رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 12 يناير، 2015 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! انتشلوهم من أهل الفساد !

كلما زاد المفسدون في بلدي، زاد المصلحون وكلما ارتفع صوت الباطل صدح صوت الحق ليقول للأمة نحن هنا!

     بالأمس كانت دعوة لإباحة الخمور والمسكرات والليالي الملاح من سهرات عربدة و(دق ورقص)، وبالمثل ارتفع صوت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عاليا ليخمد تلك الدعوات ويرد  كيد أصحابها في نحورهم!

تخيلوا لو أبيح الخمر وأصبحت بلادنا مرتعاً للـ(نطيحة والمتردية) من أصحاب الأفكار والأفعال الهدامة، كيف ستكون الكويت؟

     أول من سيتضرر -فضلا عن أسرنا وأجيالنا- هي الحكومة التي ستتخصص في ملاحقة الجرائم وشقق الدعارة والقتل الذي سينتشر، وستضرب عندها كفا بكف بعد أن تفقد السيطرة على محاصرة الرذيلة، كما هي منتشرة اليوم في أمريكا وأوروبا حتى وصلت بلادهم لسن قوانين الزواج للمثليين والعياذ بالله دون أن تجد من يجابههم إلا من رحم ربي.

     كلنا فخر بوجود فئة مصلحة تعمل لإصلاح الخلل الذي اقتحم مملكتنا الصغيرة بفعل الانفتاح والتأثر بالمحيط الخارجي، وهي الفئة المحاربة اليوم من قبل قوى بني ليبرال وقوى الفساد التي تقول من أراد أن يصلي فليتجه  للمسجد، ومن أراد أن يسكر فليذهب إلى البارات، والله يقول في محكم كتابه في سورة آل عمران: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ  وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (آل عمران: 104).

     بالأمس اتجهت مجموعة من المصلحين والدعاة إلى منطقة (أم نقا) مع بداية رأس السنة الميلادية لتحاصر الشباب في عقر دارهم وهم يستعرضون و(يقحصون) بسياراتهم بالمواعظ والدروس الدينية بمكبرات الصوت حتى حملت أمامهم الأكفان للاتعاظ بجرم ما يقومون به وحرمته حتى التف نحوهم الكثيرون، وتجمهروا ليستمعوا إلى الدعاة في حركة ذكية من أهل الخير ليضاف جهدهم إلى جهد وزارة الداخلية التي (هلكت) وهي تلاحقهم لتصطاد منهم من تصطاد، ويهرب منهم من يهرب، ويخرج منهم بالواسطة من المخافر من يخرج!

     مطلوب الآن تكثيف تلك الحملات وبالتنسيق مع الداخلية على شارع الخليج والأسواق التجارية في السالمية، و(مولات المارينا مول)، و(الأفنيوز)، و(سوق شرق)، وجميع محافظات الدولة لعلنا نلحق على بعض شبابنا قبل أن يخطفهم أهل الفساد ليزينوا لهم أفعالهم ويشرعوا لهم رقصاتهم!

على الطاير

- كشفت لنا الحكومة عن تكثيف وزارة التجارة والصناعة لحملاتها التفتيشية على السوق المحلي لرصد حالات ارتقاع الأسعار المصطنعة في بعض مواد البناء والإنشاء وغيرها بذريعة رفع الدعم الحكومي عن مادة الديزل!

الطيور طارت بأرزاقها والحكومة  مازالت ترصد!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله.. نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك