رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 22 سبتمبر، 2017 0 تعليق

جمعية صندوق إعانة المرضى تنظم حملة إغاثة طبية لمسلمي (الروهينغا)

     أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية صندوق إعانة المرضى د. محمد الشرهان إطلاق حملة إغاثة طبية إنسانية لجمع التبرعات لإغاثة مسلمي (الروهينغا) في ميانمار المنكوبين الذين تقطعت بهم السبل، وأصبحوا في مرمى الاستهداف اليومي والاضطهاد العرقي من البوذيين الذين يعدون أغلبية الإقليم .

     واستنكر الشرهان في تصريح صحافي الجرائم والاعتداءات والمجازر الوحشية التي ترتكب ضد أقلية (الروهينغا) المسلمة التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأبرياء وتشريدهم في إقليم راخين بميانمار، مؤكدا أن هذه الجرائم تعكس عملا وحشيا وإرهابيا يستهدف قتل الأنفس البشرية البريئة

     واستشهد بتنديد الأمم المتحدة التي وصفت ما تتعرض له هذه الأقلية بأنه الأشد عنفا واضطهادا في العالم بعد مقتل آلاف المسلمين وحرق قراهم وتدمير منازلهم، والاستيلاء على ممتلكاتهم واغتصاب نسائهم في مشاهد يندى لها الجبين الإنساني .

     ودعا د. الشرهان المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان العالمية إلى التحرك الفوري لإيقاف الانتهاكات الإجرامية والمجازر البشعة التي يتعرض لها المدنيون المسلمون، ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية، وتهدد الأمن والسلم الدوليين، وتحمل المسؤوليات الإنسانية والأخلاقية كاملة في حفظ حقوق الأقليات وكفالة حرية الأديان والمعتقدات.

     وناشد الشرهان قادة العالم وحكوماته والمنظمات الإنسانية والحقوقية سرعة التدخل لإيقاف سلسلة المجازر الممنهجة من قبل السلطات في ميانمار ضد (الروهينغا)، بهدف التطهير العرقي والتهجير القسري وتغيير ديمغرافية إقليم أراكان داعيا إلى تضافر الجهود الدولية لوضع حد لما تعانيه هذه الأقلية المسلمة، والعمل على إشاعة الأمن والسلام في هذا الإقليم.

     وشدد الشرهان على ضرورة السماح بفتح مكاتب للمنظمات الإنسانية والحقوقية وهيئات الإغاثة داخل إقليم أراكان لتقديم العون والمساعدة لضحايا عمليات الإبادة التي كشفتها وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية، ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي وحق الأقليات الدينية والإثنية والعرقية في الحياة دون اضطهاد .

      ودعا الدول العربية وحكومات الدول الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ موقف حاسم بالضغط على السلطات في ميانمار لإيقاف تهجير المسلمين، والكف عن انتهاك حقوقهم الإنسانية، والسماح لهم بالعودة إلى أوطانهم ومنحهم حقوقهم التعليمية والمدنية والصحية وفق المواثيق الدولية.

     كما دعا إلى تنظيم حملات إغاثة عاجلة تتضمن الإغاثات الطبية على وجه الخصوص؛ لإنقاذ الآلاف من  الجرحى والمصابين الذين أهدرت حقوقهم، ولاسيما حق الحياة، مشيرا إلى أن جمعية صندوق إعانة المرضى بصدد إرسال قوافل إغاثة طبية عاجلة لمداواة الجرحى والمصابين من خلال مراكز صحية متنقلة، سيتم تزويدها بالمستلزمات الطبية السريعة التي يمكنها تخفيف جراح المرضى والمصابين هناك.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك