رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 23 سبتمبر، 2013 0 تعليق

بريد القراء

 الموت... نظرة إيجابية

     بعض الناس للأسف لديه فكرة وخلفية ثقافية سيئة عن الموت، وله نظرة واحدة فيه لا ، أنه موعد الانتهاء للسعادة والهناء، وموعد الفراق للأحبة لا لقاء، وموعد تتعذب فيه النفس وتشقى الروح، والله إن الموت ليس كذلك للمحسنين في الدنيا الظانين بالله الظن الحسن، هو محطة فاصلة للقاء المحبين برب العالمين، يقول النبي صلى الله عليه وسلم «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه»، وهو نعيم مقيم في روضات النعيم، وهو لقاء مع الأتقياء والصالحين.

     هناك بعض النقاط استقيتها وتصرفت ببعضها من كتاب: (أنا وأخواتها) وهو كتاب رحلة في أسرار الذات، وهذه النقاط عن الموت الإيجابي لعله تتغير نظرتك أخي الكريم بعد قراءتها وتتحول نظرتك إلى الموت من سلبية إلى إيجابية، وتجعلك تعشق هذا اللقاء.

الموت الإيجابي:

1- يكفي أنه رحيل إلى العدالة المطلقة؛ حيث لا ظلم ولابغي، قال تعالى {اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم}.

2- الموت والنوم أخوان، إنه تبديل مكان وتحويل وجود، ونقلة إلى الحياة الباقية الخالدة ومقدمة لها.

3- انعتاق من سجن المادة: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر» أخرجه مسلم.

4- الموت رحمة لمن ضاقت بهم الحياة، حين يهرم الإنسان أو يمرض ويصبح عبئا على غيره يفضل الرحيل، وحين يفقد عقله وحضوره وتفاعله مع أحبابه فإنهم حينئذ يقولون: اللهم اختر له الخيرة المباركة.

5- حالة تجعلنا نضعها في اعتبارنا حين نواجه خيارات الحياة بما فيها من إغراء وفتنة ، لنحافظ على القيم التي نؤمن بها، ونكون مستعدين للتضحية في سبيلها.

6- هو وصال مع الأحبة الراحلين السابقين، كان معاذ رضي الله عنه يقول قبيل موته: «غدا نلقى الأحبة ، محمدا وحزبه لا أفلح من ندم، أعوذ بالله من يوم صبيحته إلى النار».

محمد فهد  الخراز

من خَذّل مسلما سيُخذَل يقينا

     ما يحصل الآن في الشام من ظلم لم يسبق له مثيل، وانتهاك للأعراض والحرمات لم يخطر على بال، ومجازر وسفك للدماء فاقت كل التصورات؛ كشف المستور وأزال الأقنعة، وفضح جميع الادعاءات والشعارات، ابتداءً من دعاة التحرر والحرية وحقوق الإنسان والحيوان! والمتغنون بالديمقراطية! من الغرب ومن عاونهم، مرورا بالمُنادين بتحرير الأقصى ممن خصص له يوم القدس! ودعاة الممانعة ومقاومة المحتل، وانتهاءً بجميع الدول العربية والإسلامية، التي لم نسمع من غالبيتها إلا التصريحات والشعارات والعبارات الرنانة!

     كثرت عبارات الأمن والسِلم ودعاة السلام، ومحاربة الإرهاب وإيقاف العنف على ألسنة المتبجحين بها، لكن عندما تصل النصرة للمستضعفين والمظلومين في الشام، تنقلب الموازين، وتختلف الأوجه، وتضطرب الآراء، وتتقهقر الهمم والإرادات، ولا نسمع إلا جعجعة ولا نرى طحنا!

     لا نستغرب من خذلان الكفار للمسلمين، لكن أن يصل الذل والهوان لدرجة يخذل فيها المسلمون والعرب أبناء جلدتهم بهذه الطريقة، وهم يرون إخوانهم في الشام صرعى وقتلى وجرحى ومشردين ومنكوبين! أين الحكام المنعمون بعروشهم؟! وأين التجار المتباهون بتجاراتهم وثرواتهم؟! بل أين الشعوب المنشغولة بلهوهم وملذاتها؟!

     وحتى لا يقع الجميع بالخذلان نفسه الذي حصل لأهلنا في العراق من قبل والآن للمسلمين في (أراكان) ومصر وغيرها من بلاد المسلمين، والواقع أكبر شاهد إن كان هنالك بقية من استشعار للمسؤولية؛ نذكّر بحديث خطير جدا عسى أن يلامس قلوبكم وضمائركم قبل أسماعكم، وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام: «ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته) و ما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» (صحيح الجامع).

     الحديث عام يشمل المؤمن والكافر، البر والفاجر، (العربي والأعجمي، لأن اللفظ جاء: «ما من امرئ»، ثم قال «وما من أحد ينصر مسلما» دل على توكيد الخذلان والنصرة من قبل أي إنسان على وجه الأرض وشموليتها، لأي مسلم مظلوم، ومن باب أولى أن ينصر المسلم أخاه المسلم لأن الوشائج أقوى والروابط أمتن.

     كأن النبي عليه الصلاة والسلام بيننا، عندما أوصى أصحابه ونحن من بعدهم بأهل الشام خيرا؛ إذ يقول عليه الصلاة والسلام: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ولاتزال طائفة من أمتي منصورين ولايضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة». صحيح الجامع، وكأني به -فداه نفسي وأبي وأمي- يشير بأن أهل الشام سيُخذلون، إلا أنهم ثابتون صابرون وسينتصرون بإذن الله.

     وكما تدين تدان، والجزاء من جنس العمل، فوالله وبالله وتالله سيندم ويتحسر كل إنسان مسلما كان أم كافرا على هذا الخذلان الواضح المخزي، لأهلنا في الشام ويقينا سيقع ما لا تحمد عقباه، وما لا يحسدون عليه، وعندها ولات ساعة مندم، ولن يتأسف أحد – مع شديد الأسى والحزن العميق- على نتائج هذا الخذلان والتخاذل!

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.

أيمن الشعبان

 

أفكار للحشمة

إلى أخواتي المحتشمات، أدعوكن للإسهام في نشر مبدأ الحشمة لدى قريباتكن وبناتكن وأخواتكن وصديقاتكن؛ فهذه بعض الأفكار التي قد تسهم في إنقاذ نسائنا من التعري والله المستعان :

1- عمل تصاميم تحمل عبارات عن الحشمة وأهميتها.

2- عمل بطاقة جميلة مكتوب عليها مثلا (الحشمة عنوان الأنوثة) أو غيرها.

3- جمع المقاطع المرئية والصوتية التي تتحدث عن الحشمة ونشرها.
4- عمل مجموعة في (الواتس) بعنوان: (كلنا محتشمات)، ويوضع فيها أرقام القريبات وكذلك الصديقات ويحتوي على مواد تتحدث عن حياء المرأة وحشمتها.

5- النصيحة بإهداء مجموعة داخل حقيبة أو مغلف للهدايا؛ بحيث تحتوي المجموعة على : مطوية - كتاب - عطر -  كتيب قصص - وغيرها.

6- تكون صورة البروفايل معبرة عن الحشمة.

 7- حملات في (الواتس) و(الفيس) و(هاشتاق) في (تويتر) وغيرها بعنوان: (حشمتك عنوان أنوثتك).

8- جمع الآيات والأحاديث التي تحذر من التعري.

9- جمع روابط البحوث التي تتحدث عن الحشمة وأثرها على الفرد والمجتمع.

10- الاهتمام بستر الفتاة الصغيرة وتعويدها على الاحتشام والحياء وإلباسها الطويل الساتر حتى لايصعب عليها إذا كبرت.

11- مدح البنت المحتشمة بطريقة غير مباشرة، كأن: تمدح بملابسها لجمالها وأنه جميل وذلك في حضور غير المحتشمة.

12- تشجيع البنات منذ الصغر على إنكار المنكر؛ فالطفلة كلامها قد يكون أشد وقعا في قلب المرأة المتبرجة ممن تساويها في العمر.

13- همسة في الأذن قد تفي بالغرض بقولك لها: ما أجملك وأنت محتشمة مطيعة لربك.

14- رسالة خاصة على جوالها أو صورة معبرة، وبداية الرسالة بقولك: لأني أحبك أرسل إليك.

15- نشر قصص للصحابيات وكيف كان حياؤهن؟.

16- نشر قصص لمن تهاونوا في اللباس غير المحتشم وكيف أثر على حياتهم الأسرية والأمنية؟.

17- جمع إحصائيات للجرائم غير الأخلاقية التي سببها التعري
وأخيرا أسأل الله أن يهدي فتياتنا لما فيه الخير في دينه ودنياهم.وآخرته.

زياد محمد العمري

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك