استقبال صاحب السمو لـ «إحياء التراث»
استقبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد - حفظهما الله ورعاهما بقصر السيف، رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي العم طارق سامي سلطان العيسى وأعضاء مجلس الإدارة، وذلك بمناسبة تشكيل مجلس الإدارة الجديد.
وقد عبر العم طارق العيسى - سلمه الله - عن اللقاء بأنه لقاء أبوي طيب ساده الود والرعاية، وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على حسن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الكويت، فلقاء سموه لمجلس إدارة جمعية إحياء التراث يشعر المجتمع بأن سموه مهتم بالعمل الخيري بل مشجع له؛ لأن الجمعية تساهم بفاعلية في خدمة المجتمع ومساعدة الفقراء في شتى بقاع العالم، وقد أبدى سموه لمجلس الإدارة امتعاضه وحزنه الشديد على ما يرى من أحداث في الدول الإسلامية من قتل وتشريد، وخص بالذكر الصومال لأنه رأى عبر الأخبار المتلفزة ما يندى له الجبين ويتقطع منه القلب لما يحصل بينهم، وأن سموه وهو يشاهد الأخبار المتلفزة توقف عن تناول الطعام لحزنه وشفقته عليهم، وهذا ليس بغريب على صاحب القلب الكبير الذي يتسع للجميع، وقد أبدى صاحب السمو استغرابه للعمليات الإرهابية ضد المدنيين الصوماليين العزل وبث الخوف والرهبة في قلوب الآمنين منهم، وتأسف سموه أن ما يحصل من قتل هو بين المسلمين وهذا ما أحزنه .
وأوضح العم طارق العيسى لسموه أن الجمعية عالجت قضايا التطرف والإرهاب والتكفير والخروج وغيرها من قضايا الفتن التي تهدد أمن البلاد والعباد الأبرياء سواء كان الأبرياء من المسلمين أو من الكفار، مؤكداً بذلك على أهمية تطبيق منهج الكتاب والسنة والشريعة الإسلامية السمحة التي تحارب هذه الأفكار المنحرفة، وقد أوصى صاحب السمو أعضاء مجلس الإدارة بأن يستمروا في طباعة الكتب المترجمة لتعم الفائدة للعالم أجمع وتبصير الناس حول فتنة التكفير والتطرف والإرهاب والفساد في الأرض .
وفي الختام يتجلى لكل منصف ما تقوم به جمعية إحياء التراث الإسلامي من تقديم العون لكل من يستحقه من الفقراء ونشر التوحيد والعلم الشرعي في جميع دول العالم، فلله الحمد والمنة .
طرفة وحكمة: تحدث سموه عن رجل طاعن بالسن يزيد عمره عن (90) عاماً قيل له: اسأل الله حسن الخاتمة، فرد مغضبا: الله يطيل عمرنا فأنا ما زالت شابا!!! وختم سموه المجلس بأن يحسن خاتمة الجميع وأن يجمعهم الله مع الإخوة الحضور في جنة النعيم.. اللهم آمين .
لاتوجد تعليقات