رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 19 أغسطس، 2013 0 تعليق

إحياء التراث تكفل العديد من الدعاة ومحفظي القرآن في مختلف أنحاء العالم – يدعون إلى الله على بصيرة وبالحكمة والموعظة الحسنة


     
صرح رئيس مشروع تفريغ الدعاة ومعلمي القرآن بجمعية إحياء التراث الإسلامي – بأن الجمعية تكفل العديد من الدعاة ومعلمي القرآن، وذلك من خلال اللجان التابعة لها، يجوبون مختلف دول العالم من أفريقيا وآسيا، وحتى أوروبا والأمريكتين، يدعون إلى الله - عز وجل - على بصيرة، وبالحكمة والموعظة الحسنة، لا كما يفعل مستغلو الخدمات الإنسانية لترويج باطلهم بين الناس.

     ومما لاشك فيه أن هؤلاء الدعاة الذين تحملوا مسؤولية الدعوة، وتبليغها لمن لم يصلهم الإسلام هم أولى الناس بالبر والإحسان، وهؤلاء هم المدافعون عن الإسلام، يقفون سداً منيعاً أمام دعاة الباطل من منصرين، وأصحاب مذاهب هدامة يرومون أكل الأمة من أطرافها.

     وكم هي مفرحة تلك التقارير التي يرسلها هؤلاء الدعاة من وقت لآخر، حول دخول العشرات والمئات في دين الإسلام، فهنيئاً لمن هم وراء أولئك الدعاة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم»، وإدارة بناء المساجد والمشاريع الإسلامية ومن خلال مشروع (تفريغ الدعاة) تفتح الباب أمام كل من يريد أن يشارك في هذا الفضل، من خلال كفالة داعية، أو معلم قرآن بمبلغ يتراوح ما بين (20 - 60) د.ك شهرياً، على أن يتم تزويده بتقرير نصف سنوي حول نشاط هذا الداعية وإنجازاته ما أمكن ذلك.

     وحول الإنجازات التي قام بها المشروع أوضح رئيس المشروع بأنه تم تزويد جميع الدعاة بمختلف إصدارات مكتبة طالب العلم التي تصدرها الجمعية، وتزويد جميع مكاتب الهيئات المشرفة على الدعاة بمكتبة صوتية تضم العديد من الشروح العلمية لمشايخ الدعوة السلفية. كما قام المشروع بتنظيم دورات شرعية للدعاة؛ لرفع مستواهم العلمي والشرعي والدعوي، ووضع منهج دعوي للمكفولين (دعاة – مدرسين – محفظين – أئمة مساجد)، كما تم طرح مشروعي ( الشيخ الزائر) و(الظرف الدعوي) بالتعاون مع اللجان القارية.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك