رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 5 أبريل، 2015 0 تعليق

وليد الربيعة – أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي : استجابة لدعوة صاحب السمو كثفت جمعية إحياء التراث جهودها بالعمل على إغاثة إخوانهم عبر (مشروع إغاثة سوريا)

أهم ما تسعى إليه إدارة المشروع هو تأمين الطعام والمسكن لأكبر عدد ممكن من الأسر في المخيمات

نحن في جمعية إحياء التراث نكرر نداء صاحب السمو لإغاثة أبناء الشعب السوري، الذي أصبحت نصرته واجبة على كل مسلم ومسلمة

شاركت جمعية إحياء التراث الإسلامي متمثلة في مشروع إغاثة سوريا في الفعاليات المختلفة لمؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الإنساني في سوريا، الذي تستضيفه دولة الكويت .

وفي تصريح له قال وليد الربيعة – أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي: إن استضافة الكويت للمؤتمر الدولي للمانحين لإغاثة الشعب السوري لفتة إنسانية كريمة من سمو أمير البلاد تضاف لتاريخه المشرق بوصفه قائدا إنسانيا عالميا.

     وإننا استجابة للدعوة الكريمة التي وجهها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى المواطنين والمقيمين، وإلى جمعيات النفع العام، ومؤسسات المجتمع المدني وإلى القطاع الخاص وإلى الشخصيات الاعتبارية، ودعوة سموه إلى المسارعة بالمشاركة في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين، والحملة الوطنية لإغاثة أبناء الشعب السوري داخل سوريا وخارجها من اللاجئين والمشردين للتخفيف من معاناتهم المأساوية.

     فقد وجهت جمعية إحياء التراث الإسلامي الإدارات واللجان التابعة لها لتكثيف جهودهم بالعمل على إغاثة إخوانهم أبناء الشعب السوري عبر مشروع الجمعية الخاص بذلك باسم (مشروع إغاثة سوريا)، الذي بدأ مع اندلاع الأحداث المأساوية على أرض الشام .

ولا شك أن النداء الإنساني الذي وجهه سمو أمير البلاد وجد صداه في نفس كل مواطن، بل وفي نفس كل إنسان شريف يشعر بشعور إخوانه المستضعفين .

     وأضاف أن الحملات الإغاثية بجمعية إحياء التراث الإسلامي بدأت مع بداية الأزمة السورية ومنذ عام (2011م) ينفذها شباب كويتيون، وسعينا من خلالها لتوفير المؤن الغذائية والأغطية والألبسة جمعتها الجمعية من أهل الخير في الكويت لتوزيعها على اللاجئين في تركيا ولبنان والأردن، ومن ثم إلى الأراضي السورية المحررة لإغاثة المتضررين.

     ومن الأهداف التي وضعتها إدارة الجمعية لتحقيقها من خلال مشروع (إغاثة سوريا) قال الربيعة: إن أهم ما تسعى إليه إدارة المشروع هو تأمين الطعام والمسكن لأكبر عدد ممكن من الأسر التي أخرجت من بيوتها تحت وطأة القتل والتدمير الذي يقوم به النظام، وتغطية حاجيات الأسر من مواد غذائية ومستلزمات عينية.

     كذلك يستهدف المشروع المساهمة في إنشاء دور استشفاء للجرحى والمصابين وتمويله، وتأهيل المراكز الصحية، فضلا عن إنشاء عيادات تخصصية في المراكز الموجودة في سوريا ولبنان والأردن.

     وأضاف الربيعة: على الرغم من وجود أهداف محددة إلا أن بعض التطورات تفرض علينا تغيير هذه الأهداف؛ حيث وجدنا أنفسنا أمام أزمة إنسانية؛ فأصبح أهم أهدافنا مؤخراً أن نوفر الطعام والدفء للاجئين في الداخل والخارج السوري، كذلك وجدنا أن كفالة الأسر التي هي بدون معيل وكفالة الأيتام أصبحت أولوية لا نستطيع أن نتجاوزها، فأصبحت أحد أهم أولوياتنا في هذه المرحلة.

     وأضاف الربيعة: أن الأمر صعب جداً، ويتطور بخطورة، ولاسيما مع احتمالات تدهور الموقف، واستمرار تدفق اللاجئين في الداخل والخارج؛ حيث وصل عدد المتضررين السوريين إلى أكثر من (12) مليون شخص تقريباً منتشرين في الداخل والخارج وفي دول عدة، فالوضع كما وصفته المنظمات الدولية يعد أكبر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية؛ ومهما قدمنا فالحاجة أكبر .

    وفي ختام تصريحه كرر وليد الربيعة – أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي – شكره لصاحب السمو أمير البلاد على وقفته الإنسانية الرائعة لإغاثة إخواننا في سوريا، وتحركه على جميع المستويات للتخفيف عن أشقائنا هناك.

     ونحن في جمعية إحياء التراث الإسلامي نكرر نداء صاحب السمو لإغاثة أبناء الشعب السوري، الذي أصبحت نصرته واجبة على كل مسلم ومسلمة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» متفق عليه.

     وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحزن إذا رأى بلاء ونكبة على مسلم، ويدعو الناس للإنفاق في سبيل الله، حتى يذهب الله ما بهم من حاجة وبلاء ومحنة، ويجب ألا ننسى قوله صلى الله عليه وسلم : «ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة»، وقوله صلى الله عليه وسلم : «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». رواه مسلم.



تعهدات الدول المانحة



الدولة

المبلغ

الكويت

500 مليون دولار

الولايات المتحدة

507 ملايين دولار

الإمارات

100 مليون دولار

الدنمارك

36 مليون دولار

السعودية

60 مليون دولار

هولندا

35 مليون دولار

فرنسا

21٫5 مليون دولار

فنلندا

16 مليون دولار

ألمانيا

161 مليون دولار

أستراليا

20 مليون دولار

الاتحاد الأوروبي

537 مليون دولار

بريطانيا

150 مليون دولار

السويد

40 مليون دولار

لوكسمبورغ

6 ملايين دولار

النرويج

93 مليون دولار

ايرلندا

13 مليون دولار

كوريا الجنوبية

10 ملايين دولار.

سويسرا

51 مليون دولار

بلجيكا

10٫5 مليون دولار

أسبانيا

5 ملايين يورو

بوتسوانا

5 ملايين دولار

النمسا

2 مليون دولار

الهند

2 مليون دولار.

التشيك

4 ملايين دولار

البرازيل

5 ملايين دولار

بولندا

نصف مليون يورو.

لاتفيا

50 ألف يورو

رومانيا

130 ألف يورو

بلغاريا

100 ألف يورو

أستونيا

300 ألف يورو

ليتوانيا

40 ألف يورو

سلوفاكيا

30 ألف يورو

سلوفينيا

60 ألف يورو

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك