رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وائل رمضان 15 يونيو، 2026 0 تعليق

رئيس جمعية البلاغ المبين: الهِداية أعظم إنجاز نحققه ورسالتنا هي بناء الإنسان 

الكويت بيئة خصبة لدعوة الجاليات بما تتميز به من تنوع في الجنسيات يتيح فرصًا واسعة للتعريف بالإسلام

  • تؤدي جمعية البلاغ المبين دورًا رائدًا في دعوة غير المسلمين ورعاية المهتدين الجدد من خلال برامج دعوية وتعليمية وتربوية متكاملة
  • لاحققت الجمعية خلال عام 2025م أكثر من (4500) نشاط دعوي وتوعوي بلغات متعددة ما يعكس اتساع نطاق عملها وتأثيرها في أوساط الجاليات
  • لاشَهِد العام الماضي إشهار إسلام (301) من الأشخاص فيما أثمرت جهود الدعوة الإلكترونية عن هداية (72) شخصًا كما استفاد (186) من المهتدين الجدد من مشروع «عُمرة البلاغ»
  • في مجال خدمة القرآن الكريم وزعت الجمعية (840) مصحفًا باللغة العربية و(2٫623) مصحفًا مترجمًا لمعاني القرآن الكريم، وأنشأت (5) مكتبات للمصاحف المترجمة في المساجد كما نظمت (7) حلقات لتحفيظ القرآن الكريم شارك فيها(124) طالبا
  • أقامت الجمعية خلال شهر رمضان المبارك  (14) موقعًا للإفطار أُلقيت خلالها دروس إيمانية بـ (6) لغات قبل الإفطار استفاد منها (1900) صائم
  • وزعت الجمعية زكاة الفطر على المهتدين الجدد والمقيمين من الجاليات وقد استفاد من ذلك (490) أسرة
  • أثمرت جهود الجمعية عن إشهار إسلام المئات من غير المسلمين مع توفير برامج متابعة وتأهيل لضمان ثباتهم واستمرار ارتباطهم بالإسلام
  • المعاملة الحسنة والقدوة العملية من أكثر الوسائل تأثيرًا في دعوة غير المسلمين بل قد يسبق أثرها أثر الكلمات والخطب والمحاضرات
  • تمثل أخلاق المسلم كالصدق والأمانة والتواضع والرحمة عاملًا رئيسًا في تحسين صورة الإسلام وجذب غير المسلمين إليه
  • تعد وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية فرصة دعوية كبيرة للوصول إلى شرائح واسعة من الناس في مختلف أنحاء العالم
 

تُعد دعوة الجاليات إلى الإسلام من أهم ميادين الدعوة في العصر الحاضر؛ لِما تشهده دولة الكويت من تنوع ثقافي وتعدد في الجنسيات، وفي هذا المجال تبرز جمعية البلاغ المبين بوصفها إحدى المؤسسات الدعوية الرائدة في التعريف بالإسلام ورعاية المهتدين الجدد، وللتعرف على واقع دعوة الجاليات وأبرز التحديات والفرص التي تواجهها، أجرت مجلة الفرقان هذا الحوار مع رئيس الجمعية الشيخ: نبيل الياسين، الذي تحدث عن رسالة الجمعية وإنجازاتها، وأهم وسائل الدعوة المعاصرة، ومستقبل العمل الدعوي في ظل التطور التقني المتسارع.

  • نريد نبذة تعريفية عن جمعية البلاغ المبين، ورسالتها وأبرز الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها.
  • جمعية البلاغ المبين جمعية كويتية متخصصة في دعوة الجاليات المقيمة في دولة الكويت إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة؛ وفق منهج الكتاب والسنة، وبأساليب علمية ودعوية متميزة تراعي احتياجات مختلف الجاليات وثقافاتها، وتسعى الجمعية إلى تحقيق رؤيتها المتمثلة في الريادة والإبداع في مجال دعوة الجاليات، من خلال برامج نوعية ومشروعات دعوية متجددة تسهم في التعريف بالإسلام ونشر قيمه السمحة.

أهداف الجمعية

      وتعمل الجمعية على تحقيق عدد من الأهداف الرئيسة، من أبرزها: دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وتوعية المسلمين بالعقيدة الصحيحة، ونشر منهج الوسطية والاعتدال والتحذير من الغلو والتطرف والبدع، وتعزيز القيم الإسلامية والإنسانية بين العمال وأرباب العمل، وتنمية الحسّ الدعوي لدى أصحاب الأعمال وتشجيعهم على الإسهام في دعوة العمالة الوافدة إلى الإسلام، إضافة إلى رعاية المهتدين الجدد ومتابعتهم وتعليمهم اللغة العربية وأسس الدين الإسلامي بما يعينهم على الثبات والاستقامة.

منظومة قيمية راسخة

       وتنطلق الجمعية في أعمالها من منظومة قيم راسخة، يأتي في مقدمتها الإخلاص لله -تعالى- في القول والعمل، والتميز في الأداء والبرامج الدعوية، والريادة في المبادرات والأساليب الدعوية، والأمانة في تحمل المسؤولية وأداء الرسالة، إلى جانب ترسيخ مبدأ الشراكة والتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية والشركات والمؤسسات والأفراد؛ تحقيقًا للأهداف المشتركة وخدمةً للمجتمع. كما تؤكد الجمعية التزامها بالكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة من الصحابة -رضي الله عنهم- والتابعين والأئمة الأعلام، باعتبار ذلك الأساس الذي تنطلق منه في جميع أعمالها وبرامجها الدعوية والتربوية.
  • كيف تقيّمون واقع دعوة الجاليات في الكويت،؟ وما أبرز التحديات التي تواجه الدعاة؟
  • ولله الحمد، الكويت تُعد من البيئات المباركة في خدمة دعوة الجاليات؛ لما فيها من تنوع كبير للجنسيات والثقافات، وهذا فتح بابًا عظيمًا للتعريف بالإسلام. ونرى ثمارًا مؤثرة عندما يدخل شخص الإسلام بعد رحلة بحث أو معاناة، فتشعر أن الله اصطفاك لتكون سببًا في هدايته، لكن التحديات موجودة، وأبرزها اختلاف اللغات والثقافات، إضافة إلى الصورة المشوّهة عن الإسلام في بعض الدول، وأحيانًا قلّة الدعاة المؤهلين القادرين على مخاطبة كل جالية بلغتها وفهمها، ومع ذلك، يبقى الأمل كبيرًا؛ لأن القلوب إذا صدقت مع الله فتح الله لها أبواب الهداية.

جانب من دروس العلم والتوعية والدعوة إلى الله في المساجد

  • ما أبرز أنشطة الجمعية خلال العام الماضي لخدمة دعوة غير المسلمين؟
  • نفذت الجمعية -بحمد الله خلال عام 2025م- أكثر من (4500) نشاط دعوي وتوعوي، استهدف الجاليات المقيمة في الكويت بلغات متعددة، وشملت المحاضرات والدروس الشرعية وتعليم العربية وتحفيظ القرآن، والجولات الميدانية والبرامج الدعوية المختلفة، كما أثمرت جهودها عن إشهار إسلام عدد من المهتدين الجدد ورعايتهم عبر برامج تعليمية وتربوية متخصصة.

الجانب الدعوي

وقد شَهِد العام الماضي في الجانب الدعوي: إشهار إسلام (301) من الأشخاص، فيما أثمرت جهود الدعوة الإلكترونية عن هداية (72) شخصًا، كما استفاد (186) من المهتدين الجدد من مشروع «عُمرة البلاغ». وفي مجال الأنشطة الدعوية المباشرة، قدمت (158) خطبة جمعة بلغات الجاليات المختلفة، وأقامت (638) درسًا دينيًا، إلى جانب تنفيذ (518) جولة ميدانية في الأماكن العامة للتعريف بالإسلام ونشر القيم الإسلامية، وذلك تأكيدًا لرسالتها في التعريف بالإسلام وترسيخ قيمه السمحة بين مختلف فئات المجتمع. وفي مجال خدمة القرآن الكريم، وزعت الجمعية (840) مصحفًا عربيا و(2٫623) مصحفًا مترجمًا لمعاني القرآن الكريم، وأنشأت (5) مكتبات للمصاحف المترجمة في المساجد، كما نظمت (7) حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، شارك فيها: (124) طالبا. وخلال شهر رمضان المبارك، أقامت الجمعية (14) موقعا للإفطار، أُلقيت خلالها دروس إيمانية بـ (6) لغات قبل الإفطار، استفاد منها يوميا (1900) صائم.

معرض كتب وأنشطة وفعاليات ثقافية للجاليات بجمعية البلاغ المبين

الجانب الخيري

        أما على الصعيد الخيري، فقد حرصت الجمعية على تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية التي استهدفت المهتدين الجدد والمقيمين من مختلف الجاليات. ففي مشروع زكاة الفطر استفادت (490) أسرة من الدعم المقدم، كما نفذت الجمعية مشروع كسوة الشتاء؛ حيث وزعت (556) كسوة على العمال المحتاجين، إلى جانب توزيع (11٫425) قارورة ماء ضمن برامجها الخدمية الموجهة للجاليات. وفي إطار جهودها المتواصلة لتعزيز التكافل الاجتماعي ورعاية الفئات المستحقة، وزعت الجمعية كذلك (1000) وجبة غذائية ضمن مشروع «وجبة العامل» المخصص لعمال النظافة، فضلا عن توزيع (19٫600) وجبة ضمن مشروع «إفطار الصائم»، بما يجسد رسالتها الإنسانية في خدمة المحتاجين ومد يد العون لهم.
  • ما أكثر الوسائل الدعوية تأثيرًا في غير المسلمين اليوم؟
  • أكثر ما يؤثر في غير المسلم اليوم هو المعاملة الصادقة والخُلق الَحسن؛ لأن الناس قد تنسى الكلام لكنها لا تنسى الموقف الطيب. أحيانًا ابتسامة، أو رحمة، أو مساعدة صادقة تكون سببًا في فتح قلب إنسان للإسلام، وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت بابًا عظيمًا للدعوة؛ لأنها تصل إلى الناس في كل مكان، وبلا شك تختلف الوسائل من ثقافة لأخرى؛ فبعضهم يتأثر بالحوار العقلي، وآخرون يتأثرون بالمواقف الإنسانية والرحمة التي يرونها في المسلمين.

حلقات تحفيظ القرآن الكريم للكبار والمهتدين الجدد

  • ما أبرز الصفات المؤثرة في غير المسلم؟
  • أكثر الصفات المؤثرة في غير المسلمين هي الصدق، والتواضع، والرحمة، والاحترام؛ فغير المسلم عندما يرى المسلم يعامله بأخلاق عالية دون تكلّف، يشعر أن هذا الدين يحمل شيئًا عظيمًا، وكثير من المهتدين كانوا يقولون: «دخلنا الإسلام قبل أن نقرأ عنه؛ لأننا رأيناه في أخلاق المسلمين»؛ وهذا يدل على أن الداعية الحقيقي هو الذي يدعو الناس بأفعاله قبل أقواله.

توزيع كسوة الشتاء على العمال

  • هل ترون أن القدوة العملية والسُّلوك الحسن أبلغ أثرًا من الطرح النظري في دعوة غير المسلمين؟
  • بلا شك؛ فالقدوة أبلغ من آلاف الكلمات! قد يستمع الإنسان لمحاضرات كثيرة، لكنَّ موقفًا واحدًا صادقًا قد يغيّر حياته بالكامل؛ فبعض المهتدين تأثروا بأمانة مسلم، أو برحمة رأوها، أو بموقف إنساني وقت الشدة، فعرفوا أن هذا الدين ليس مجرد شعارات، بل دين رحمة وإنسانية؛ ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أعظم داعية بأخلاقه قبل كلامه.
 
  • ما أكثر المفاهيم أو القضايا التي يتأثر بها غير المسلم؟
  • كثير منهم يتأثر بعظمة التوحيد، وأن العلاقة بين العبد وربه مباشرة بلا وسطاء. ويتأثرون كذلك بعدالة الإسلام ورحمته واهتمامه بالفقراء والمحتاجين، كما أن سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم - وأخلاقه تؤثر فيهم كثيرًا، ولا سيما عندما يرون كيف كان رحيمًا ومتسامحًا حتى مع من أساء إليه.
 
  • كيف يمكن تصحيح الصورة الذهنية المغلوطة عن الإسلام؟
  • تصحيح الصورة يبدأ من المسلم نفسه؛ لأن الناس اليوم تنظر إلى أفعال المسلمين أكثر من أقوالهم؛ فعندما يرى غير المسلم الصدق والأمانة والرحمة والتسامح، تتغير الصورة التي رسمتها بعض وسائل الإعلام، ونحن بحاجة أيضًا إلى خطاب إعلامي هادئ ومؤثر، يوضح حقيقة الإسلام بلغات متعددة، ويُظهر الجانب الإنساني العظيم في هذا الدين بعيدًا عن التشويه والتطرف.

المشاركون في رحلة عمرة البلاغ 

  • ما دور وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية في دعوة غير المسلمين؟
  • اليوم وسائل التواصل أصبحت من أعظم أبواب الدعوة؛ لأن مقطعًا قصيرًا قد يصل إلى ملايين الناس خلال دقائق. وقد رأينا حالات كثيرة لأشخاص تعرفوا على الإسلام وأسلموا؛ بسبب مقطع أو حوار أو رسالة عبر الإنترنت، وهذا يؤكد أن التقنية نعمة عظيمة إذا استُخدمت في الخير، وأن الكلمة الصادقة قد يكتب الله لها أثرًا لا نتخيله.
 
  • ما الأخطاء التي يقع فيها بعض الدعاة عند مخاطبة غير المسلمين؟
  • من الأخطاء أن يكون الخطاب قاسيًا أو قائمًا على الجدل، أو عدم فهم خلفية الشخص وثقافته؛ فالدعوة تحتاج إلى رحمة وصبر وحكمة، وليس إلى انتصار للنفس، وأحيانًا بعض الدعاة يركز على التفاصيل قبل بناء أساس المحبة والإيمان، بينما المطلوب أولًا أن نقرّب الناس إلى الله، ونُظهر لهم جمال الإسلام وسماحته.
 
  • هل هناك بعض المواقف المؤثرة للمهتدين الجدد؟
  • المواقف المؤثرة كثيرة جدًا، وبعضها يبقى في الذاكرة مدى الحياة؛ أحيانًا ترى شخصًا جاء وهو يحمل خوفًا أو صورة سلبية عن الإسلام، ثم بعد فترة ينطق الشهادتين ودموعه تنزل من شدة التأثر، ومن أعظم اللحظات عندما ترى مهتديًا جديدًا يرفع يديه بالدعاء ويبكي فرحًا؛ لأنه وجد الطريق الذي كان يبحث عنه سنوات طويلة. هذه المواقف تجعل الداعية يشعر بعظمة نعمة الهداية، وأن أعظم رزق قد يرزقه الله للإنسان أن يكون سببًا في هداية قلب.
 
  • ما أكثر الأسباب التي تدفع غير المسلمين للدخول في الإسلام؟
  • كثير منهم يدخل الإسلام؛ لأنه كان يبحث عن الطمأنينة والمعنى الحقيقي للحياة؛ فالبعض عاش فراغًا روحيا طويلًا، وعندما تعرّف على الإسلام شعر بالسكينة لأول مرة، كما أن أخلاق المسلمين، وسماع القرآن، ووضوح العقيدة الإسلامية، كلها أسباب مؤثرة جدا في دخول الناس إلى هذا الدين العظيم.
 
  • كيف يتم التعامل مع المهتدين الجدد؟ وهل توجد برامج خاصة لرعايتهم وتأهيلهم وتثبيتهم؟
  • نحن نحرص على أن يشعر المهتدي الجديد أنه لم يفقد أهله، بل كسب أسرة جديدة تحتضنه وتسانده؛ لذلك نهتم باستقباله نفسيا وإيمانيا، ونوفر له الداعية المناسب بلغته، والمتابعة المستمرة، والدروس التعليمية والتربوية؛ لأن المهتدي الجديد يحتاج -بعد الإسلام- إلى الاحتواء والمحبة بقدر حاجته إلى التعليم، حتى يثبت ويشعر بالأمان والانتماء.
 
  • كيف يمكن للمجتمع المسلم أن يساهم في احتواء المهتدين الجدد؟
  • المهتدي الجديد يحتاج إلى أن يشعر بأن المسلمين إخوانه فعلًا، وليس مجرد كلمات! يحتاج إلى من يسأل عنه، ويزوره، ويدعوه، ويقف معه ولا سيما إذا واجه ضغوطًا من أسرته أو مجتمعه، وأحيانًا موقف بسيط أو كلمة طيبة تصنع أثرًا عظيمًا في قلبه، وتجعله أكثر ثباتًا وارتباطًا بالإسلام.
 
  • أيهما أولى في تعليم المهتدين الجُدد: العقيدة أم الجوانب الإيمانية والتعبدية؟
  • الأهم في البداية هو بناء الإيمان والمحبة لله، ثم تأتي الأحكام بالتدرج والرفق؛ لأن القلب إذا امتلأ بالإيمان سهل عليه الالتزام بالطاعات، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يّربي الناس أولًا على الإيمان والرحمة وتعظيم الله، ثم بعد ذلك تتنزل الأحكام شيئًا فشيئًا.
 
  • كيف تتعاملون مع أحوال الفتور التي قد تصيب بعض المهتدين الجدد؟
  • هذا أمر فطري؛ فالمهتدي الجديد قد يواجه ضغوطًا نفسية أو اجتماعية أو حتى مقاطعة من بعض أهله؛ لذلك نحاول دائمًا أن نكون قريبين منه، نستمع إليه، ونحتويه، ونذكره بالله برفق ورحمة، ونؤمن أن التثبيت لا يكون بالشدة، بل بالمحبة والصبر والدعاء والاهتمام الصادق.
 
  • ما الرسالة التي توجهونها للمسلمين بشأن مسؤوليتهم في الدعوة إلى الله؟
  • رسالتي لكل مسلم: ربما كنت أيها المسلم سببًا في هداية إنسان دون أن تشعر، بابتسامة، أو خلق، أو كلمة طيبة؛ فالإسلام لا يحتاج منا فقط أن نتحدث عنه، بل أن نُري الناس جماله في تعاملنا وأخلاقنا، ونحن اليوم مسؤولون أمام الله عن صورة الإسلام التي نقدمها للناس، فإما أن نكون سببًا في تقريبهم، أو سببًا في نفورهم.
 
  • كيف ترون مستقبل دعوة الجاليات في ظل التطور التقني المتسارع؟
  • نحن متفائلون جدا بمستقبل الدعوة؛ لأن العالم اليوم أصبح مفتوحًا، والناس تبحث عن الحقيقة أكثر من أي وقت مضى. والتقنية الحديثة جعلت الوصول إلى القلوب أسهل وأسرع، وإذا استثمر المسلمون هذه الوسائل بالحكمة والمحتوى المؤثر، فإن أبوابًا عظيمة من الهداية ستُفتح بإذن الله، وسيصل نور الإسلام إلى أماكن لم يكن الوصول إليها ممكنًا في السابق.

لدعم الصندوق الخيري لدور الرعاية الاجتماعية

جمعية البلاغ المبين تتبرع بـ(7000) دينار لوزارة الشؤون الاجتماعية

قدّمت جمعية البلاغ المبين الكويتية تبرعًا ماليًا بقيمة: (7000)  دينار كويتي لصالح وزارة الشؤون الاجتماعية، دعمًا للصندوق الخيري لدُور الرعاية الاجتماعية، وذلك في إطار دورها المجتمعي وجهودها الرامية إلى تعزيز التكافل الاجتماعي ومساندة الفئات المستحقة.

         وأوضح المدير العام للجمعية طارق القطان أن هذه المبادرات تجسد قيم التكافل والتراحم والتآخي بين أبناء المجتمع الكويتي، وهي قيم أصيلة عُرف بها أهل الكويت منذ القدم، مؤكدًا حرص الجمعية على المساهمة في دعم مختلف الشرائح والفئات داخل البلاد، بما يسهم في تعزيز منظومة الأمن والاستقرار الاجتماعي، وأشار القطان إلى أن الجمعية تعمل بالتنسيق والتكامل مع الوزارات والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة؛ لتحقيق أثر اجتماعي مستدام، وترسيخ الشراكة المجتمعية الهادفة إلى خدمة الوطن والمواطنين، وقد جرى تسليم التبرع إلى وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور خالد العجمي، بحضور مدير إدارة المبرّات الخيرية بالندب السيد عبدالمحسن المخيال؛ حيث ثمّن الحضور هذه المبادرة، مؤكدين أهمية تضافر الجهود بين مؤسسات العمل الخيري والجهات الحكومية في دعم البرامج والمشروعات الاجتماعية والإنسانية.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك