أوضاع تحت المجهر! اللعبة القذرة!
مل العالم العربي من مسرحية المشهد السوري، واللعبة السياسية القذرة التي تلعبها الولايات المتحدة، ومعها أوروبا في إنهاء سيناريو الفيلم (الهندي) الطويل، الذي وصل ذروته في الإعلان عن دعم المعارضة بالسلاح، وصولا إلى الضربة الأمريكية القريبة للنظام؛ لاستخدامه الغازات السامة المحرمة دوليا تجاه شعبه، إلى أن تحول هذا المشهد فجأة ليبلغ اسوأ مراحله بالتخلي عن دعم الجيش الحر، وشطب ما يسمى بالضربة الموجعة، وتفضيل المشاهدة باستخدام الـ(ريموت كونترول) عن بعد، وكيف يقتل الشعب السوري ويعذب بأبشع الوسائل والأدوات والآليات الحربية!
حتى وصل بهم الحال ليخبرنا مدير عام المؤسسة العامة للتجارة الخارجية السورية طارق الطويل من خلال وكالة الأنباء (رويترز) بأنه يجري الإفراج الآن تدريجيا عن حسابات مصرفية مجمدة لسوريا في الخارج من أجل شراء أغذية!
يأتي ذلك بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول غربية عدة عقوبات على حكومة الرئيس الديكتاتوري بشار الأسد؛ لقيامها بقمع الاحتجاجات في البلاد، لكن الآن أصبحت تلك العقوبات لا تتضمن إمدادات الغذاء!
في تقرير أعده خبراء في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (أسكوا)، قالوا فيه: بعد مرور سنتين ونصف من اندلاع الثورة بأن الأزمة لو انتهت اليوم فإن البلاد تحتاج إلى (160) بليون دولار وعشر سنوات كي تعود إلى ما كانت عليه في العام 2010!
هذا لو انتهت الأزمة اليوم، ولكن على ما يبدو مازال هذا الرقم لدى واشنطن صغيرا لم يصل للرقم للمطلوب!
يقول رب العباد في سورة المنافقون: {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ}(المنافقون: 4).
على الطاير
تعامل حكومة الشيخ جابر المبارك مع إزالة أكشاك الرميثية المخالفة، جاء صدمة للجميع؛ فبدلا من أن يقول وزير البلدية وبشجاعة بأننا نطبق القانون على الجميع فنسمح للمرخص ونمنع غير المرخص، قام بتشكيل لجنة تحقيق وكأن ماحدث لا يعلم به أو كان يعلم به ولكن عندما سمع بالاستجوابات قال: أنا بريء مما فعله الجاهلون!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات