أخذ المال من الزوج دون علمه
- أنا امرأة مستقيمة في أمور ديني، أعبد الله وأخافه وأرجو ثوابه، ولي أولاد صالحون – ولله الحمد - لكن مشكلتي في زوجي فهو لا يقوم بما يحتاجون إليه حتى المصروفات الضرورية وإذا طلبوا إليه شيئاً من ذلك نشأ خلاف كبير بيننا وكل ذلك مع قدرته واستطاعته، وإلا لو كان لا يستطيع لكان الأمر هيِّناً، وقد قرأت حديثاً بأن هند زوجة أبي سفيان شكت إلى رسول الله [ بخل زوجها واستأذنته أن تأخذ من نفقات عن نفسها وعن ولدها، وبعدما قرأت ذلك أصبحت أفعل ذلك ولكني غير مطمئنة فأخشى أن أكون ارتكبت إثماً؟
- الحديث الذي ذكرته عن زوجة أبي سفيان حديث صحيح وأنها استفتت النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأفتاها بأن تأخذ ما يكفيها وولدها بالمعروف (رواه الإمام البخاري)، فإذا كانت حالتك مثل حالة هند زوجة أبي سفيان جاز لك أن تأخذي وذلك بثلاثة شروط كما يفهم من الحديث:
1- أن يكون زوجك شحيحاً يبخل عليك بالنفقة الضرورية لك ولأولادك.
2- أن يكون ما تأخذينه بالمعروف، يعني لا يتجاوز قدر الحاجة وهي ما يكفيك وأولادك ولا تأخذي زيادة على ذلك، في الكماليات وما أشبه ذلك، وإنما تأخذين للأشياء الضرورية.
3 - ألا يكون الزوج يبذل النفقة الواجبة عليه، فإذا توافرت هذه الشروط فلا بأس أن تأخذي على ضوء الحديث، والله أعلم.
لاتوجد تعليقات