رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 29 مارس، 2015 0 تعليق

بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي بخصوص (عاصفة الحزم الشرعية )

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد: 7).

     تثمن جمعية إحياء التراث الإسلامي في ظل هذه الظروف الحرجة التي تمر بها الأمة، جهود القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه-  في قراره الشجاع في الوقوف مع أشقائه الملوك والأمراء لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الإرهاب والتطرف في الحرب على التجاوزات الخطيرة لعصابات الحوثيين ومن يقف خلفهم، وإنقاذاً لأهلنا في اليمن الشقيق من تجاوزات هذه الفئة الباغية وتصرفاتهم غير المسؤولة والانقلاب على الشرعية وتخريب مؤسسات الدولة ومقراتها ونهبهاوإدخال الشعب اليمني في ظروف قاسية من قتل وتهجير وتدمير.

كما نثمن دور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - وفقه الله - في قيادته لهذه الحملة الساعية لإعادة أمن اليمن الشقيق واستقراره.

إن هذه الحملة الشرعية هي أداء للواجب وتلبية لضرورات شرعية ومتطلبات إنسانية.

     كما تشيد الجمعية بدور دول الخليج العربي والدول العربية والإسلامية التي ساندت تلك الحملة المشروعة، ومن هذه الدول جمهورية مصر العربية، وباكستان، وتركيا، والسودان، والأردن، ولا شك أن هذا الموقف يأتي مصداقاً لقول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}(آل عمران: 103)، وقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}(المائدة: 2)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، وقوله  صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، وَتُسْتَحَلُّ حُرْمَتُهُ، إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ خَذَلَ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ».

     ونحن في جمعية إحياء التراث الإسلامي إذ نقف تأييداً لموقف دول الخليج العربية في التصدي لهذا الإرهاب لندعو الله لها بالنصر والتمكين في (عاصفة الحزم) وأن ينقذ الشعب اليمني من فتن الإرهاب والطائفية وأن يحميهم من كل مكروه.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك