المرشح ومتطلبات المرحلة المقبلة
- المرشح شخصية عامة، يمثل الشعب، ويتعاون مع السلطة التنفيذية -في حال نجاحه- من خلال ممارسته النيابية؛ لتحقيق مستقبل أفضل لناخبيه وللأجيال القادمة، مراعيا مصالحهم وحقوقهم، وساعيا لتحقيق الرفاهية الاجتماعية لهم، ولا يألو جهدا في تحسين اقتصاد الوطن، والحفاظ على ثرواته وتنويع مصادر الدخل، وله حق اقتراح القوانين، ومراقبة الوزراء وأداء وزاراتهم، بالتعاون مع إخوانه النواب بما يحقق المصلحة العامة للدولة وفق مقتضيات الدستور الكويتي، واللوائح المقررة.
- فعلى المرشح أن يكون صادق النية في ترشحه، وأن يكون هدفه الأول خدمة دينه وأبناء وطنه، واقتراح القوانين وسنها والمشاريع التي تعود بالفائدة على المجتمع، وتكون لديه رغبة أكيدة في خدمة الناس، ويحرص على تقديم كل ما من شأنه تقدم البلاد، وعليه أن يكون أمينا صادقا عارفا بدستور الدولة وقوانينها، وملتزما بالوعود التي قطعها على نفسه تجاه الناخبين.
- كما أن عليه أن يلتزم بالأساليب الشرعية والمشروعة في التعامل مع الانتخابات بعيدا عن التجريح والاتهامات، وبعيدا عن استعمال المال السياسي، أو شراء الأصوات، ويبتعد عن الكذب والطعن في الآخرين.
- وعليه أن يتبنى برنامجا انتخابيا قابلا للتطبيق، ومبنيا على دراسة واعية، ويستهدف هذا البرنامج الانتخابي معالجة القضايا العالقة التي تدور حول التعليم والصحة والسكن وغيرها.
- وأن يحرص-بعد نجاحه- أشد الحرص على تطبيق المادة الثانية من الدستور الكويتي من أن: (دين الدولة الإسلام، والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع). مع ما دعت له المذكرة التفسيرية للدستور بالقول: «إنما يحمل المشرع أمانة الأخذ بأحكام الشريعة الإسلامية ما وسعه ذلك، ويدعوه إلى هذا النهج دعوة صريحة واضحة، ومن ثم لا يمنع النص المذكور من الأخذ، عاجلا أو آجلا، بالأحكام الشرعية كاملة وفي كل الأمور إذا رأى المشرع ذلك».
- وكذلك عليه أن يدرك أن الأمر شورى بين الناس؛ امتثالا لقوله -تعالى-: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ}، وقوله: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ}، وتأسياً بسنة رسوله - صلىالله عليه وسلم - في المشورة والعدل، وكذلك عليه أن يشجع حق التعبير عن الرأي ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما، وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها القانون دون المساس بحقوق الآخرين وأعراضهم.
- كما أن على المرشح الناجح مسؤولية تعزيز المقومات الأساسية للمجتمع الكويتي، من أن العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع، والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين، وأن الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، مع الاهتمام بقضايا الشباب والنشء، ويدعو إلى حمايته من الاستغلال والإهمال الأدبي والجسماني والروحي، وأن يدعو لمحاربة الإلحاد والأفكار الهدامة التي تمس العقيدة الإسلامية، وعليه الدعوة لحماية الشباب من الآفات بمختلف أنواعها، كما يدعو إلى توفير حياة كريمة للمتقاعدين والمسنين والمرضى.
- وكذلك عليه أن يدرك أن للأموال العامة حرمة، وحمايتها واجب على كل مواطن، وعليه أن يدعو إلى رفع مستوى المعيشة، وتحقيق الرخاء للمواطنين، وذلك كله في حدود القانون، وأن الناس سواسية في الكرامة الإنسانية، وهم متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين، وأن الحرية الشخصية مكفولة.
29/5/2023م
لاتوجد تعليقات