بريد القراء
الإعلانات وتأثيرها
ليست صناعة الإعلانات من الفنون المستحدثة، وإنما هي قديمة قدم التاريخ، فقد بدأ الإعلان على أشكال تطورت بمرور القرون حتى أصبح فن الإعلان كما نعرفه الآن.
ويرى معظم المؤرخين أن اللافتات الخارجية على المتاجر هي أول أشكال الإعلانات، فقد استخدم البابليون - الذين عاشوا فيما يُعرف الآن بالعراق - لافتات كهذه للدعاية لمتاجرهم وذلك منذ عام 3000 ق. م، كما وضع الإغريق القدامى والرومانيون لافتات إعلانية خارج متاجرهم، ولما كان عدد الناس الذين يعرفون القراءة قليلا، فقد استعمل التجار الرموز المنحوتة على الحجارة، أو الصلصال، أو الخشب عوضا عن اللافتات المكتوبة، فعلى سبيل المثال ترمز حدوة الحصان إلى محل الحداد، والحذاء إلى محل صانع أحذية.
وفي مصر القديمة قام التجار باستئجار منادين يجوبون الشوارع معلنين عن وصول سفنهم وبضائعهم، وفي حدود القرن العاشر الميلادي أصبحت ظاهرة المنادين متفشية في كثير من المدن الأوروبية، وهؤلاء كان يستأجرهم التجار لإرشاد العملاء إلى متاجرهم وإعطائهم فكرة عن سلع وأسعار المتجر.
تاريخ الإعلان
- المنادي الذي كان يوفده الحكام من ملوك وأمراء، الذي كان يجوب الأسواق يجمع الناس حوله بقرع الطبول ليبلغهم برسالته.
- الدلال في الأسواق والذي كان يجتهد قدر استطاعته في جذب الناس لبضاعته ويخبرهم بمزاياها ويخفي عيوبها ويقوم بتجميلها قدر المستطاع حتى يقبل الناس عليها.
- الإعلانات المطبوعة، وهي الأقدم على الإطلاق بين فنون الإعلان وهي إعلانات الصحف والمجلات والدوريات والمنشورات والملصقات.
- الإعلان غير المباشر، ومنها الكتيبات والمطويات التي ترسل بالبريد لأشخاص بأعينهم.
- الإعلانات الخارجية، إعلانات الشوارع والمعارض والإعلانات على جوانب الحافلات العامة.
- الإعلانات المسموعة، وهي الإعلانات الإذاعية التي تبث على موجات الأثير الإذاعي.
أنوار عبدالرحمن جليدان
البيت السعيد
كانت هناك أسرة سعيدة متماسكة فيما بينهما، الكبير يساعد الصغير دون تردد، الأب والأم سعيدان مع أولادهما الكبار؛ حيث يحب الكبير الصغير، والكبير يعمل في إحدى المؤسسات بوظيفة جيدة، هذا الابن نشيط في عمله، يحبه بقية الموظفين لأخلاقه العالية، ومعاملته معهم، والإخوة الآخرين كذلك على درجة من الأخلاق، حيث يتعلم هؤلاء في المدارس وهم متفوقون في دراستهم ولهم نشاطات أخرى يزاولونها في وقت الفراغ منها نشاطات علمية وثقافية ومشاركات مع الطلبة الآخرين، لا يتركون الأوقات تذهب هباء، بل يستغلون كل ساعة ثم يرجعون إلى البيت وهم فرحون تغمرهم السعادة إنها أسرة سعيدة في حياتها.
يوميات شاب
هذا شاب يسخّر وقته لخدمة الناس في أي مكان يحتاج إلى الخدمة أو المساعدة على قدر الإمكان في سبيل الله، تجده مستعدا في كل وقت للمساعدة في جميع الظروف التي تتطلب المساعدة في أي وقت صباحا أو مساء، فضلاً عن ذلك يتابع دراسته الثانوية وخدمة أهله، هذا الشخص ليس لديه وقت يضيغه فيما لا فائدة منه، إنه شاب صالح يستفيد منه المجتمع فما على الشباب إلا الاقتداء به؛ لأنه الأسوة الصالحة.
يوسف علي الفزيع
«وصايا إلى كل فتاة»
كل ما ترضى عنه الأسرة يستلزم أن يكون موافقا لشرع الله تبارك وتعالى وعليك أنت أيتها الفتاة أن تكوني الناصحة لأبويك وإخوتك على الرغم أنك في مبتدأ الأمر ستجدين صعوبة في مواجهتهم لكن حاولي المرة تلو المرة. وعليك الالتزام بالصلاة المفروضة فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر وعليك بالدعاء والصبر عن المعصية فإن الصبر مفتاح الفرج. وكل ما كان مخالفا لشرع الله فهو غير صحيح سواء كان من الهوى أم من الأسرة أم من العالم الخارجي.
(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
فعليك - وأوصيك - باختيار الصحبة الصالحة؛ لأنها هي التي سترشدك إلى الخير بعد الله تبارك وتعالى.
ولا تتأثري بكل ما في الإعلام والتلفاز، فإنهما مضيعة للوقت وفساد للأذهان والأخلاق إلا ما قل، ومع ذلك فقد نجح القائمون عليهما في السيطرة على عقول بعض نسائنا، فأغروهن بكلامهم المعسول وعباراتهم البراقة التي تحمل في طياتها الهلاك والدمار، فظنن أن هؤلاء هم المدافعون عن قضايا المرأة وحقوقها، وجهلن أن الإسلام قد صان المرأة أتم صيانة، ورفع مكانتها في جميع مراحل حياتها، طفلة وبنتا وزوجة وأما وجدة.
وإليك بعض الحقائق، ففي أميركا مليون طفل كل عام من الزنا ومليون حالة إجهاض (عمل المرأة في الميزان). وأيضا في استفتاء قامت به جامعة كورنل تبين أن 70٪ من العاملات في الخدمة المدنية قد اعتُدي عليهن جنسيا وأن 56٪ منهن اعتدي عليهن اعتداءات جسمانية خطيرة (المرأة ماذا بعد السقوط؟).
وفي ألمانيا وحدها تغتصب 35000 امرأة في السنة، وهذا العدد يمثل الحوادث المسجلة لدى الشرطة فقط أما حوادث الاغتصاب غير المسجلة فتصل حسب تقدير البوليس الجنائي إلى خمسة أضعاف هذا الرقم (رسالة إلى حواء).
ألا تدل هذه الأرقام والإحصائيات على خطأ دعوى هؤلاء ومقولتهم؟ أم أن هذه الأرقام والاحصائيات هي جزء من الاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة الذي يريده هؤلاء؟!
فاعتبروا يا أولي الأبصار!!
فيا فتاة الإسلام
هذه امرأة أميركية تدعو إلى الحجاب بعد أن رأت التمزق الأسري والانحلال الخلقي يعصف بمجتمع أميركا! توصينا بالتمسك بأخلاقنا الإسلامية الجميلة، وعاداتنا الحسنة.
هاجر عبداللطيف الخالدي
الحوادث المرورية ظاهرة
عالمية ومحلية
برزت الحوادث المرورية بوصفها ظاهرة تلفت الاهتمام وتجذب الدارسين في هذا المجال لتناولها في مجالات الأبحاث على النطاق العالمي وذلك بعد أن شكلت معدلاتها زيادة كبيرة ومؤثرة في معظم دول العالم المتقدم والنامي منها.
1- السيارة أو المركبة:
تؤثر هذه على حوادث المرور من خلال النقاط التالية:
أ- سرعة السيارة أو المركبة وسعة محركها.
ب- ثبات السيارة أو المركبة على الطريق ويدخل في ذلك حجم وشكل ووزن السيارة.
ج- مدى الأمن والسلامة في السيارة وهي تدخل ضمن النقاط التالية:
1- سلامة جهاز الكابح (الفرامل) ومدى دقته في أداء العمل وتوافقه.
2- صلاحية الإطارات للاستخدام.
3- حالة السيارة العامة من ناحية الصيانة الدورية لمحركها ودوائرها الكهربائية.
4- أهمية الأجهزة المساعدة كناقل السرعة وأحزمة الأمان وماسحات الزجاج وغيرها للاستخدام والعمل.
2- الطريق:
ويؤثر هذا على الحوادث المرورية من خلال النقاط الآتية:
أ- نوعية سطح الطريق وتنظيمه وتخطيطه.
ب- مساحة الطريق أي عرضه وطوله ودرجة استيعابه لحركة السيارات.
ج- نوع الطريق هل هو طريق داخل المدينة أو الضواحي أو طريق خارجي سريع وما إلى ذلك.
3- السائق:
ويؤثر هذا على الحوادث المرورية من خلال النقاط التالية:
أ- الحالة الجسمية للسائق وقدرته على رد الفعل أثناء وقوع حدث مفاجئ على الطريق كما يدخل في ذلك حدة البصر لديه وتحكمه في عجلة القيادة.
ب- كفاءة السائق من حيث خبرته واتباعه الإجراءات اللازمة أثناء القيادة كإعطاء الإشارات اللازمة أثناء الانعطاف ومراعاة عملية التجاوز لسيارة أخرى وغير ذلك.
ج- الحالة النفسية للسائق أثناء قيادته للسيارة أو المركبة وتأثيرها على أسلوب القيادة الذي يتبعه.
حوادث المرور تؤثر تأثيراً كبيراً على الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية لأي دولة فالحوادث المرورية تسبب خسائر مادية جسيمة في ممتلكات الأفراد والمجتمع عن طريق اتلاف السيارة أو المركبة أو حدوث بعض الأضرار التي تتطلب تكاليف مالية لإصلاحها، كما أنه يحدث في ببعض الأحيان أن تسبب السيارة أو المركبة في تلف أو إلحاق الضرر ببعض المنشآت العامة التي يمتلكها المجتمع بطبيعة الحال مما يكلف الدولة مبالغ مالية طائلة لإعادة إصلاح أو ترميم ما تسببه الحوادث المرورية من خسائر.
هيا الصفران
لاتوجد تعليقات