رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز -رحمه الله- 7 يوليو، 2026 0 تعليق

الواجب نحو الوالدين

- إذا كان الوالد يترك صلاة الفجر، فماذا علي أن أفعل؟

  • عليك بنصحه ودعوته إلى الخير، الوالد ما هو مثل غيره، الوالد له حق حتى قال الله: {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً} (لقمان: 15)، فأمر بمصاحبتهما بالمعروف، مع كونهما يجاهدان الولد على الشرك، فالحاصل: أن الوالد والوالدة لهما حق صلتهم، والإحسان إليهم، والرفق بهم، ولو كانوا على معصية وكفر، لكن لا يطاعون في الكفر، إنما الطاعة في المعروف، لكن تحسن إليهما، وترفق بهما، وتدعوهما إلى الله، وتصبر عليهما، وإذا كان ما يصلي في الجماعة الفجر تنصحه، تقول بأسلوب طيب والأسلوب الحسن: صلّ مع الجماعة، وتخوفه من الله -جل وعلا- ولو والدك لا تستحي، ولا تحتقر نفسك، تقول له: يا أبتِ هذا كذا، ويا أبتِ الواجب عليك كذا، وأنت يرجى لك الخير -إن شاء الله- بادر إلى صلاة الجماعة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك