رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 12 ديسمبر، 2022 0 تعليق

في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم الـ 25 – جمعية الماهر بالقرآن تحصل على درع التفوق العام

 

 

فازت (جمعية الماهر بالقرآن) بالمركز الأول، وحصلت على درع التفوق في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم التي تقيمها الأمانة العامة للأوقاف في نسختها الـ 25، وفي هذا السياق صرح رئيس الجمعية الشيخ جاسم المسباح قائلاً: بفضل من الله وتوفيقة فازت جمعية «الماهر بالقرآن وعلومه» بالمركز الأول بالدرع العام في مسابقة الكويت الكبرى الـ 25، التي أقيمت تحت رعاية سمو أمير البلاد -حفظه الله تعالى ورعاه- الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

المشاركة الثالثة للجمعية

     وأضاف المسباح أن هذه المشاركة الثالثة لجمعية «الماهر بالقرآن»؛ حيث فاز في المشاركة الأولى أربعة فائزين، وفي المشاركة الثانية التي كانت العام الماضي حققت الجمعية المركز البرونزي بفوز 16 فائزًا، وبحمد الله -تعالى وتوفيقه- المشاركة الثالثة في هذه السنة حققنا الفوز بالدرع العام من خلال 28 فائزا بفضل الله.

جهد مبارك واستعداد محكم

     وأكد المسباح أنه ما كان لهذا الجهد أن يؤتي ثماره لولا فضل الله علينا ورحمته ثم بحُسن الإعداد، وأنتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر لفضيلة الشيخ بدر العلي -حفظه الله- (أمين سر جمعية الماهر بالقرآن وإمام وخطيب الجامع الكبير)؛ حيث وضعنا خطة للاستعداد، فكانت مع الإخوة الشيخ عبد الرحمن السعيد ومجموعة من الإخوة الموجهين والإخوة الفضلاء، فكان الاستعداد الأول رحلة إلى المدينة المنورة من تاريخ 17/ 8 إلى 31/8 مكثنا في المدينة المنورة أسبوعين كانا للمراجعة والحفظ، وبفضل الله خرجنا من هذه الرحلة المباركة بمشاركة 80 مشاركا 73 من الطلاب والآخرين من الإداريين، منهم من ختم القرآن على القراءات وهم خمسة حصلوا على قراءات بسند، وخمسة منهم أتموا الحفظ، وخمسة منهم حفظة يعني مراجعة، فهذه ثمرة هذه الرحلة المباركة، ثم بعد عودتنا الكويت وضعنا فترة تجهيز لمدة أسبوعين للإخوة المشاركين، وبفضل الله كان الأسبوع الأول مراجعة الحفظ والتجويد وحسن الأداء ثم اختبار، ثم في الأسبوع الثاني مراجعة حفظ ومراجعة أحكام التجويد النظري والتطبيق العملي ثم الأداء ثم اختبار، هذا التجهيز بهذا الأسلوب بين رحلة المدينة وبين التجهيز قبل المسابقة -بفضل من الله عزوجل وتوفيقه سبحانه- مكنا من تلك النتيجة، ونشكر حقيقة الجهاز الفني (الإخوة الموجهين من المشايخ الفضلاء) والإخوة المحفظين والطلاب أنفسهم الفائزين على أن بذلوا جهدهم، فكان الفضل لله وحده فكنا حقيقة نتوقع الفوز بالمركز الأول أو الثاني لكن فضل الله علينا أن فاز الإخوة الشباب بدرع التفوق العام.

الجمعية الأولى على خمس وخمسين جهة مشاركة

     من جهته قال أمين سر جمعية الماهر بالقرآن وإمام وخطيب الجامع الكبير الشيخ بدر العلي: لا شك أن الإنسان يفرح بهذا المركز المتقدم وهو درع التفوق العام، وتعد جمعية «الماهر بالقرآن» هي الجمعية الأولى على خمس وخمسين جهة مشاركة يمثلونها حفظة القرآن الكريم في هذه المسابقة منها الطلبة والطالبات، وبفضل الله -عز وجل- شارك 118 مشاركا ومشاركة، وحصلت جمعية الماهر بالقرآن على المركز الأول، وهذا بفضل الله -عز وجل- ثم بجهود الجميع من المشايخ والإداريين وكذلك المشرفين، والإنسان يفرح ليس فقط بتحقق هذا المركز للجمعية بل بفوز طلابها المميزين، فبفضل الله -عز وجل- في كل فئة من الفئات العامة حصلنا على مركز، فئة القراءات السبع، وفئة الروايات، وفئة القرآن الكريم كاملا، وفئة خمسة وعشرين جزءا، وفئة العشرين جزءا، وفئة الخمسة عشر جزءا، وفئة العشرة أجزاء، وكذلك فئة الخمسة أجزاء، وهناك مراكز متفرقة ما بين جزء وجزئين وثلاثة وأربعة في الفئات المتعددة، سواء فئات المُجد وهذه خمسة وعشرون سنة فيما فوق، وكذلك الفئة الجامعية والثانوية والمتوسطة والابتدائية، وهذه الفرحة مثل ما ذكرت هي فرحة الجمعية بتفوق شبابها، وبإذن الله -عز وجل- جيل قرآني واعد متميز جدا.

خطة محكمة

     وأكد العلي أن هناك نقطة أحببت أن أضيفها، وهي أن هذا التفوق أو التكريم أو مركز الجمعية جاء بناء على خطة موضوعة للمراجعة والتثبيت والاستعداد سواء على المستوى الفني وعلى مستوى المشايخ و على مستوى الطاقم الإشرافي وعلى مستوى المتابعة، فضلا عن الاختبارات التجهيزية للطلاب قبل المسابقة ومتابعة مستوى الطلاب، وكذلك الملاحظات والارتقاء بمستواهم والمتابعة مستمرة طوال السنة كُللت بالنجاح في هذه المسابقة، ولم تكن جهودا خاصة بوقت معين أو قبل المسابقة بقترة، فهذه جهود شباب الجمعية والمشرفين ومشايخها طوال السنة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك