الهلال الأحمر يقدم 5 آلاف وجبة للمرابطين في المسجد الأقصى
قدمت جمعية الهلال الأحمر وجبات غذائية للفلسطينيين المُرابطين أمام أبواب المسجد الأقصى بمدينة القدس، منذ بداية الأحداث التي شهدتها المدينة، وقالت الأمين العام للجمعية مها البرجس: إن الجمعية لم تتوانَ عن تقديم يد العون والدعم للأشقاء في مدينة القدس، مؤكدة أن دعم الجمعية للأشقاء الفلسطينيين، لم يتوقف على كل الأصعدة الإنسانية والإغاثية.
وذكرت أن الجمعية قدمت الوجبات الغذائية يوميًا للفلسطينيين عند أبواب المسجد الأقصى المبارك، مشيرة إلى أنه تم تقديم نحو 5000 وجبة غذائية، إضافة إلى المشروبات الباردة، وأوضحت أن تقديم تلك الوجبات الغذائية كان له الأثر الإيجابي بصمود الشعب الفلسطيني وشعورهم بوقوف الكويت وشعبها إلى جانبهم ما يدل على روح التآخي والمحبة بين الشعبين.
وبينت أن الكويت ومن خلال (الهلال الأحمر) تؤكد وتبرهن على أنها بجانب الشعب الفلسطيني لتعزيز صموده وبقائه على أرضه، إلى جانب رعاية الفقراء والمساكين وتقديم المساعدات لمن يستحق في المدن الفلسطينية كافة، ودعت البرجس القطاع الخاص ورجال الأعمال إلى تقديم الدعم المادي لأبناء الشعب الفلسطيني لدعم صمودهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت البرجس أن (الهلال الأحمر) تبذل كل ما تملكه من جهد وإمكانات في سبيل دعم الأشقاء في القدس، وذلك في إطار حرصها على دعم كل الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة عنهم، جراء الخطوات التي فرضتها سلطات الاحتلال بدخول الحرم القدسي الشريف عبر البوابات الإلكترونية.
ولفتت إلى أن هذا الدعم المقدم للأشقاء الفلسطينيين، يأتي ضمن سلسلة مساعدات قدمتها الجمعية للشعب الفلسطيني، وأعربت البرجس عن استعداد الجمعية للتعاون والتنسيق البناء مع المنظمات الإنسانية والمجتمعية في فلسطين وتقديم كل أوجه الدعم للأشقاء هناك.
وفي تصريح خاص للفرقان أكده خالد زيد الناصر -مدير العلاقات العامة والإعلام بالجمعية- أن للقدس مكانة عربية وإسلامية ودولية، وهي جزء من وجداننا العربي، ونعمل دائما دونما تأخير على دعمها في المجالات كلها. وسعت دوله الكويت من خلال جمعية الهلال الأحمر الكويتي في دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين المرابطين على أبواب القدس منذ بدء أزمة تركيب البوابات الإلكترونية.
واستمرت جمعية الهلال الأحمر الكويتي من خلال التعاون مع المتطوعين من الأشقاء الفلسطينيين بتوفير الوجبات الغذائية يومياً؛ لدعم الصمود الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي الدعم الكويتي المتواصل للأشقاء في فلسطين، لاسيما في القدس نهجاً كويتياً أصيلاً لدعم القضية الفلسطينية، الذي لم يتوقف على الأصعدة الإنسانية والإغاثية كافة.
وقدمت الوجبات الغذائية يوميا للفلسطينيين على أبواب المسجد الأقصى المبارك؛ حيث تم توزيع حوالي ٥٠٠٠ آلاف وجبة غذائية والمشروبات الباردة على الفلسطينيين على أبواب القدس.
لقد كان للدعم المقدم من الهلال الأحمر الكويتي أثره الإيجابي على صمود الفلسطينيين وبقائهم وشعورهم بوقوف الكويت وشعبها بجانب الشعب الفلسطيني، وإن دل ذلك فإنما يدل على روح التآخي والمحبة بين الشعبين.
وقد عبر العديد من الأشقاء الفلسطينيين عن شكرهم للمبادرة المقدمة من الهلال الأحمر الكويتي، مشيرين إلى توزيع الوجبات الغذائية عليهم؛ ما يدل دلالة واضحة على ترابط الشعور الإنساني ولاسيما في هذه الظروف التي تتطلب تكاتف الجهود العربية؛ لنصرة الأشقاء في القدس والتخفيف عنهم.
لاشك أن الجمعية ماضية في توزيع الوجبات الغذائية على الأشقاء الفلسطينيين في القدس على الرغم من الممارسات الإسرائيلية على الفلسطينيين العزل.
وأخيرا الشكر موصول للأيادي البيضاء من أهل الكويت التي ساهمت في إيصال الوجبات الغذائية للأشقاء في القدس؛ لدعم صمودهم في مواجهة التعنت الإسرائيلي.
لاتوجد تعليقات