وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم عندي مشكلة نفسية تقلقني كثيرا أرجو المساعدة من أهل العلم كنت أتمنى الزواج من شخص (دون علمه) فخطب فتاة أخرى ولجأت فقط إلى الاستغفار والدعاء من الله أن يكون لي.وبعد سؤال أهل العلم أدركت أن هذا الدعاء لا يجوز في حالته وهو خاطب.فتوقفت فورا واكتفيت بالذكر والاستغفار حتى يفرج الله كربتي.والآن هذا الشخص قد تزوج حديثا وأنا لا أزال على حبه دون علم أحد.أشعر بضيق كبير في صدري وحزن شديد أخشى أن أكون آثمة من حبي هذا لرجل متزوج.علما أنني أشكو كربتي لله وحده وأحرص على الصلاة والإستغفار والذكر ودعاء الهم والحزن.مشكلتي لا أستطيع أن أدعو الله أن ينسيني إياه لأن الدعاء يستطيع تغيير القدر وهناك شيئ ما بداخلي يقول"أنت لا تعلمين الغيب فربما يكون مقدرا لك في يوم ما"أنا لا أتمنى له الشر وأخشى أن أكون آثمة بظني هذا لأن الحب دائما مرتبط بقليل من الأمل ولو كان ضئيلا.أرجو أن تفيدوني وتقرروا إن كان هذا إثما وتنصحوني بالدعاء المناسب لحالتي.
هذا خطأ وادعي الله أن يرزقك الزوج الصالح وأطوي تلك الآمال .
لاتوجد تعليقات