رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 20 نوفمبر، 2012 0 تعليق

فضل صيام شهر محرم وصيام عاشوراء

- متى يبدأ صيام شهر المحرم أو صيام عاشوراء، هل يبدأ في أول المحرم، أم في وسطه، أم في آخره، وكم عدد أيام صيامه؟ لأني سمعت أن صيام عاشورا يبدأ من واحد محرم إلى العاشر منه.

- يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم»، والمعنى أنه يصومه كله من أوله إلى آخره، من أول يوم منه إلى نهايته، هذا معنى الحديث، ولكن يخص منه يوم التاسع والعاشر، أو العاشر والحادي عشر لمن لم يصمه كله؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم عاشوراء في الجاهلية، وكانت تصومه قريش أيضاً، فلم قدم المدينة -عليه الصلاة والسلام- وجد اليهود يصومونه، فسألهم عن ذلك فقالوا: إنه يومٌ نجى الله فيه موسى وقومه، وأهلك فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً لله ونحن نصومه، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «نحن أحق وأولى بموسى منكم» وصامه وأمر بصيامه، فالسنة أن يصام هذا اليوم يوم عاشوراء، والسنة أن يصام قبله يوم أو بعده يوم، لما روي عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: «صوموا يوماً قبله ويوماً بعده» وفي لفظ: «يوماً قبله أو يوماً بعده» وفي حديث آخر: «لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع، يعني مع العاشر»، فهذا هو الأفضل، أن يصام العاشر؛ لأنه يوم عظيم حصل فيه خيرٌ عظيم لموسى والمسلمين، وصامه نبينا محمد -عليه الصلاة والسلام- فنحن نصوم التاسع عملاً بما شرعه -عليه الصلاة والسلام- ونصوم معه يوماً قبله أو يوماً بعده مخالفة لليهود، والأفضل التاسع مع العاشر لحديث: «لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع»، فإن صام العاشر والحادي عشر أو صام الثلاث فكله، وفيه مخالفة لليهود، فإن صام الشهر كله فهو أفضل له. 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك