رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 18 نوفمبر، 2014 0 تعليق

عقده المركز الإصلاحي لمسلمي كيرلا في الكويت بالمسجد الكبير بحضور السفير الهندي – العيسى: مشروع «الحكمة» للدعوة الاسلامية الدولية عمل مبارك يسهل نشر الاسلام في العالم

العسعوسي: الداعي يجب أن يكون فقيهاً ليعلم الناس صورة الإسلام الصحيحة بالحكمة والموعظة الحسنة

شددت رسالة المؤتمر على أن «الحكمة التي نؤكد عليها تهدف إلى إنقاذ الشباب من الرذائل المتفشية مثل تعاطي المخدرات والمسكرات

 

عقد المركز الإصلاحي لمسلمي (كيرلا) بالكويت مؤتمر الحكمة الإسلامي الدولي يوم الجمعة الماضي في المسجد الكبير تحت إشراف جمعية إحياء التراث الإسلامي لجنة القارة الهندية.

وترأس المؤتمر رئيس المركز الإصلاحي لمسلمي (كيرلا) في الكويت الشيخ عبداللطيف المدني، وذلك بحضور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة في وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية داود العسعوسي، ورئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ طارق العيسى، ورئيس لجنة القارة الهندية في الجمعية الشيخ فلاح المطيري.

في البداية تحدث الوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الاوقاف داود العسعوسي قائلا: ما أحوجنا إلى هذا المشروع الطيب المبارك، مشروع (الحكمة) الدعوي الإسلامي الدولي مبينا أن الداعي يجب أن يكون فقيها وفهيما، يرى متى يدعو وكيف يدعو ويعلم الناس صورة الإسلام الصحيحة.

 مضيفا إن من المؤسف في هذا الزمان ظهور الفتن وأهلها يدعون الإسلام وينسبون أعمالهم إليه.

وأوضح الشروط التي ينبغي التزامها في الدعوة إلى الله مبينا أن الدعوة إلى الله تكون بالحكمة والموعظة الحسنة ولا تشغل الدعاة الترهات والسياسات.

     من جهته رحب رئيس مجلس الإدارة لجمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ طارق العيسى بالقائمين على المركز الإصلاحي لمسلمي (كيرلا) في الكويت وقال: لا شك أن هذا المشروع مشروع (الحكمة) للدعوة الإسلامية الدولية عمل مبارك يسهل نشر الإسلام في جميع أنحاء العالم، مبيناً إن الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال، حيث يقول الله سبحانه: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَـلِحاً وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ}(فصلت:33).

وأضاف أن الدعوة إلى الله هي مهمة الأنبياء وأتباعهم ويقول سبحانه: {وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }(العنكبوت:18).

وشدد على ضرورة أن يكون الداعي متأنيا وحليماً، مبيناً أن المقصد الرئيس من الدعوة هو انقاذ الناس من الشرك وعبادة العباد إلى عبادة رب العباد وفي ختام كلمته شكر القائمين في المركز الإصلاحي لمسلمي (كيرلا) في الكويت.

     بدوره أكد الشيخ فلاح المطيري رئيس لجنة القارة الهندية لجمعية إحياء التراث الاسلامي أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء رحمة للعالمين وجاء برسالة السلام وأمر برحمة الجميع «إذا قتلتم فاحسنوا القتلة، لافتاً إلى أن أعمال المركز الإصلاحي لمسلمي (كيرلا) أعمال مشكورة وعظيمة ونشكر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

رسالة المؤتمر

أكدت رسالة المؤتمر على أن المعرفة دون حكمة عديمة الفائدة، فمع تقدمنا في العلوم والمعارف إلا أن أحوالنا صارت إلى الأسوأ لأننا بحاجة إلى نور الحكمة وغرس الثقة وأصول العقيدة في نفوس الشباب الذين يمكنهم مساعدة العالم ببصيرتهم وأفكارهم النيرة وإزالة سوء الفهم عن الإسلام.

وشددت رسالة المؤتمر على أن «الحكمة التي نؤكد عليها تهدف إلى إنقاذ الشباب من الرذائل المتفشية مثل تعاطي المخدرات والمسكرات، مضيفة أن الشباب اليوم يعاني تفشي العنف والقمع».

وتابعت الرسالة: نعد أنفسنا مسؤولين عن دعوة الناس إلى السلام، وأن نهديهم إلى طريقة حياة تتسم بالخير والطمأنينة والعمل على إغاثة جميع أفراد المجتمع ليكون مجتمعا متماسكا لا على أساس دوافع طائفية وأنانية.

واختتمت الرسالة بالقول: نعتزم تحويل جميع مواردنا وطاقاتنا إلى ثقافة إيجابية واستباقية بتأسيس منظمة قوية تقوم بالعمل على توعية السكان العاديين وكذلك القادة السياسيين والاجتماعيين بأيديولوجيتنا ورسالتنا.

حضر المؤتمر من الجالية الهندية السفير الهندي لدى الكويت (سونيل جاين) وترأسه الشيخ عبداللطيف المدني رئيس المركز الاصلاحي لمسلمي (كيرالا) في الكويت وعدد من المهتمين من أبناء الجالية الهندية.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك