رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 30 ديسمبر، 2013 0 تعليق

انطلاق (13) شاحنة محملة بالمؤن الغذائية والأغطية والألبسة من مقر إحياء التراث الإسلامي لإغاثة المتضررين السوريين- الشيخ د. بسام الشطي: إحياء التراث تعد من أول الجمعيات التي هبت لنجدة إخواننا في بلاد الشام


 

تكونت القافلة الأولى من (7) شاحنات إلى داخل سوريا، وتم تسليمها إلى مستحقيها بفضل الله تعالى

 لن نتوقف بإذن الله تعالى عن نصرة الشعب السوري حتى تتحرر هذه البلدة الطيبة من هذا الحكم الجائر

 أغيثوا إخوانكم ، فقد رأيتم في وسائل الإعلام كيف هم متأثرون بهذا البرد، وكيف أثر بهم الثلج

 دخلنا البيوت ورأينا كيف أن الناس في بطانية واحدة يجلسون عليها في النهار، وفي الليل يلتحفون بها

  

انطلقت (13) شاحنة محملة بالمؤن الغذائية والأغطية والألبسة جمعتها جمعية إحياء التراث الإسلامي من أهل الخير في الكويت متجهة إلى تركيا ولبنان، ومن ثم إلى الأراضي السورية لإغاثة المتضررين والمنكوبين من تلك الأحداث الأليمة التي يشهدها الشعب السوري .

     وفي تصريح له أوضح الشيخ د. بسام الشطي –عضو مشروع إغاثة سوريا التابع لجمعية إحياء التراث الإسلامي– بأن الجمعية تعد من أول الجمعيات التي هبت لنجدة إخواننا في بلاد الشام، وبدأت منذ اللحظات الأولى بإرسال المساعدات للشعب السوري الشقيق، وهي القافلة الثانية خلال أسبوع؛ حيث تكونت القافلة الأولى من (7) شاحنات إلى داخل سوريا، وتم تسليمها إلى مستحقيها بفضل الله تعالى .

     وهذه القافلة الثانية بلغ عدد الشاحنات فيها (13) شاحنة انطلقت من المقر الرئيس لجمعية إحياء التراث الإسلامي في قرطبة، وفيها قرابة (50) ألف بطانية ، و (15) ألف حقيبة ملابس، وألفين رول سجاد ، و(50) طن تمر ، و(70) طن أرز ، و(50) طن طحين، بالإضافة لـ( 100) طن مواد المتفرقة الأخرى، و(6) آلاف دفاية، وكذلك (500) كرسي للمعاقين، و(150) خيمة، كما تم بناء كرفانات، وهناك خطة لبناء غرف إسمنتية بجانب هذه الكرفانات في عدد من المخيمات.

      وأضاف الشطي بأن أكثر المناطق المتضررة هي منطقة (ادلب) التي ستصلها هذه الشاحنات إن شاء الله، كما سيتم شراء مجموعة من المؤن من داخل تركيا ومن لبنان لتصل الى الداخل السوري.

     وهذه الإغاثة يشرف على توزيعها بعض السفراء، كما أننا لم نترك أي أموال تصلنا، بل نسرع لإنفاقها في مشروع الإغاثة؛ فالذي يتبرع به أهل الخير نأخذه مباشرة لإخوانهم المتضررين؛ لأن أي تأخير سيتضرر منه الشعب السوري.

     وفي نهاية تصريحه شكر الشطي  سمو أمير البلاد -حفظه الله ورعاه- الذي فتح هذا المجال، بل وتبرع بنفسه لهذه الأعمال، كذلك الأسرة الحاكمة، كما شكر وسائل الإعلام، والشعب الكويتي والمقيمين على هذه الأرض الطيبة لنصرتهم إخوانهم في سوريا.

موضحاً بأن جمعية إحياء التراث الإسلامي لن تتوقف -بإذن الله تعالى- عن نصرة الشعب السوري حتى تتحرر هذه البلدة الطيبة من هذا الحكم الجائر.

     من جانبه أوضح د. فرحان عبيد الشمري –رئيس الهيئة الإدارية لجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع الجهراء وعضو مشروع إغاثة سوريا– بأنه سبق هذه القافلة رحلات كثيرة إلى الأردن وتركيا ولبنان، وأن جمعية إحياء التراث الإسلامي ما تزال تتوالى في رحلاتها لإغاثة اللاجئين في هذه الدول .

     وأضاف الشمري : أرسل رسالة الى كل من يشكك أو يقول بأن هذه المساعدات لا تصل الى مستحقيها ، أو أنه لا حاجة لها ، أقول له : بأننا قد دخلنا البيوت ورأينا كيف أن الناس في بطانية واحدة يجلسون عليها في النهار ، وفي الليل يلتحفون بها ، وقمنا بتوزيع المساعدات بأنفسنا ، ورأينا الحاجة الماسة لمثل هذه المساعدات ، وكنا نلبس الملابس الثقيلة ومع هذا فقد كنا نحس بالبرد الشديد ، فكيف بهؤلاء الذين لا يجدون وسائل التدفئة ، وأقول : أغيثوا إخوانكم ، فقد رأيتم في وسائل الإعلام كيف هم متأثرون بهذا البرد ، وكيف أثر بهم الثلج ، ونحن كنا في الأسبوع الماضي هناك، وبعد يومين إن شاء الله سننطلق لنشرف بأنفسنا على توزيع هذه المساعدات .

وهؤلاء اللاجئؤن بحاجة إلى كل دينار نعينهم فيه، فلا تبخلوا عليهم فالمؤمن في ظل صدقته يوم القيامة.

وأسأل الله تعالى أن يفرج عنهم، وأن يكشف هذه الغمة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

     من جهة أخرى شكر خالد الحماد من جمعية أهل الأثر في سوريا الشعب الكويتي وجمعية إحياء التراث الإسلامي لرعايتها مثل هذه الحملات التي استمرت منذ بداية الأزمة السورية دون توقف، وتم خلالها إرسال الأطنان من المؤن لإخواننا في سوريا، وستصل هذه الشاحنات الى سوريا، وسيتم توزيعها على المخيمات والمحافظات المحتاجة إن شاء الله.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك