السلطان: الجمعيات الخيرية تقف صفا واحدا مع الجهود الحكومية لمواجهة أزمة (فيروس كورونا)
قال المتحدث الرسمي لجمعية إحياء التراث الإسلامي د. خالد سلطان السلطان: إن الأصل في الحملات التي تقوم بها الجمعية هو الدعم اللوجستي الذي تقوم به مع أخواتها من الجمعيات الخيرية الأخرى للجهود التي تبذلها الأجهزة الرسمية في الدولة، والجمعيات الخيرية تقف صفا واحدا مع الجهود الحكومية لمواجهة أزمة (فيروس كورونا)، وقد قدمت الجمعية دعمها بتنفيذ 58 برنامجا للعديد من الفئات المستهدفة، وبجهد أكثر من 300 متطوع.
وأضاف السلطان: إن لغة الأرقام لغة سهلة في معرفة حجم الأعمال التي أُنجزت، فمثلا هناك 18 برنامجا في الخدمات المجتمعية ودعم المتضررين، و25 برنامجا للدعم اللوجستي، و12 برنامجا للتوعية المجتمعية، و3 برامج للخدمات التطوعية.
والجمعية قد سارعت بالمساهمة في حملة (فزعة للكويت) مباشرة بعد الإعلان عنها، وقد وُضِّح في بيان سابق بأن كل دينار جُمع في هذه الحملة سينفَق على البنود المتفق عليها مع وزارة الشؤون الاجتماعية التي تدخل في بنود عدة مثل: السلات الغذائية، ومتطلبات أسر ذوي الإعاقة، وتقديم أدوات التعقيم الشخصية، والمساعدات المالية للأسر في المحاجر المختلفة.
وتسعى الجمعية إلى توفير احتياجات القادمين من المطار، ودعم الكويتيين خارج البلاد من الطلبة والمسافرين، وكذلك دعم الأسر الوافدة من ناحية التموين والمعقمات، ودعم العمالة الوافدة في البلاد، ودعم المرضى وأسرهم ممن أقعدهم المرض عن أداء واجباتهم الحياتية، كذلك دعم مراكز الإيواء بالمعقمات والمواد التموينية وغيرها من الخدمات الأخرى.
وعن طريقة إدارة هذه الأعمال وتنفيذها قال السلطان: إن إدارة العمل الموجودة في جمعية إحياء التراث الإسلامي عبارة عن خلية نحل تعمل يوميا؛ فهناك فريق إداري يقترح وضع البرنامج المناسب لوضع الأزمة اليوم، وعندما يخرج بقرار فإن قراراته تذهب للفريق المالي الذي يقوم بإعداد الميزانيات، ثم تقوم الفرق الأخرى باللازم حتى تصل هذه التبرعات إلى مستحقيها.
وفي ختام تصريحه قال الشيخ خالد السلطان (المتحدث الرسمي للجمعية): نتقدم بجزيل الشكر للحكومة الكويتية التي تبذل جهدا ملحوظا، وغاية في الأهمية لمواجهة وباء (فيروس كورونا)، والواجب علينا اليوم أن ندعم هذه الجهود، ونقف في صفها بوصفنا جمعيات خيرية أو أفرادا من خلال العمل التطوعي المنظم؛ بحيث يدرك الجميع أن المسؤولية مشتركة في بلد لم يبخل في أي يوم من الأيام بالبذل والعطاء عن المواطنين والمقيمين، داخل الكويت أو خارجها.
لاتوجد تعليقات