بتمويل من «إحياء التراث الإسلامي» جمعية التكافل الخيرية تنفذ مشروع السلة الغذائية في الرمثا بالأردن
بتمويل من جمعية إحياء التراث الإسلامي الكويتية، وبالشراكة مع الجمعية الكويتية للوقف الإنساني والتنمية، وبالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والجهات المختصة، نفذت جمعية التكافل الخيرية مشروع السلة الغذائية في مدينة الرمثا شمال المملكة الأردنية الهاشمية؛ حيث استفادت منه 525 أسرة من أسر الأيتام والمرضى الأشد حاجة، في إطار الجهود الإنسانية الكويتية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة، وجرى توزيع المساعدات يوم الأربعاء الموافق 21 أكتوبر 2026، في ساحة ملعب مدينة الأمير هاشم الرياضية بمدينة الرمثا، ضمن جهود مشتركة تستهدف إيصال المساعدات الغذائية إلى مستحقيها، وتعزيز التكافل الاجتماعي، ومساندة الأسر التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة.
سلال غذائية متكاملة
واشتملت المساعدات على سلال غذائية متكاملة تضم مجموعة من المواد التموينية الأساسية، من بينها المعلبات والبقوليات ومواد غذائية متنوعة، ضمن عبوة يزيد وزنها على 30 كيلوغرامًا، إضافة إلى كيس أرز بوزن 9 كيلوغرامات، وكيس سكر بوزن 9 كيلوغرامات، وعبوة زيت بسعة 4 لترات، فضلًا عن 3.5 كيلوغرامات من أرز الكبسة، وتتجاوز القيمة السوقية للسلة الواحدة 50 دينارًا أردنيًا، وفق الأسعار المحلية، فيما يُتوقع أن تكفي محتوياتها احتياجات الأسرة لمدة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهر تقريبًا، بحسب عدد أفرادها ومعدل استهلاكها. ويستهدف المشروع تخفيف الأعباء المالية عن الأسر المستفيدة، ومساعدتها على توفير احتياجاتها الغذائية الأساسية، بما يتيح لها توجيه جزء من مواردها المحدودة لتلبية متطلبات معيشية أخرى، ولا سيما في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.مساندة الأسر الأشد حاجة
ويأتي تنفيذ المشروع ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة لدعم أسر الأيتام والمرضى والأسر الأكثر احتياجًا في مدينة الرمثا ولوائها والقرى المجاورة، من خلال توفير المساعدات الأساسية والإسهام في تحسين ظروفها المعيشية، وأكدت جمعية التكافل الخيرية حرصها على مواصلة برامجها الإغاثية والإنسانية، بالتعاون مع شركائها وداعميها، وفق احتياجات الفئات المستهدفة، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها، ويعزز استدامة المبادرات الخيرية وأثرها الاجتماعي.شراكة إنسانية تعكس عطاء الكويت
وأعربت جمعية التكافل الخيرية عن شكرها وتقديرها لدولة الكويت، وجمعياتها الخيرية ومحسنيها، على دعمهم المتواصل للمشروعات الإنسانية والتنموية في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة أن هذه المبادرات تجسد عمق الروابط الأخوية بين البلدين، وتعكس الدور الإنساني للكويت في مساندة المحتاجين والتخفيف من معاناتهم، كما ثمّنت الجمعية تعاون الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ووزارة التنمية الاجتماعية والجهات المختصة، وما قدمته من تسهيلات أسهمت في تنظيم عملية التوزيع وإيصال المساعدات إلى الأسر المستحقة.
لاتوجد تعليقات