رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 11 فبراير، 2014 0 تعليق

الجيران يقترح إنشاء ناد رياضي لـذوي الإعاقـــات الذهنيــة


 

     اقترح النائب عبدالرحمن الجيران إنشاء ناد رياضي لذوي الإعاقات الذهنية، وقال في الاقتراح برغبة الذي تقدم به: انطلاقاً من المادة 18 لقانون رقم 8 لسنة 2010 في شأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي نصت على أن تلتزم الهيئة العامة للشباب والرياضة إتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان إقامة أندية ومراكز للأنشطة وفقاً للمواصفات العالمية الخاصة بذوي الإعاقة في جميع المحافظات وذلك بهدف دمجهم في المجتمع.

     وانطلاقا من مبدأ التخصص بالإعاقة الذهنية في الجانب الرياضي؛ حيث تمثل الرياضة مساحة كبيرة لعلاجهم وتوعية أهليهم وتشجيعهم للعناية بأبنائهم، يؤيد ذلك التطور والاهتمام الكبيرين في الدول المتقدمة والآثار والنتائج الجيدة التي حققتها لصالح تلك الفئة.

     إن فئة الإعاقة الذهنية تمثل شريحة كبيرة في المجتمع، وهم مواطنون لهم حقوقهم، وإعاقتهم لها أبعاد اجتماعية ونفسية واقتصادية كبيرة؛ لأن وضعهم ينعكس على أسرهم وعلى الدولة انعكاسا مؤثرا وحادا أكثر من وضع الإعاقة الأخرى المستقلة بفكرها الواعي للدفاع عن احتياجاتها وتمثيل نفسها، سواء عن طريق النقابات أم الأندية أم حتي بالانتخابات المختلفة وكتابة بالصحف والمجلات والظهور بالوسائل الإعلامية، أما فئة الإعاقة الذهنية فهي لا تستطيع القيام بذلك، ويزيد الأمر سوءا أن كثير من الأهالي وأولياء الأمور يتكتمون على وجود هذه الحالات لديهم؛ مما يزيد من عزلة هذه الفئة ومعاناة أهاليهم، وهذا لا يحرمهم فقط من تزويدهم بالمعرفة كالأصحاء؛ ولكنه يقتل القدرات والمواهب الموجودة لديهم أصلا، وهذه الأعداد من المعاقين وأسرهم «التي تمثل 2-3% في كل تجمع سكاني حسب المعدلات العالمية وهي أعداد كبيرة» تتعرض لقلق ومشاكل وإحباطات أكثر مما تستحقة لمفاهيم خطأ؛ مما حول تلك الفئة لطاقات معطلة، وعبء على أهاليهم وعلى الدولة، لدرجة عدم التمييز حتى فيما بين الأفراد.

     إن العناية بالجانب الرياضي لهذه الفئة يستمد أهميتة كونه يعد علاجا لهم ولأسرهم أكثر مما هو ترف رياضي، وتجارب الدول المتقدمة تؤكد ذلك، كما تؤكد تجربة الكويت بالعدد المتواضع الذين أتيحت لهم الفرصة للمشاركة الرياضية والنتائج الباهرة التي حصلوا عليها نتيجة تكثيف البرامج الرياضية والتدريب المستمر.

    ويربط الجانب الرياضي لهذه الفئة بظروف يجب المرور عليها ولو سريعا لمعرفة الربط بينها، لننتقل بدولة الكويت إلى المكانة التي تستحقها في توفير الرياضة للجميع بما فيهم ذوي الإعاقة الذهنية بوصفها وقاية وعلاجا للمعاق وأسرتة مثل الدول المتقدمة أو إلى رياضي وهو متاح لنا وسهل إذا توفرت النية والثقة الكافية من واقع بعض الظروف المتاحة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك