مصر تدخل النفق المظلم- مئات القتلى وآلاف المصابين في يوم واحد.. ومازالت المواجهات مستمرة
لا يستطيع المرء وصف بشاعة ما حدث في يوم الأربعاء الرابع عشر من أغسطس الجاري في مصر؛ جراء قيام قوات الشرطة والجيش بفضّ الاعتصامات السلمية لمؤيدي الرئيس مرسي بالقوة؛ أكثر من 2600 قتيل وسبعة آلاف مصاب في يوم واحد، في جريمة أقل ما توصف به أنها جريمة حرب ضد أناس مسالمين وعزل، صور القتلى ومشاهد الجرحى وطريقة التعامل الوحشية معهم فاقت كل وصف؛ ومهما كان اختلافنا مع فكر الإخوان أو طريقة إدارتهم للبلاد، إلا أن ذلك لا يعطي الحق لأحد أن يتعامل معهم أو مع غيرهم بهذه الوحشية واللإنسانية، وإن كانت تلك المشاهد مؤلمة فالأشد إيلامًا هو اغتباط القتلة والسفاحين بفعلتهم، واحتفالهم بجريمتهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وكأنهم انتصروا في حرب مقدسة على الكفار والمشركين، وتناسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل مسلمًا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفًا و لا عدلاً».
مشاهد اليوم الأسود
قامت مدرعات الجيش بحصار ميدان النهضة وميدان رابعة العدوية في السادسة والنصف صباحًا، وبعدها بساعة تم إطلاق كميات كثيفة من الغاز الخانق على المداخل الرئيسية مع قنص بالرصاص الحي للشباب على أبواب الاعتصام.
وفي التاسعة صباحًا قامت قوات الجيش والشرطة بدهس الخيام بمن فيها بالمدرعات والمجنزرات العسكرية الضخمة في المداخل الرئيسية للاعتصام، ومن العاشرة وحتى الرابعة عصرًا كانت هناك عمليات قنص متقطع لمن كان داخل الميدان من فوق أسطح المباني العسكرية المحيطة برابعة، مع قنص من طائرات هليكوبتر التابعة للشرطة والجيش، ثم عمليات كر وفر ومحاولات اقتحام متعددة للميدان تحت ستار كثيف من قنابل الغاز الخانق.
ثم قامت مجموعات من الشرطة والجيش بحرق كل شيء أمامها في مداخل الميدان، ومع الغروب قامت تلك القوات بإحراق مخازن الأدوية ومخازن الطعام، وتنكات مياه الشرب، وتم قطع الكهرباء بالكامل والوصول إلى مولدات الكهرباء وإحراقها مما أدى إلى قطع البث، حتى لا يرى العالم كامل الجرائم، والتي كان أبشعها إشعال حريق ضخم بالمستشفى الميداني بمن فيه من مصابين وجثامين لإخفاء جزء من هذه الجريمة، وبعد أن أحكمت تلك القوات سيطرتها على كامل الميدان قامت بحملة اعتقال عشوائية لمئات المواطنين، ثم تجددت المظاهرات يوم الجمعة التي أطلق عليها المتظاهرون (جمعة الغضب) التي لم تكن أقل دموية من غيرها؛ حيث أسفرت عن وقوع العشرات بين قتيل وجريح، فضلا عن احتجاز عدد كبير من المصلين بمسجد الفتح بمنطقة رمسيس من بعد صلاة الجمعة وحتى مثول المجلة للطبع، وعدم السماح للمحتجزين بالخروج الآمن منه.
إدانات دولية
أدان البيت الأبيض «بقوة»، لجوء قوات الأمن إلى العنف ضد المتظاهرين في مصر، وانتقد إعلان حالة الطوارئ في البلاد من جانب الرئاسة المصرية المؤقتة، وقال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض (جوش أرنست) إن «الولايات المتحدة تدين بقوة استخدام العنف ضد المتظاهرين في مصر»، داعيا الجيش المصري إلى التحلي بـ«ضبط النفس».
كما أعرب وزير الخارجية البريطاني (ويليام هيج) عن قلقه العميق تجاه تصاعد العنف في مصر، وأدان استخدام القوة لإجلاء المتظاهرين، ودعا قوات الأمن المصرية لضبط النفس، وقال في تصريح له: «يقلقني جدا تصاعد العنف والاضطرابات في مصر، وأعرب عن الأسف لسقوط قتلى من كافة الأطراف».
كما أدانت فرنسا أعمال العنف الدامية التي وقعت في مصر، ودعت إلى وضع حدّ فوري للقمع، جاء ذلك في بيان لوزير الخارجية الفرنسي (لوران فابيوس)، الذي قال إنه تم إبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وكذلك شركاء فرنسا الرئيسين في وضع حالة الطوارئ التي تم اتخاذها في هذا الاتجاه.
تركيا تدعو مجلس الأمن للتدخل
ومن جهة أخرى، دان الرئيس التركي عبد الله غول عملية الشرطة المصرية لفضّ اعتصام أنصار مرسي التي تحولت إلى حمام دم، مؤكدًا أنها «غير مقبولة»، وعبر عن خشيته من تحول الوضع في مصر إلى نزاع مماثل لما يحدث في سوريا، ودعا رئيس الوزراء التركي مجلس الأمن والجامعة العربية للعمل على وقف «المذبحة» في مصر.
مجلس الأمن يدين الاعتداءات
من ناحيته أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) أن الأمين العام «يدين بأشد التعابير حزمًا أعمال العنف التي وقعت في القاهرة عندما استخدمت قوات الأمن المصرية القوة» ضد المتظاهرين، ودعا بان كي مون «بإلحاح جميع المصريين إلى تركيز جهودهم على العمل لقيام مصالحة حقيقية لا استبعاد فيها».
الاتحاد الأوروبي يدعو لضبط النفس
كما عبّر الاتحاد الأوروبي، عن أسفه لهذه الأحداث ودعا كل الأطراف إلى ضبط النفس، وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي (كاثرين آشتون): إنها تتابع الوضع في مصر بقلق بالغ.
وقالت في بيان لها: «المواجهة والعنف ليسا وسيلة لحل قضايا سياسية هامة، أشعر بالأسف لإزهاق الأرواح والإصابات والتدمير في القاهرة وأماكن أخرى من مصر، وأدعو قوات الأمن إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، كما أدعو كل المصريين إلى تجنب المزيد من الاستفزازات والتصعيد».
الشيخ الشريم يستنكر
وفي تعليقه على المجازر الوحشية التي ارتكبتها الشرطة والجيش في حق المعتصمين السلميين في رابعة والنهضة، قال الشيخ سعود الشريم - إمام و خطيب المسجد الحرام-: «في زمن أصحاب اﻷخدود استمات ملكهم ليقتل الغلام المؤمن ظنًا منه أنه سيمحو دعوته، فكان قتله سبب إيمان عموم الناس»، وتابع – الشريم- عبر صفحته علي «تويتر» واصفا مرتكبي المجازر الدموية في مصر بحق المدافعين على الشرعية بقاتلي أصحاب الأخدود، مرددا قوله عز وجل: {وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ}.!
نداء إلى علماء الأمة الإسلامية
من جانبه وجه الدكتور حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر نداء في بيان له قائلا: أتوجه إلى گل علماء مصر وفي مقدمتهم فضيلة شيخ الجامع الأزهر الذي أعلن ما قرره المصطفى صلى الله عليه وسلم من قبل وهو أن دم المسلم أقدس عند الله من الگعبة، وأن انهيارها حجر حجرا أقل من إراقة الدماء البريئة.
أتوجه إلى علماء الأمة في السعودية والخليچ والشام والعراق وباگستان والهند وفي ماليزيا وإندونسيا وفي المغرب العربي وإفريقيا، أتوجه إليهم جميعا في هذه اللحظة الحرجة، يا عباد الله أربعة آلاف جريح ومائة قتيل في ساعة أو ساعتين في معرگة ليست تدور مع الصهاينة الذين اغتصبوا الأرض المقدسة؛ بل مع مصريين مسلمين عزل، متى يتوقف مسلسل القتل الجماعي الانتقامي بلا ضرورة؟ لماذا يضربون هؤلاء الذين يمسگون بالزناد الرؤوس والصدور؟ فليضربوا الأقدام إن گانوا يشتهون سيل الدماء. لم نشهد مثل ذلك من قبل حتى في أشد عصور الديگتاتورية، ولم يقتل عبد الناصر المتظاهرين ضده في 67، وگان سقوط قتيل واحد أو اثنين في تاريخ مصر گفيل بسقوط الوزارة وتغيير الحگام القساة.
الدعوة السلفية تستنكر
من جانبها أصدرت الدعوة السلفية بيانًا أدانت فيه استخدام القوة في التعامل مع المعتصمين، وحذرت فيه من «حمام الدم»؛ كما حذرت من «بوادر التدخل الدولي في الشأن المصري»؛ حيث حدد مجلس الأمن جلسته في الثامنة والنصف مساءً بتوقيت جرينتش من مساء يوم الخميس لمناقشة الوضع في مصر، وهو ما يدق ناقوس خطر جديد يحتِّم على جميع الأطراف أن يقدِّم كل جانب من التنازل من جهته، وأكد البيان على مجموعة من المعاني أهمها:
1- ما زالت «الدعوة السلفية» على موقفها منذ بداية الأحداث، وهو الموقف الرافض لفكرة الحشد والحشد المضاد، والداعي للجوء إلى مائدة المفاوضات.
2- ترى «الدعوة السلفية» أن آكد ما ننشغل به الآن هو التأكيد على الطابع المتدين المسالم للشعب المصري، والحرص على المصالحة الشعبية بيْن جميع أبنائه تحت هذه المظلة.
3- لن تمل الدعوة من محاولات الوساطة، وتشجيع كافة مبادرات المصالحة وجهودها.
4- ومع هذا، فإننا نؤكد على أن التظاهر السلمي لمن اختاره طريقًا للتعبير عن رأيه حق مشروع «شريطة الالتزام التام بسلميته»، ودون التورط في العنف أو في حمل السلاح سواء الناري أو الأبيض «ولو على سبيل الردع»؛ لأن حمل السلاح يؤدي حتمًا إلى استعماله، وهو ما يزيد من حمام الدم، وهذا يعني أن الخروج في مثل هذه الحالات مفسدة شرعية تزيد على أية مصلحة يرجوها الخارج فيها من ورائها، ويستوجب النهي عن الخروج فيها؛ مراعاة لحرمة الدماء.
5- نؤكد على أن هذا الالتزام بالسلمية هو التزام قانوني وأخلاقي بالنسبة لمعارضي الحكم الحالي، ولكن الحكومة مطالبة وبشدة بنزع سلاح الجماعات المؤيدة لها، مثل: جماعات «البلاك بلوك»، وغيرها... كما ينبغي أن يُطبَّق هذا على أي تجمعات شعبية أخرى.
هل نحن أمام جزائر جديدة؟
لا شك أن مصر بهذه الأحداث دخلت نفقًا مظلمًا لا يستطيع أحد التنبؤ بعواقبه ولا نتائجه، ومهما كانت الدعوات إلى سلمية المظاهرات والتزام القائمين بها بهذه السلمية، إلا أن القوات الأمنية دخلت الآن في معركة تكسير عظام مع القوى الإسلامية الذين وصفتهم بالإرهابيين، ولا شك أن هذا هو بالضبط ما حدث في تجربة الجزائر، فعند مراجعة التجربة الجزائرية بعمق سنكتشف الآتي:
- كان خيار الإسلاميين في الجزائر بعد إقصائهم إثر انتخابات نزيهة من قبل الجيش الجزائري هو السلمية وأصروا عليها.
- قام الجيش الجزائري بتنفيذ عمليات إرهابية وإلصاقها بالإسلاميين؛ حيث قام بدفع جنود يرتدون ملابس ذات سمت إسلامي ولهم لحى، وبدؤوا يفجرون عشوائيًا داخل الأسواق والمساجد والمؤسسات.
- ترتب على ذلك أن قام الجيش بحملات إبادة جماعية ضد التيار الإسلامي المسالم والذي أصر على السلمية.
- حاول التيار الإسلامي كشف تلك الحقائق والاستغاثة بالمجتمع الدولي، - كالعادة لم يتحرك المجتمع الدولي إلا بعد أن اطمأن إلى تقليم أظافر الإسلاميين تمامًا وضمان عدم صعودهم مرة أخرى للسلطة، وكذلك فقدانهم شعبية كبيرة بتهم الإرهاب.
- وكان الجيش الجزائري يذبح الإسلاميين في الشوارع وهم لم يكونوا مستعدين للمواجهة، بل أصروا على السلمية.
فهل بدأ الجيش المصري بالتعاون مع جهاز الشرطة والبلطجية في تنفيذ السيناريو نفسه ضد الإسلاميين في مصر؟ أم أن لدى المسؤولين عن تلك الأجهزة إجابة أخرى؟
وهل ما زالت هناك فرصة للمصالحة والجلوس على مائدة الحوار للخروج من هذا النفق المظلم؟ أم سيصر كل طرف على المضي قدمًا في الطريق الذي رسمه لنفسه دون النظر لأي اعتبارات شرعية أو إنسانية أو وطنية؟
أسئلة كثيرة محيرة لا يستطيع أحد التنبؤ بإجابتها في ظل اشتعال الأزمة، وفي ظل إعلام فاسد يؤجج نيران الفتنة والتحريض، ويمارس حربا قذرة ضد الإسلاميين لا تمت للمهنية الإعلامية بصلة.
كل ما نملكه هو الدعاء أن يجنب الله مصر الانزلاق إلى المنزلق السوري أو الليبي أو الجزائري، وهو ما تسعى أطراف عدة في المنطقة إلى الدفع بها إليه. سلم الله مصر وجميع بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وحقن الله دماء أهلها، وألف بين قلوبهم، ووحد كلمتهم اللهم آمين.
بيان إدانة مشترك لمنظمات حقوقية مصر إلى شفير حرب أهلية
4منظمات حقوقية كويتية تدين مجزرة فض الاعتصامات وتطالب بلجنة تحقيق دولية
تعليقا على مجزرة فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية في مصر التي سقط فيها مئات القتلى وآلاف الجرحى، أصدرت 4 منظمات حقوقية كويتية بياناً أدانت فيه الانتهاكات التي خالفت كل الشرائع السماوية وكافة الصكوك الدولية ومثلت إنتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي ترسخه قواعد ومبادئ الاتفاقيات والمواثيق الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان وحرياته، سيما وأن مصر ملتزمةً بكافة هذه الأحكام الدولية لطالما أنها صادقت عليها جميعاً، ونددت الجمعيات بقمع الحريات والعنف المفرط وطالبت بلجنة تحقيق دولية تحركها مطالبات تقدمها الدول التي تحترم آدمية البشر سواء عربية أم أجنبية – حسب الأعراف الدولية - مؤكدة أنها بدورها ستخاطب مجلس حقوق الإنسان الدولي للقيام بدوره أمام هذه الدماء التي أريقت والأرواح التي أزهقت.
وفي التفاصيل قالت الجمعيات الموقعة على البيان: « لقد آلمنا ما يحدث وندين هذه الجريمة المروعة والمذبحة الجماعية التي رعتها المؤسسة العسكرية في سابقة بتاريخ مصر خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان «.
وأوضحت: «إننا وبحسب مصادرنا في مصر وما رأيناه عبر الوسائل الإعلامية وقنوات التواصل الاجتماعي فإن أغلب القتلى قضوا على يد القناصة إما قنصا في الرأس أو الصدر أو الرقبة؛ مما يشير إلى أن الهدف هو التصفية وليس فض الاعتصام !! «.
وأكدت على أن محاصرة الميادين وفض الاعتصامات بهذا الأسلوب الأمني مرفوض؛ حيث لا يمكن القبول بإطلاق الرصاص الحي بغزارة على المعتصمين السلميين والمعصومة دماؤهم وفق الشرائع السماوية والاتفاقيات الدولية تحت ذريعة فض الاعتصام، مبينة أن ما حدث هو جريمة ضد الإنسانية وبما لا يدع مجالا للشك تحول الدولة للعسكرة والبوليسية.
وتابعت: « لاحظ المراقبون والراصدون أن هناك مبالغة بإطلاق قنابل الغاز بكثافة على هذه الحشود؛ مما أدى إلى اختناق الناس ولا سيما الأطفال والنساء، ومما زاد الانتهاكات سوءاً الطيران العمودي الذي أكد مراقبون أنه استهدف الصحافيين والمصورين وكل من يحمل آلة تصوير، فقتل منهم صحفيون منتسبون لوكالات إخبارية رسمية».
واستطردت المنظمات في بيانها : «أن الأسوأ كان ليس استهداف المعتصمين برصاص قاتل فحسب، بل وبحسب ما تداولته وسائل التواصل وشهادات الشهود الإصرار على الإجهاز على الجرحى من خلال منع سيارات الأسعاف من نقلهم ومحاصرة المستشفيات الميدانية واعتقال من فيها وحرق مبانيها».
وتابعت: « أن العالم شاهد مناظر لم يرها إلا في ساحات الإبادة الجماعية،؛حيث تم حرق بعض المعتصمين داخل الخيام حتى تفحمت جثامينهم وكان منهم أحداثا صغار، بل وطالت آلة الموت الأطفال الرضع والنساء والشيوخ».
كما طالبت وسائل الإعلام بإيقاف بث روح الكراهية في المجتمع المصري والتحريض على المخالف والتوقف عن ممارسة الانحياز لطرف على حساب آخر وعدم التشجيع على سفك الدماء، فالإعلام مسؤولية أخلاقية ووطنية وإنسانية وسلاح فتاك قد يحرق الأخضر واليابس.
وفي الختام دعت المنظمات الموقعة على هذا البيان كافة المنظمات الدولية والعربية والهيئات والحكومات ان تقف أمام مسئولياتها التاريخية أمام الأحداث في مصر التي هي الآن على شفير حرب أهليه والسلم الأهلي بات فيها مهددا بعد أن تمت إراقة الدماء، مؤكدة أن هذا التدهور لا يضر بمصر وحدها بل بالمنطقة ككل ولا بد للعقلاء ان يتدخلوا قبل فوات الأوان .
( الموقعون على البيان )
جمعية مقومات حقوق الإنسان
الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
منظمة الحرية لحقوق الإنسان
اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان.
16 أغسطس 2013.
لاتوجد تعليقات