الله عزوجل له الحكمة البالغة
"ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا" يقول المشايخ الإعجاز العلمي في الآية أنه تم خلق العظم قبل اللحم ويقول المشككون غير ذلك سؤالي : لماذا هذا الاشكال؟ لفظ الآية يقول فكسونا العظام لحما فمن الممكن أن يكون هناك لحم تكون قبل العظم ولكنه تعالى خلق لحما مخصوصا للعظم كمن يقول أن عضلة القلب لحم وليس لها عظم كما أن لفظ الآية يقول فكسونا العظام لحما ولم يقل فخلقنا للعظام لحما فالكسوة ليست بالضرورة أن تكون خلقا جديدا فلعله لحم كان متكون مسبقا ونما وامتد ليكسو العظم وهناك أمثلة لأعضاء الجسم التي تتكون في مكان وتهاجر إلى مكام آخر كالخصية والمبيض فلماذا هذا الإشكال؟ طالب من كلية الطب
الله عزوجل له الحكمة البالغة ولا يُعقب على حكمه ومن الحكم ما أظهرها الله عزوجل ومنها ما أخفاها ولا أعلم لماذا هذه الأشكال تحديداً .
لاتوجد تعليقات