خطوات عملية في بناء الثقة بين الأفراد
من المهم جداً العمل على بناء الثقة بين الأفراد؛ لزيادة الترابط والتعاون والإنجاز، وانتشار العدالة والألفة والمحبة بين الجميع، ومن ثمرات ذلك ما يأتي:
1- بناء الثقة بين الأفراد ليسهل التعاون والتنسيق فيما بينهم.
2- إن من أهم فوائد بناء الثقة الاستقرار الذي يعد سبيل التفكير المتوازن، وبالتالي التخطيط الجيد والإنجاز المأمول.
3- إن انعدام الثقة أو حتى نقصها يؤدي إلى عدم التكامل بين الأفراد وعدم التطوير المناسب لطبيعة الأعمال المطلوبة.
4- إن انعدام الثقة يهدم العلاقة الإنسانية والودية بين الأفراد.
5- إن انعدام الثقة بين الأفراد يفسِـد النتائج والقرارات, ويخلط الأوراق، ويبعثر الجهود، ويحرف المسار عن الطريق الصحيح.
6- إن انعدام الثقة بالحياة العامة كما في العمل, يقتل الأحلام, ويقضي على التمييز, ويخنق الابداع, ويهدم أحد أهم مرتكـزات النجاح.
7- بالثقة نستطيع أن نفوض الآخرين بمهامنـا بعـد تدريبهـم جيـداً, ونخلـق جـواً من العمل الجماعي.
8- بالثقة نفتح الأبـواب لقيـادات جـديدة بروح جديدة, تضمن استمرار التطور والنجاح.
9- بالثقـة نخلـق أشخاصاً جيـدين مدربـين ليشغلوا مهامنـا إذا تركنا مهامنا أو غادرنـا.
10- بالثقـة نرفع الروح المعنويـة للآخرين إلى أبعـد مدى, نحو التفـوق والتميز الذي نريـد، وندفع الفرد لينجز عمله كما يجب, ونسمو به إلى مستوى راق من الأداء, ونخلق منهم قادة يتحلون بالثقافـة والرؤية الواضحة وعمق التأثـير.
خطوات بناء الثقة:
إن بناء الثقة يحتاج إلى كثير من الجهـد والتعب, ويجب ألا نقول: إنها موجودة وهي غير موجودة، وبالتالي سنصل إلى النهايـات نفسها الناتجـة عن انعدامها. لكي نبني الثقـة في نفوسنـا أولاً وبنفوس الآخريـن بعد ذلك يجب:
1- أن نؤكد على أهمية الإنجاز والنجاح، وبيان ارتباطهما بجميع العاملين ومدى قدرتهم على التكامل في أعمالهم، وبالتالي فالنجاح والإنجاز هو ثمرة الجهود مجتمعة.
2- إن المكانة المرموقة في المجتمع التي يوجدها النجاح هي ثمرة أصيلة من ثمرات بناء الثقة بين الأفراد؛ فكلما أحس المجتمع بتكاتف جماعة ما وترابطها، أدرك أثرها وأهميتها والعكس صحيح تماما.
3- كما يجب أن ندرك أن لكل فرد منا دورا يؤديه ويتميز به؛ فلا السياسي يستطيع أن يكون دعويا ،ولا الدعوي ينبغي أن يكون سياسيا وهكذا.
إن التخصص يعني النجاح سريعا، وإن الادعاء بمعرفة كل شيء يعد من الخيال الذي سيؤدي حتما إلى ضعف الإنجاز أو تأخيره.
4- إن اللقاءات المستمرة بين قطاعات الدعوة كفيلة ببناء الثقة وتعزيز التنسيق، وردم الهوة بين العاملين جميعهم.
5- يجب أن نستغل وقتنـا كله استغلالاً جيداً، وأن نبتعـد عن هـدر الوقت بما لا يفيـد. يجب أن ننمي إحساسنا بالمسؤولية تجاه الآخرين؛ وأنهم يمثلوننا ونحن نمثلهم، وبالتالي الدفاع عنهم والتنسيق معهم في كل الاحوال، ولا يمكن أن ننتقدهم بعيدا عنهم.
6- يجب أن يكون لدينـا الإحساس بالالتـزام تجاه الجميع؛ فنحن كتلة واحدة مترابطة.
7- إن النجاح يتطلب التضحية, فإذا لم تستطع أن تضحي أنت فلا تنتقد الآخرين؛ لأنهم عملوا وأنت لم تعمل، وبذلوا وأنت لم تبذل.
8- إن ثقافـة التماس العذر للمخطئ, جسر متين لكسـب الثقـة بين الأفراد، كما أن الكلام غير الدقيق عن الآخرين يفقـدنا الثقـة بوجودنا وعملنا، ومن المهم البحث عن الاستفسارات غير الواضحة عندنا، لا أن نطعن في إخواننا دون تثبت.
9- يجب أن نتحلى بقدر كبير من الحكمـة, ونحن نتعامل في إطار العمل الواحد والإنجاز المشترك، ويجب أن يكون الذم والانتقاد الجارح آخر سلم أولوياتنا، وتكون ممارسة العدالـة، وطلب الحق والبيان نبراسا لنا جميعا قولاً وعمـلاً.
10- يجب ايجاد آلية عملية للتثبت من المواقف والأخبار التي يتم كتابتها والاتفاق عليها؛ بحيث لا يتجاوزها الفرد.
لاتوجد تعليقات