إحياء التراث تطلق مشروع (شركاء معلم الناس الخير) لكفالة المعلمين ونشر العلم
أعلنت جمعية إحياء التراث الإسلامي عن إطلاق مشروعها التربوي التعليمي الجديد (شركاء معلم الناس الخير)، وذلك في إطار دعمها لبرامج التنمية البشرية، وسعيها إلى إعداد معلمين أكفاء، يسهمون في بناء الإنسان الواعي القادر على خدمة مجتمعه، ويستهدف المشروع كفالة المعلمين ومحفّظي القرآن الكريم في عدد من الدول في إفريقيا وآسيا ودول البلقان وتفريغهم، بما يتيح لهم أداء رسالتهم التعليمية والدعوية، ونشر العلم النافع، والإسهام في مكافحة الجهل، وتعزيز القيم الإسلامية الصحيحة، والتصدي للأفكار المنحرفة والدخيلة. وأكدت الجمعية أن المشروع يستند إلى مكانة التعليم في الإسلام وفضل نشر العلم، مستلهمًا ذلك من قول النبي -[-: «إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين، حتى النملة في جحرها وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير»، مشيرة إلى أن العلماء أجازوا صرف الزكاة في مثل هذه المشاريع، وبيّنت أن هذا المشروع يأتي ضمن حملتها الرمضانية (سباق الخير)، التي تستهدف استثمار المواسم الإيمانية في دعم المبادرات ذات الأثر المستدام، ولاسيما في ظل تضاعف الأجور خلال هذه الأيام المباركة. وأوضحت الجمعية أن مشاريع كفالة المعلمين والدعاة، تمثل ركيزة أساسية في رعاية النشء والشباب، من خلال ما تقدمه من توجيه تربوي وتعليمي داخل المساجد والمراكز الإسلامية وحلقات تحفيظ القرآن، التي يشرف عليها نخبة من المعلمين والدعاة المؤهلين، وشددت على أن هذه الجهود تسهم في حماية الشباب من الانحرافات الفكرية والسلوكية، وتعزز دور المؤسسات الدعوية في نشر العلم وترسيخ القيم، ولا سيما في المناطق التي تعاني من انتشار الجهل والأمية، مؤكدةً استمرارها في دعم مثل هذه المبادرات التي تجمع بين البعد التعليمي والرسالة الإنسانية.0
لاتوجد تعليقات