بريد القراء
رحمك الله يا خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبدالعزيز وغفر لك
رحمك الله ياخادم الحرمين الشريفين -عبدالله بن عبدالعزيز -وغفرلك- وجعل مثواك الجنة، وماقدمته لخدمة الإسلام والمسلمين في ميزان حسناتك يوم القيامة، واللهم جازه بالإحسان إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا، وتجاوز عنا وعنه اللهم آمين..، ومن خدماته الجليلة للإسلام والمسلمين العناية بتوسعة الحرمين الشريفين، وبلادنا الغالية هي السباقة في العناية ببيوت الله -تعالى- بين سائر البلدان الإسلامية والعربية المختلفة، جزى الله المسؤولين في بلادنا خيرا على ما يبذلونه ويقدمونه من جهود طيبة مباركة في هذاالشأن، قال سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ}(التوبة: 18)، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة..» حتى ولو مكانا مثل عش الطائر.. «ولو كمفحص قطاة»، وخير شاهد على الخدمات الجليلة من قيادة هذه البلاد المشاريع الضخمة في المشاعر المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ حيث التوسعة العملاقة للحرمين الشريفين، وغيرهما من المشاريع المتعلقة بخدمة ضيوف الرحمن ولاسيما وأنها يسرت وسهلت بإذن الله -سبحانه وتعالى- أدآء الحجاج لحجهم. تقبل الله منا ومنهم جميعا، وقد أصدر خادم الحرمين الشريفين -رحمه الله- حزمة من الأوامر الملكية تصب جميعها في مصلحة المواطن السعودي وتحسن من أوضاعه العملية والمعيشية والاجتماعية، وتوزعت الأوامر السامية على القطاعات الخدمية كافة ومنها الأمر الذي صدر وخصص له مبلغ كبير لترميم المساجد المحتاجة في مناطق المملكة جميعها، وغير ذلك من القرارات الدينية والاجتماعية والاقتصادية المهمة للبلد وأبناء البلد. المهم تنفيذ هذه القرارات النافعة -بإذن الله تبارك وتعالى-، وكتب الله الأجر والمثوبة لخادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز عند ربه سبحانه وتعالى. الحمدلله على قضائه وقدره ولنصبر ولنحتسب، وكل شيء عنده بمقدار وأجل، ولكل أجل كتاب. فقدت الأمة الإسلامية عموماً وبلادنا خصوصاً قائد البلاد خادم البيتين الشريفين عبدالله ابن عبدالعزيز رحمه الله، وغفر له، وجمعنا ووالدينا وإخواننا المسلمين في جنته، التي هي خير من الدنيا وماعليها، كما أنه تم والحمدلله انتقال السلطة والحكم إلى ولي العهد مباشرة وبسلاسة قد لايوجد مثلها في الدول الأخرى، وكما قال أحدهم وصدق حين قال: نمنا وولي أمرنا عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- وصحونا وولي أمرنا سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، دون حدوث أي إشكالات وخلافات، أو تأخر في انتقال السلطة، ولا توجد -بحمد الله- انقلابات أو فوضى أو صراعات مختلفة جعلنا الله مخلصين للدين والوطن والمجتمع ومكتسباته وخيراته التي حبانا الله عزوجل، ونؤدي الأمانة كما يجب وكما هو مطلوب منا؛ لذلك نحمد الله -تعالى- على هذه العطايا كلها من باب شكر المنعم سبحانه الذي وهبنا هذه النعم العظيمة.
وفقنا الله جميعا لما يٌحبه ويرضاه.قائد البلاد خادم الحرمين الشريفين -سلمان بن عبدالعزيز- متعه الله بالصحة وسدد خطاه خدمة لديننا وأمتنا المسلمة وبلدنا المبارك لمواصلة المسيرة المباركة تحقيقا للخير لهذا البلد وشعبه الطيب بإذنه -عزوجل- لهذا رأينا تجاوب وتفاعلهم أفراد هذا المجتمع، كما شاركهم إخوانهم المقيمون في إبراز صورة التلاحم والتآلف بين الحاكم والمحكوم. أيدالله حاكم البلاد سلمان بن عبدالعزيز وإخوانه وأعوانه بالحق للحكم بالكتاب الكريم وسنة نبينا وحبيبنا محمدا صلى الله عليه وسلم دائما وأبدا، وحفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين بالإيمان والأمن بإذنه تعالى.
عبد الله بن عبد العزيز السبيعي
إشارات تربوية رائعة لابن القيم الجوزية
- وقوع الذنب على القلب كوقوع الدهن على الثوب، إن لم تعجل غسله وإلا انبسط {وإنْ منكُمْ لَمَن لَيُبْطِئَنَّ}.
- ما حظي الدينار بنقش اسم الملك، حتى صبرت سبيكته على التردد على النار، فنفت عنها كل كدر، ثم صبرت على تقطيعها دنانير، ثم صبرت على ضربها على السكة؛ فحينئذٍ ظهر عليها رقم النقش {كتب في قلوبهم الإيمان}.
- يا هذا! دبِّر دينك كما دبّرت دنياك، لو علق بثوبك مسمار رجعت إلى الوراء لتخلصه، هذا مسمار الإضرار قد تشبث بقلبك، فلو عدت إلى الندم خطوتين تخلصت.
- إذا صب في القنديل ماء ثم صب عليه زيت صعد الزيت فوق الماء، فيقول الماء: أنا ربّيت شجرتك فأين الأدب? لم ترتفع علي? فيقول الزيت: أنت في رضراض الأنهار تجري على طريق السلامة، وأنا صبرت على العصر وطحن الرحا، وبالصبر يرتفع القدر، فيقول الماء: ألا إني أنا الأصل، فيقول الزيت: استر عيبك فإنك لو قاربت المصباح انطفأ.
- جاء رجل إلى أبي علي الدقاق، فقال: قد قطعت إليك مسافة، فقال: «ليس هذا الأمر بقطع المسافات، فارق نفسك بخطوة وقد حصل لك مقصود» ا.هـ، لو عرفت منك نفسك التحقيق لسارت معك في أصعب مضيق، لكنها ألفت التفاتك، فلما طلبت قهرها فاتك، هلا شددت الحيازم، وقمت قيام حازم، وفعلت فعل عازم، وقطعت على أمر جازم، تقصد الخير ولكن ما تلازم
- خلق قلبك صافياً في الأصل، وإنما كدرته الخطايا، وفي الخلوة يركد الكدر، تلمح سبب هذا التكدير، فما يخفى الحال على متلمح، كنت مقيماً في دار الإنابة نظيفاً، فسافرت فعلاك وسخ، أفلا تحن إلى النظافة?
- قال محمد بن واسع لو رأيتم رجلاً في الجنة يبكي، أما كنتم تعجبون? قالوا بلى، قال: فأعجب منه في الدنيا رجل يضحك ولا يدري إلى ما يصير!
- كان بعض الأغنياء كثير الشكر، فطال عليه الأمد فبطر وعصى فما زالت نعمته ولا تغيرت حالته، فقال: يا رب تبدلت طاعتي، وما تغيرت نعمتي، فهتف به هاتف: يا هذا لأيام الوصال عندنا حرمة حفظناها وضيعتها.
- الجاهل ينام على فراش الأمن فيثقل نومه، فتكثر أحلام أمانيه، والعالم يضطجع على مهاد الخوف وحارس اليقظة يوقظه، من فهم معنى الوجود علم عزة النجاة.
فرحان العطار
القِصاص
إلى الأيادي المتوضئة التي دكّت أوكار السلطة الباطنية العفنة المتقوقعة المتكلسة في دمشق!!
من الأدب الإسلامي المعاصر :
قصيدة مختارة للشاعر محمود مفلح القِصاص
سلمتْ يداك، فإنه الأملُ
وبفجره العينان ِ تكتحلُ
لقّنتهم درساً وقد حسِبوا
أنْ قد عرانا اليأسُ والشّللُ؟!
وتغطرسوا، وتجبّروا زمناً
لم يُثنِهم عن غيّهم رجلُ؟!
كم حرّةٍ هتكوا، وكم رجل ٍ
غالوا، وكم من جثّةٍ ركلوا؟!
فالأرضُ ضجّتْ من جرائمهم
والبحرُ قد ضاقت به الحِيلُ؟!
فسقيتهم كأساً مُشعشعةً
بالأمس قد كانوا بها ثمِلوا!
فشُموخُهم قد صار مهزلةً
وحصونُهم فوق الثرى طللُ؟!
لاتحسبوا أنّ الظلا م هنا
باقٍ، فما لحياته أجلُ؟!
وبأنّ خيل الله قد عثرتْ
وبأنّ جند الله قد أفلوا؟!
آتون! فالآفاقُ ألوية ٌ
وحشودُهم في الساح تكتمِلُ!
هم والشهادة توأمان، وهم
فجرُ الليالي السودِ، والأملُ!
مِن مورد القرآن قد نهلوا
وعلى يقين النصر قد جُبِلوا!
فعقيدةُ الإسلام راسخة ٌ
في ظلّها يتكوّنُ البطلُ!!
يحيى بشير حاج يحيى
لاتوجد تعليقات