دراسة لتأسيس بنك إسلامي في قطر برأسمال مليار دولار
قالت مصادر مالية: إن المناقشات قد بدات لاستكمال تاسيس بنك إسلامي برأس مال قدره مليـار دولار وإقرار نظامه الأساسي، وسيبدأ البنك مرحلته الأولى برأسمال مدفوع من قطر بقيمة 300 مليون دولار والبنك الإسلامي للتنمية وبنك البركة بقيمة 200 مليون دولار.
وتوقع المصدر تسجيله في مركز قطر المالي، مشيرا إلى أن المناقشات تشمل دراسات الجدوى الاقتصادية وتحديد الأهداف ونسب التملك والإدارة العليا والموافقة على نشاطه من قبل اللجان الشرعية.
و من المتوقع أن يستجيب البنك لضرورة إيجاد مؤسسة مالية قادرة على قيادة عمليات تطوير إدارة السيولة وتنميتها وفقاً للشريعة الإسلامية، وتوفير تمويل قوي ومستقر في الأسواق، وتوليد أصول عالية الجودة ويحقق أرباحا للمساهمين فضلاً عن تسهيل إنشاء سوق مالية بين البنوك الإسلامية وتوفير حلول مبتكرة لإدارة السيولة من خلال توليد أصول قابلة للتوريق وإنشاء سوق للأوراق المالية الإسلامية قابلة للتداول.
وقال: يأتي إقرار تأسيس البنك خلال اجتماعات بنك التنمية الإسلامي التي عقدت في الخرطوم أبريل الماضي بحضور الرئيس السوداني عمر البشير وسعادة السيد يوسف حسين كمال وزير الاقتصاد والمالية بمبادرة من البنك الإسلامي للتنمية في إطار جهوده لمعالجة ندرة كبار الممولين وغياب الأدوات الإسلامية القابلة للتداول وغياب سوق للسيولة المالية بين البنوك الإسلامية.
وأضاف المصدر أن تأسيس البنك في قطر يؤكد ثقة المؤسسين في الاقتصاد القطري ومناخ الاستثمار الجاذب وثقة الأسواق الاقليمية والدولية، مشيرا إلى العديد من الأسواق تحتاج لمنتجات إسلامية جديدة ترتكز على التمويل طويل الأمد.
وقال: تأسيس بنك برأسمال كبير ذي قدرات ائتمانية عالية يسهم في تمويل المشروعات والأصول سيكون له مردود اقتصادي كبير في المنطقة مشيرا إلى أن البنك الجديد يهدف إلى دعم البنوك في الدول الأعضاء للبنك الإسلامي للتنمية، الذين يعانون صعوبات في السيولة.
فيما أكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية دكتور أحمد محمد علي أن إنشاء البنك الكبير سيساعد المصارف الإسلامية كثيرا في إدارة السيولة، مقرا بوجود تحديات تواجه المصارف الإسلامية في إدارة السيولة.
لاتوجد تعليقات