وفاة الشيخ عبد العزيز البخاري مؤذن المسجد النبوي الشريف
ودعت مكبرية المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة فجر الاربعاء 26 محرم 1428هـ، الشيخ عبد العزيز بخاري الذي توفي إثر مرض ألم به على مدى السنتين الماضيتين، ويعد بخاري أحد أقدم المؤذنين بالحرم النبوي، وقد تقلد الشيخ مهمة الأذان منذ ريعان شبابه فمنذ الصغر وعلى مدى 60 عاماً لم يرحل بعيداً عن موقع الأذان في المسجد النبوي الشريف.
ألم يكن حريا ذكر نبذه عن حياة الشيخ عبد العزيز بخاري الذي قضى زهاء ستين عاما في الأذان؟ لو كان مطربا لضجت الصحف و القنوات بذكر الخبر و تاريخ حياته.
لمحة عن الشيخ رحمه الله:
ولد الشيخ عبد العزيز حسين عبد الغني بخاري بطيبة الطيبة عام 1352هـ وهو ينتمي إلى أحد بيوتات المدينة التي اشتهرت بتخريج المؤذنين أصحاب الأصوات الشجية العذبة والأداء المميز، فأبوه هو الريس حسين بخاري -رحمه الله- وأخوه هو الشيخ عصام بخاري -حفظه الله-
عين مؤذنا بالحرم الشريف منذ عام 1370 هـ، أي منذ أن كان عمره 18 عاما عظّم الله أجر ذويه وأسأل الله أن يجبر مصابهم ويرحم فقيدهم العزيز ويسكنه الفردوس الأعلى، ويجمعهم به على سرر متقابلين في مستقر رحمته..
اللهم تقبّل حسناته وتجاوز عن سيئاته واغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله ويمّن كتابه ويسّر حسابه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وألهم ذويه الصبر والسلوان..
وفِّي الشيخ حسن عبدالستار بخاري مؤذن المسجد النبوي الشريف عن عمر يناهز 76 عامًا، وذلك بعد رفعه للأذان في المسجد النبوي لمدة 30 عامًا، وكان الشيخ بخاري قد أصيب بمرض عضال أدخله العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة وظلّ يتلقى الرعاية الطبية حتى توفي، وقد صُلِّي على الشيخ بخاري في المسجد النبوي الشريف ودفن في بقيع الغرقد، وولد بخاري في المدينة المنورة عام 1359هـ وحصل على الشهادة الابتدائية من مدارسها، تَمّ تعيينه بعد ذلك مؤذنًا رسميًا بالمسجد النبوي الشريف.
لاتوجد تعليقات