حتى الساعه الواحدة ليلا – الفرق التطوعية لإحياء التراث توزع السلال الغذائية والخبز في منطقة خيطان
حتى الساعة الواحدة ليلا، استمرت الفرق التطوعية في جمعية إحياء التراث الإسلامي -خلال الأسبوع الماضي- في توزيع السلال الغذائية والخبز في منطقة خيطان، وذلك بعد النداءات العديدة التي وصلت، حول الأوضاع والنقص الشديد في المواد الغذائية هناك، ولا سيما في أماكن تجمعات العمالة المنقطعة عن العمل، وفي بعض الأماكن الأخرى، وكذلك في منطقة جليب الشيوخ.
ولم تتوقف تلك الفرق عن العمل في تقديم المساعدات لمن يحتاجها في أي وقت، وقد وزعت الجمعية أكثر من ستين ألف سلة غذائية على الأسر والأفراد حتى الآن، ويجري تجهيز المزيد من السلال يوميا، كما تقوم بتوزيع وجبات غذائية على بعض الأماكن بالتنسيق مع الجهات المسؤولة، كما وزعت مئات الآلاف من أكياس الخبز في مختلف المناطق، ولا شك الحاجة الكبيرة لتوفير المواد الغذائية للكثير من الأسر والأفراد ولا سيما في خيطان وجليب الشيوخ التي تزدحم بكثير من العمالة التي انقطعت عن أعمالها وأصبحت بلا دخل.
وانطلاقا من هذه الحاجة قامت الجمعية بطرح مشاريع عدة؛ لمعالجة هذا النقص وهذه الحاجة، والمشروع الأول: هو (صدقة السر)؛ للإنفاق على بنود عدة، من أهمها: مساعدة الأسر المحتاجة، وإطعام الطعام، وسقيا الماء، وثاني هذه المشاريع مشروع (توزيع الوجبات على العمال)، وثالثها مشروع (توفير الخبز وتوزيعه مجانا)، وقد جاء طرح هذه المشاريع بتوجيه من كثير من المتبرعين الذين شجعوا على طرحها ودعمها، والجمعية تدعو أهل الخير للمساهمة ولا سيما مع استمرار الأزمة، واستمرار انقطاع الآلاف من العمال عن أعمالهم، وعدم وجود مصدر دخل ثابت لهم.
والفرق التطوعية التابعة للجمعية تتحرك في العديد من المناطق بالتنسيق مع الجهات المسؤولة لتوزيع كميات كبيرة من السلال الغذائية وأكياس الخبز، وكذلك المساعدات المالية على مستحقيها.
وختاما نذكر بقول الله -تعالى-: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}، وحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جائع»؛ لذا فإن علي الجميع أن يتعاون في سد حاجة إخواننا من الخبز والمواد الغذائية، وأن نتكاتف حتى تنجلي هذه الغمة، وتعود الأمور إلى طبيعتها -إن شاء الله.
لاتوجد تعليقات