رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 18 نوفمبر، 2014 0 تعليق

بريد القراء

 10 أسباب تدفعك للتطوع

 

هل تفكر أن تكون متطوعا في مشروع ما؟ انظر معي إلى قائمة من الأسباب التي يمكن أن تدفعك للتطوع.

(1) التطوع يقربك من الله باحتساب النية الصالحة في نفع المسلمين.    

(2) التطوع ينفعك: التطوع يمنحك قوى جسمية وعقلية. كما أن التطوع يقلل التوتر؛ حيث يقر الخبراء أن التوتر المعتاد ينعدم عند التركيز على شخص آخر، فضلا عن ذلك فالتطوع يجعلك صحياً؛ حيث إن للمزاج والمشاعر كالتفاؤل والفرح والتحكم بمصير أحد، دور في تقوية الجهاز المناعي.

(3) التطوع يكسبك خبرة مهنية: رغم عدم وجود عائد مادي، إلا أن التطوع يعطيك الفرصة أن تجرب الحياة الوظيفية.

(4) التطوع يجمع الناس بعضها ببعض: بوصفك متطوعاً أنت تساعد على جمع الناس من مختلف الثقافات؛ ليعملوا من أجل هدف واحد، كما أنك تساعد في بناء صداقات وإنشاء فريق عمل متعاون.

(5) التطوع يرفع من النمو الفكري واحترام الذات: يساعدك التطوع لعمل ما على فهم حاجات المجتمع، وتعزيز التعاطف وفعالية الذات.

(6) العمل التطوعي يقوي مجتمعك: بوصفك متطوعاً أنت تساعد على: دعم عائلات (أطفال- مسنين)، (تطوير المدارس -التدريس، محو الأمية-)، دعم الشباب (التوجيه وبرامج ما بعد المدرسة)، تحسين المجتمع.

(7) في التطوع تتعلم الكثير: فالمتطوعون يتعلمون أشياء كثيرة يستكشفون بها المواهب الخفية التي يمتلكونها.

(8)   يعطيك الفرصة لرد الجميل: يرغب الناس بدعم موارد المجتمع، التي يستخدمونها لأنفسهم، أو التي يستفيد منها أناس يهتمون بهم. وبهذا يتيح لك التطوع في تطوير الحي الذي تسكن فيه -على سبيل المثال- على رد الجميل للمسؤولين عن الموارد التي أتيحت لك ولجيرانك.

(9)   التطوع يشجع  المسؤولية العامة خدمة المجتمع والتطوع هي استثمار في مجتمعنا، وللناس الذين يعيشون فيها.

(10)   يجعلك تكون مختلف التطوع يميزك عن غيرك بالعطاء بلا حدود، والعطاء دون انتظار أي مردود مادي أو معنوي.

عبير جابر الحمادي

 

اليمن والحوثيون.. ثمن دعم الاستبداد!

     عجيب أمر بعض الدول العربية التي حاربت الديمقراطية منذ عقود في اليمن، وكرّست حكم الطاغية علي عبدالله صالح، خوفاً من وصول المشروع السياسي الإسلامي المعتدل إلى الحكم!! رغم معرفتها بأن حكم صالح كان يبتزها سياسياً ومالياً بملفي القاعدة والحوثيين، ويحافظ على وجود هاتين الفئتين ليستمر في استنزاف ميزانيات تلك الدول العربية، من خلال مناوشاتٍ غير حاسمة - وربما تكون تمثيلية - مع القاعدة والحوثيين!!

بل وأنقذته تلك الدول العربية لاحقاً بمبادرةِ تسويةٍ بعد اندلاع الثورة اليمنية!! إلى أن انقلب السحر على الساحر، وشهدنا ونشهد اليوم تحالفاً بين صالح والحوثيين لاستعادة استعباد اليمن، وتقوية النفوذ الشيعي لتطويق العالم العربي من الجنوب، بعد أن تهلهل الهلال الشيعي في الشمال واقترب أفوله.

العبرة: أن البديل عن الديمقراطية في أنظمة الحكم الجمهورية، هو الطغيان والطائفية والفساد والاستبداد.

والبديل عن المشروع السياسي الإسلامي المعتدل المؤمن بالعملية الانتخابية وتداول السلطة، هو التطرف الديني الطائفي المؤمن بالعنف والاستئثار والحكم الأبدي المقدس.

محمد عبد الكريم النعيمي

المدينة المنورة

 

 

العاطفة عاصفة مالم يحكمها العقل!!

برأيي قد يتضح الموضوع الذي أريد التحدث عنه بمجرد قراءة تلك الجملة!

العواطف جميلة بحد ذاتها، تلك المشاعر النبيلة النقية التي تنبع من قلوبنا فتسقي أرواحنا، عذب الحياة وحلاوتها، فالإنسان بلا عواطف ومشاعر كالصخرة المتحجرة، كالأزهار دون ريّ، كسواد الليل دون قمر، لكن يتحتم علينا حسن إدارتها وحكمة استثمارها وتوجيهها

لنتخيل سويةً حياتنا اليومية بمواقفها، بتفاصيلها وأحداثها المتكررة، كيف لنا أن نواجهها ونتعامل معها بمجرد تحكيم عاطفتنا دون عقولنا؟! صدقاً ودون مبالغة سوف تحدث كارثة!

فالفوضى ستعم الكرة الأرضية ناهيك عن الضعف والهوان الذي سيهدد سكانها سينهار الإنتاج والإقتصاد، الفرد والأسر وكل شيء..

     فتلك الفتاة تنجر وراء ذاك الشاب بحكم العاطفة، وذلك الرجل يهدم أساس بيته بسبب عاطفة طائشة، وهذه المرأة تهرول خلف مايسمى الموضة، وأخرى تتناسى مسؤولياتها بوصفها زوجة ومربية لأطفالها، والثالثة تتحسّس  من كل كلمة تقال لها، ويكدر صفو عيشها سفر عزيزٍ على قلبها، وقِس على ذلك أبسط الأمور وأتفهها وكيفية التعامل معها بـ(العاطفة) دون (عقل) يديرها. صدقاً كم تضيع الأوقات بالتفكير بفلان، والتركيز بكيف أنتقم من فلان؟ وماذا كان القصد من كلمة فلانة؟ وكيف تكون حياتها رائعة وحياتي فيها من البلاء الكبير؟ وغيرها من العواطف المدمّرة للجسد والعافية مالم يحكمها عقل واع حكيم فهي والله كالعاصفة بل أشد فتكا!

عهد هيثم عقيل

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك