الجيران: الربيع العربي لتدمير الجيوش العربية وتفريغ الساحة الدولية من العرب
قال النائب د.عبدالرحمن الجيران: إن تداعيات الربيع العربي أوضحت الأهداف المرسومة سلفا وأصبحت واقعا يجب التعامل معه، ومن هذه الأهداف:
تفريغ الساحة الدولية من العرب مع تماهي الخطاب العربي بمقاربات روسية - أميركية ومزيد من التشرذم والانطواء إلى الداخل لجهة الأمن القومي والاقتصاد المحلي، وبروز إسرائيل حليفاً استراتيجياً بأي تسوية مستقبلا، وتدمير الجيوش العربية وإعادة بنائها وفق فلسفة جديدة تفرغها من مضمونها، واستمرار السياسة القديمة للعقلية الغربية التي كشفت بشاعة الوجه الآخر لأميركا وروسيا والصين وأوروبا، ومدى تنكرهم للمبادئ والقيم لجهة لغة المصالح، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجيات منها ما هو بعيد المنال وما هو قريب المنال، إلا أن ما يجمعها جميعا هو هدف واحد مشترك، وهو تشويه صورة الإسلام بطريقة أو بأخرى مع تأكيد دموية المسلمين وتخلفهم.
وشدد الجيران على ضرورة الاستفادة من مجريات الأحداث، وإعادة ترتيب الصفوف، وإحياء التضامن الإسلامي، والعمل العربي المشترك بعيدا عن الروتين الميت لجامعة الدول العربية، مع تأكيد الهوية العربية الإسلامية، وإعادة بناء الثقة بالذات وتطوير الأيدي العاملة العربية ومكوناتها الاقتصادية دون الارتماء بأحضان الغرب أو الشرق الذي ابتز موارد الأمة قديما وحديثا، مع أهمية ربط الحاضر بالماضي والمستقبل، والاعتزاز بالموروث التاريخي والحضاري المتميز.
من جهة أخرى، قدم الجيران اقتراحا -برغبة- جاء في مقدمته: نظرا لكثرة أعداد الخريجين في كل عام من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ونظرا لأهمية حفظ الشهادات والوثاق آليا لحمايتها من التلف أو الضياع ونص الاقتراح على استحداث إدارة خاصة للحفظ والتوثيق في إدارة التسجيل بالهيئة وتزود بكل الكوادر الفنية والبشرية والتقنية لهذا الغرض، وحفظ الشهادات والوثائق للطلبة الخريجين منذ سنة 1993 وما فوق.
لاتوجد تعليقات