رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وائل رمضان 8 يونيو، 2026 0 تعليق

نجاح وتميّز لموسم حج 1447هـ .. نموذج عالمي في التكامل المؤسسي لخدمة ضيوف الرحمن

  • يعكس التنوع الكبير في الجنسيات والثقافات واللغات المكانة العالمية للحج والثقة الدولية في قدرة المملكة على التنظيم
  • بلغ عدد الحجاج أكثر من 1.7 مليون حاج وحاجة واستقبلت المملكة حجاجًا من 165 جنسية مختلفة
  • خلا موسم الحج من أي تفشيات أو أزمات صحية مؤثرة حيث قُدمت أكثر من 2.5  مليون خدمة صحية للحجاج
  • أصبح مبدأ (لا حج بلا تصريح) محورًا رئيسًا لتنظيم موسم الحج، مع فرض عقوبات مشددة على المخالفين
  • من أبرز الإجراءات التنظيمية إعطاء الأولوية لمن لم يسبق له الحج ومنع اصطحاب الأطفال حفاظًا على السلامة
  • تم تسجيل أحمال كهربائية قياسية في المشاعر المقدسة مع عدم تسجيل أي انقطاع كهربائي طوال الموسم
 

جسّدت المملكة العربية السعودية خلال موسم حج 1447هـ نموذجًا عالميا رائدًا في إدارة الحشود وخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدة قدرتها المتجددة على تنظيم واحدة من أكبر الشعائر الدينية وأضخم التجمعات البشرية في العالم بكفاءة واقتدار، وقد تحقق ذلك من خلال منظومة متكاملة شاركت فيها مختلف القطاعات الأمنية والصحية والخدمية والتقنية، في مشهد حضاري، عكس حجم العناية والاهتمام اللذين توليهما قيادة المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين وقاصديهما، وحرصها الدائم على توفير أعلى مستويات الأمن والراحة والخدمات للحجاج.

       أعلنت الهيئة العامة للإحصاء نتائج موسم الحج لعام 1447هـ، لتكشف الأرقام عن حجم الجهد الوطني الضخم الذي تبذله السعودية سنويا؛ لإنجاح هذه الشعيرة العظيمة، فقد بلغ إجمالي عدد الحجاج هذا العام (1٫707٫301) حاجًّا وحاجّة، منهم (1٫546٫655) حاجًّا من خارج المملكة بنسبة (90.6%)، فيما بلغ عدد حجاج الداخل (160٫646) حاجًّا من المواطنين والمقيمين بنسبة (9.4%)، كما بلغ عدد الحجاج الذكور (893٫396) حاجًّا، مقابل (813٫905) حاجّات، في صورة تعكس عالمية الحج واتساع نطاق المشاركة فيه.

مؤشرات نجاح استثنائية

        ومن أبرز مؤشرات النجاح هذا العام، تنوع وسائل قدوم الحجاج إلى المملكة؛ حيث وصل (1٫485٫729) حاجًّا عبر المنافذ الجوية، و(54٫429) حاجًّا عبر المنافذ البرية، و(6٫497) حاجًّا عبر المنافذ البحرية، وهو ما يعكس كفاءة البنية التحتية للمنافذ السعودية وقدرتها على استيعاب الأعداد الكبيرة وتسهيل إجراءات الوصول والتنقل. كما استقبل موسم الحج حجاجًا من (165) جنسية مختلفة، في مشهد إنساني فريد يجعل الحج أحد أكثر التجمعات العالمية تنوعًا من الناحية الثقافية واللغوية، ويبرز حجم التحديات التنظيمية والصحية والأمنية التي نجحت الجهات المختصة في التعامل معها بكفاءة واقتدار.

أكثر من 2.5 مليون خدمة صحية

       أعلنت وزارة الصحة نجاح أعمال موسم حج 1447هـ، مؤكدة خلو الموسم -ولله الحمد- من أي تفشيات وبائية أو مؤثرات صحية على الصحة العامة، في إنجاز يجسد ريادة المملكة العالمية في مجال (طب الحشود),  وقدمت المنظومة الصحية أكثر من (2.5) مليون خدمة صحية للحجاج منذ بداية الموسم وحتى الثاني عشر من ذي الحجة، عبر شبكة متكاملة من المستشفيات والمراكز الصحية والكوادر الطبية المؤهلة. وأظهرت بيانات الوزارة أن المراكز الصحية والرعاية العاجلة قدمت خدماتها لأكثر من (114٫889) مستفيدًا، فيما استقبلت أقسام الطوارئ (58٫462) حالة، وراجَع العيادات الخارجية (29٫846) مستفيدًا، إلى جانب تنويم (8٫342) حالة في المستشفيات، وإجراء (410) عمليات جراحية، شملت (323) عملية قسطرة قلبية و(33) عملية قلب مفتوح. كما كثفت المنظومة الصحية جهودها الوقائية والتوعوية، وقدمت أكثر من (292٫585) خدمة وقائية، فيما تلقى مركز الاتصال الموحد أكثر من مليون اتصال صحي واستشاري بسبع لغات وعلى مدار الساعة.

أحمال تاريخية للشبكة الكهربائية

       أعلنت الجهات المختصة نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج، مع تسجيل أحمال كهربائية تاريخية في المشاعر المقدسة دون تسجيل أي انقطاع في الخدمة طوال الموسم› فقد بلغت الأحمال الكهربائية في مشعر منى (375) (ميجاواط)، فيما سجل مشعر عرفات (464) (ميجاواط)، بما يعكس كفاءة البنية التحتية الكهربائية وجاهزيتها للتعامل مع ذروة الطلب خلال موسم الحج.

منظومة نقل ذكية

        واصل قطار المشاعر المقدسة أداءه بوصفه أحد أهم مشاريع النقل في الحج، بطاقة تشغيلية بلغت (72) ألف راكب في الساعة، عبر تسع محطات تربط بين منى ومزدلفة وعرفات، وأسهم في تقليل الازدحام وإزاحة ما يقارب (50) ألف رحلة حافلة عن الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة. كما عززت المملكة جاهزية منظومة الطيران المدني بتوفير نحو (3.1) ملايين مقعد وتشغيل قرابة (12) ألف رحلة جوية لخدمة حركة القدوم والمغادرة، بما ضمن انتقال الحجاج بسهولة ويسر.

قطار المشاعر 50 ألف رحلة لسبعين ألف راكب

مبادرة (طريق مكة)

       من المبادرات النوعية التي واصلت تحقيق نجاحها هذا العام مبادرة (طريق مكة)، التي استفاد منها أكثر من (388) ألف حا؛ حيث مكّنت الحجاج من إنهاء إجراءات سفرهم من بلدانهم قبل الوصول إلى المملكة، في تجربة حضارية متقدمة، تعكس التحول الرقمي الذي تشهده منظومة الحج، وتسهم في اختصار الوقت والجهد وتيسير رحلة ضيوف الرحمن.

أكثر من 441 ألفا من الكوادر البشرية

        كشفت الأرقام حجم الجهد البشري الهائل الذي يقف خلف نجاح موسم الحج؛ إذ تجاوز عدد المشاركين في خدمة ضيوف الرحمن (441) ألف مشارك من مختلف القطاعات، إضافة إلى أكثر من (26) ألف متطوع، في صورة تعكس حجم التعبئة الوطنية الشاملة، وروح العمل الجماعي التي تميز مواسم الحج في المملكة.

منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات

        أعلن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، (نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة)، عن نجاح موسم حج 1447هـ، مؤكدًا أن الموسم شهد منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات، مكّنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، وقال سمو الأمير: إن «ما تحقق من نجاح استثنائي جاء بفضل الله -سبحانه وتعالى-، ثم بالدعم غير المحدود والتوجيهات السديدة من القيادة الرشيدة، وما وفرته من إمكانات وموارد، إلى جانب المتابعة الدقيقة لجميع مراحل العمل والاستعداد والتنفيذ، وأشار في الوقت ذاته، إلى أن هذا النجاح يعكس حجم العناية التي توليها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، وتسخير جميع الإمكانات؛ لضمان أداء الحجاج مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة، وأضاف نائب أمير منطقة مكة المكرمة أن موسم الحج هذا العام عكس صورة وطن يعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة ضيوف الرحمن، مبيناً أن المشاعر المقدسة ظهرت بصورة اتسمت بالتنظيم والانسجام، في مشهد جسّد تكامل الجهود بين مختلف الجهات المشاركة في أعمال الحج، وأكد أن حج هذا العام أثبت قدرة المملكة على إدارة الحشود بكفاءة واقتدار، وتمكين الحجاج من أداء مناسكهم في أجواء من الأمن والطمأنينة والرعاية التي تليق بشرف المكان وقدسية الزمان.

أكبر مشروع لتلطيف الهواء في عَرَفة

       ضمن الجهود الرامية إلى توفير أقصى درجات الراحة لضيوف الرحمن، جرى تنفيذ أكبر مشروع لتلطيف الهواء في مكان مفتوح على مستوى العالم بمشعر عرفات؛ حيث زُوِّدت المنطقة بمكيفات مدمجة في الأرضيات وأخرى أسطوانية موزعة في مختلف أرجائها، وتبلغ مساحة منطقة التكييف نحو 63 ألف متر مربع، فيما تمتد شبكة مواسير التبريد لمسافة تصل إلى 3 كيلومترات، وتتجاوز المساحة الإجمالية للمشروع 300 ألف متر مربع، في إنجاز نوعي يعكس حجم العناية التي توليها المملكة العربية السعودية لراحة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء أكثر اعتدالًا وطمأنينة.  

العناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وخدمة قاصديها شرف كبير للمملكة

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - يتوسط سماحة المفتي ووزير الداخلية الكويتي

       في إطار الاحتفاء بضيوف المملكة العربية السعودية من الوفود الرسمية، أقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء-حفظه الله-، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، ورؤساء الدول، وضيوف الجهات الحكومية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج لهذا العام، وذلك في الديوان الملكي بقصر مِنى، وتقدم الحضور سماحة مفتي عام المملكة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، كما حضر الحفل معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الكويت الشيخ فهد اليوسف الصباح والوفد المرافق له، لتقديم التهاني والتبريكات بنجاح موسم الحج وحلول عيد الأضحى المبارك، في كلمته بهذه المناسبة، أكد سمو ولي العهد أن الله -تعالى- شرّف المملكة العربية السعودية بخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة والعناية بقاصديها، مشددًا على مواصلة النهج المبارك الذي أرساه ملوك المملكة منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- في خدمة الحجاج والمعتمرين ورعاية شؤونهم, وشهد الحفل موقفًا إنسانيا مؤثرًا عكس ما يكنّه قادة المملكة لعلمائها من تقدير وإجلال؛ حيث بادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- إلى تقبيل رأس سماحة مفتي عام المملكة الشيخ الدكتور صالح الفوزان، في مشهد جسّد معاني الوفاء والاحترام، وأضفى على المناسبة أجواءً من المودة والتقدير، تنسجم مع القيم الإسلامية الأصيلة التي تقوم عليها المملكة العربية السعودية.  

سموّ أمير البلاد يُهنّئ خادم الحرمين الشريفين بالنجاح الكبير لموسم الحج

         بعث صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- برقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمناسبة نجاح موسم الحج لعام 1447 هـ، أعرب فيها سموه عن خالص تهانيه بهذا النجاح الكبير الذي تحقق بفضل من الله -تعالى- ثم بفضل العناية الكريمة التي أولاها خادم الحرمين الشريفين، والحكومة الرشيدة ممثلة بكافة الوزارات والقطاعات المعنية، التي سخرت واستنفرت كافة جهودها لتسهيل أداء مناسك الحج وتذليل أية عقبات، وتوفير كل ما يلزم لحجاج بيت الله الحرام على مدار الساعة بكل تفانٍ وإخلاص مشهودين، ضمن تنظيم متميّز ومستوى رفيع من الخدمات المُقدّمة لضيوف الرحمن، وأشاد سموه بما يشهده بيت الله الحرام من أعمال توسعة متواصلة وتطوير مستمر، إلى جانب ما استُحدث من خدمات وتقنيات ذكية حديثة أسهمت في تلبية احتياجات الحجاج وتيسير أدائهم للمناسك، وقد حظيت بإشادة الجميع وتقديرهم وثنائهم ، وسأل سموه المولى -تعالى- أن يتقبّل من الجميع خالص الدعاء وصالح الأعمال في هذه الأيام المباركة، وأن يُنعم على المملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الكريم بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.  

سمو ولي العهد يهنئ خادم الحرمين بنجاح موسم الحج

        بعث سموّ ولي العهد الشيخ صباح الخالد حفظه الله برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وإلى أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء-حفظه الله- بمناسبة نجاح موسم الحج لعام 1447هـ، ضمّنها سموّه خالص تهانيه بهذا النجاح الكبير الذي تحقق بفضل الله تعالى، ثم بفضل الرعاية الكريمة التي أولاها خادم الحرمين الشريفين، والحكومة الرشيدة ممثلة بجميع الوزارات والقطاعات المعنية، التي سخّرت كافة إمكاناتها وجهودها لتيسير أداء مناسك الحج، وتوفير مختلف الخدمات لحجاج بيت الله الحرام في إطار من التنظيم المتميز والرعاية المتكاملة، وأشاد سموه باستمرار مشاريع التوسعة والتطوير التي يشهدها الحرم المكي الشريف.  

القيادة السياسية تابعت بحرص شؤون الحجاج الكويتيين

        نالت متابعة بعثة الحج الكويتية والاطمئنان على شؤون الحجاج، شرف اهتمام القيادة السياسية في البلاد والجهات الرسمية المعنية؛ فقد أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، عن توجيهات من القيادة بتسهيل احتياجات حجاج الكويت ورعايتهم لأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، وقام اليوسف خلال زيارته إلى مقر بعثة الحج الكويتية في مكة المكرمة، بالاطلاع على سير العمل والاستعدادات الخاصة بخدمة حجاج دولة الكويت، وتأتي زيارته بتوجيهات من القيادة السياسية للاطمئنان على سير أعمال البعثة والخدمات المقدمة للحجاج، بتسهيل كافة الإجراءات لحجاج دولة الكويت، تضمنت السماح بدخولهم للبلاد دون ختم الجوازات كبادرة لتسريع عودتهم لأهاليهم، وثمّن اليوسف جهود الجهات السعودية والتسهيلات الكبيرة، التي توفرها حكومة المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن وإنجاح موسم الحج.  

العيسى: تعدّ المملكة نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن وتقديم  خدمات نوعية في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة

        في تصريح له بمناسبة نجاح المملكة العربية السعودية في تنظيم موسم حج 1447هـ، قال رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ: طارق سامي سلطان العيسى: يطيب لي بهذه المناسبة أن أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليّ العهد ورئيس مجلس الوزراء، وإلى حكومة المملكة العربية السعودية وشعبها؛ بمناسبة النجاح الكبير الذي تحقق في موسم حج عام 1447هـ.

  • وأكد العيسى أن ما شهده الموسم من تنظيم محكم، وخدمات متكاملة، وجهود استثنائية في مختلف المجالات الأمنية والصحية والتنظيمية والتقنية، يعكس ما توليه القيادة السعودية من عناية فائقة بضيوف الرحمن، وحرص دائم على تمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة وأمان.
  • وقال: «إنَّ ما تقدمه المملكة العربية السعودية عامًا بعد عام من مشاريع تطويرية وخدمات نوعية في المشاعر المقدسة والحرمين الشريفين، يُعد نموذجًا عالميا في إدارة الحشود وخدمة ملايين الحجاج، ويجسد شرف خدمة الحرمين الشريفين الذي تضطلع به القيادة السعودية بإخلاص واقتدار».
  • وأضاف أن المسلمين في أنحاء العالم يقدرون هذه الجهود المباركة التي أسهمت - بعد توفيق الله تعالى - في نجاح الموسم وتحقيق أعلى مستويات الراحة والسلامة للحجاج، سائلاً الله -عز وجل- أن يجزي قيادة المملكة خير الجزاء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يتقبل من الحجاج حجهم، ويردهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك