر لم يحلها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم علق الحل على ذوق العسيلة منهما ولا يحصل إلا بالوطء في الفرج وأدناه تغييب الحشفة في الفرج، لأن أحكام الوطء تتعلق به. انتهى. وقال الباجي في المنتقي: ولعله علم أن الثلاث تحرمها وظن أن عقد الزوج عليها يحلها له، فلما ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم نهاه عن نكاحها وأعلمه أن المانع له من نكاحها باق لأنه قال له: لا حتى تذوق العسيلة. فأخبره أن المحلل إنما هو الوطأ. فما حكم الشرع في ذلك علما بأنني متزوج ولدي اطفال ولكن رغبتي بذلك نظرا لاني لا استمتع بالمعاشرة مع زوجتي ارجوا افادتي بحكم الشرع

 حديث ( لعن الله المحلل والمحلل له) فهذه مهنة سيئة ولكن تتقدم اليها بصدق وزواج حقيقي لا لبس فيه، وأن تكون النية الإستمرار لتقضي الوطر ثم تطلقها .. فهذا محرم لنص الحديث السابق .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك