رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 28 يناير، 2018 0 تعليق

يد الغدر تغتال الشيخ عبدالعزيز التويجري وهو يقوم بواجبه في الدعوة إلى الله

قتل الأربعاء الماضي 17 يناير 2018 الشيخ عبدالعزيز التويجري المدرس بالمعهد العلمي في الملز بالمملكة العربية  السعودية، بعد إطلاق النار عليه في مدينة حدودية بين غينيا ومالي، وكان التويجري يقوم بواجبه في دورة علمية للدعاة يشرح فيها كتاب التوحيد؛ حيث كان ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد في منطقة غينيا العليا، المحاذية (لمالي وكوت ديفوار)، وقتل الداعية السعودي في قرية (كانتيبالاندوغو) الواقعة بين (كانكان) كبرى مدن المنطقة ومدينة (كرواني).

     من جهته نقل موقع أفريكاغيني، الغيني، أن التويجري كان يُشارك في مشروع لحفر آبار، وإنشاء مساجد في المنطقة، وأضاف شهود عيان، وأشارت المصادر إلى أن التويجري لفظ أنفاسه فورًا، بينما تعرض مرافقه لإصابة خطيرة وتم نقله إلى المستشفى، وأوضحت مصادر أمنية أن التحقيقات الأولية أفادت بأن التويجري قتل أثناء عودته من درس دعوي ألقاه هو وزميله الشيخ أحمد المنصور في إحدى القرى.

     ونعى دعاة التويجري عبر حساباتهم في موقع (تويتر)، عبر هاشتاغ حمل اسم (استشهاد الشيخ عبدالعزيز التويجري)، أثنوا فيه على محاسنه وجهوده في خدمة الدعوة إلى الله.

من قتله ؟

     ودشن الدعاة وطلاب العلم والنشطاء على (تويتر) هشتاقاً بِعُنْوَان: (استشهاد الشيخ عبدالعزيز التويجري)، ونعى الدكتور محمد السعيدي أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى، الداعية عبدالعزيز بن صالح التويجري، وقال: قتلته أصابع الخرافة والبدعة والتآمر على الحق إِثْر خروجه من قرية وثنية فِي غرب إفريقيا، كان يدعوهم إِلَى دعوة التوحيد دعوة الرسل عليهم وعلى نبينا -أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام-، وقال السعيدي: نحتسبه شهيداً فِي سبيل الله، واختتم بالآية الكريمة: {وما نقموا منهم إِلَّا أَن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}.

     وأَضَافَ السعيدي: دعاة البدع والخرافة يرون دعوة التوحيد الصافي أعظم خطراً على وجودهم فلا يستطيعون دفعها إلَّا بالإرْهَاب، هكذا فعلوا بالشهيدين -بِإِذْنِ اللهِ- وليد العلي، وفهد الحسيني.

دعوة للسفارات

     وقال الدكتور محمد بن إبراهيم -أستاذ أصول الفقه-: استشهاد الشيخ عبدالعزيز التويجري، {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}، دعوة للسفارات لتوفير الأمن الكافي لهؤلاء الدعاة والمشايخ.

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك