رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: د. باسم عبدرب الرسول 18 نوفمبر، 2019 0 تعليق

ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻣﻦ الغنم ﺍﻟﻘﺎﺻﻴﺔ


ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻔﺘﻮﺭ؛ ﻓﻴﺘﺮﻙ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ، ومن ﺛﻢ فإن ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻳﻮﻟﺪ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﻳﻮﻟﺪ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺪ، ﻭﻫﻜﺬﺍ يﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﻣﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ، وﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻫﻮ ﻛﺴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻏﺔ، ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻓﻮﺭﺍ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺑﻖ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ، واﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ.

     ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﺤﺘﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺼﻴﺪﺓ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ويحصل، ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺜﺒﻴﻂ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ، ﺑﻞ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﺮﻛﻮﻩ ﻳﺴﻘﻂ، ﻓﻼ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺻﺤﺒﺘﻪ ﻭﻫﻢ ﺳﺒﺐ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ، ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﺍﻟﺠﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ، ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﺪﻭﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻏﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ببعضهم ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻕ ﺗﺎﻡ ﻓﻲ ﻓﺘﻦ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ.

     ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ، ﺃﻥ ﻳﻠﻮﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺼﻴﺮﻩ، ﻭﻳﺒﺎﺩﺭ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺫﻧﺒﻪ، ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺗﻘﺼﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻭﻝ -ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ-، ﺃم في ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ -ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ-، ﻻ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻲ ﺑﺎﻟﻠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻘﺼﺮﺍ ﻓﻌﻼ؛ ﻓﻠﻦ ﻳﻨﻔﻌﻚ ﻟﻮﻣﻪ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺷﻤﺎﻋﺔ ﻳﺮﻳﻜﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺗﻘﺼﻴﺮ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﺘﺒﺎﺩﺭ ﺑﺈﺻﻼﺣﻬﺎ.

ﻭﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻪ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻔﻠﺤﻮﺍ، ﺃﻭ ﻗﺼﺮﻭﺍ، ﻭﻟﻢ ﻳﺆﺩﻭﺍ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ، وﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻣﻌﺬﻭﺭﻳﻦ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺬﻭﺭﻳﻦ، ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﻟﻦ ينفع.

     ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﻌﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻟﺠﻔﺎﺀ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ، ﻳﺰﻳﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﻎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﻘﺎﺗﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﻩ؛ ﻓﻴﻘﻮﻝ: «إﻥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﻌﻠﻬﺎ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﻭإﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻘﻂ، ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﻮﺓ ﺇﻳﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺑﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﻭﻳﺘﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ».

     ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﻮﺟﺪ ﺗﻘﺼﻴﺮ ﻓﻌﻼ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، وﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﻋﺎﺓ، ﺑﻞ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﻋﻤﻞ ﺩﻋﻮﻱ ﺃﻭ ﺇﺩﺍﺭﻱ، ﺗﺠﺪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﺎ ﻳﻨﺸﺮﺡ ﺑﻪ ﺻﺪﺭﻙ، ﻛﻴﻒ ﻻ ﻭﻗﺪ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﻌﺒﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻪ؟ وﻫﻢ ﺃﺣﻖ ﺑﺬﻭﻕ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ.

     ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺑﺴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﺃﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺘﻼﻗﻲ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻼﻗﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺩﻳﻨﻲ ﺃم ﺩﻧﻴﻮﻱ؛ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺠﺪ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺃﻭ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻀﻮﻥ ﻭﻗﺘﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﻣﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ، ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ.

ﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺷﺮﻋﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺔ ﻓﻬﻢ ﺃﻭﻟﻰ ﻭﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﺤﺐ؛ ﻷﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ -ﻋﺰ ﻭﺟﻞ.

ﺇﺫاً، ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ بسبب ﺩﻳﻨﻲ ﺃﻭ ﺩﻧﻴﻮﻱ، ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ، وﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺩﻳﻨﻲ ﺃﻭ ﺩﻧﻴﻮﻱ، ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻋﻤﻘﺎ ﻭﻗﻮﺓ.

     وﺗﻜﻤﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻧﺘﺴﺎﺑﻪ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ، ﺃﻭ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻓﻴﻬﺎ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺗﺎﻡ، ﻭﻣﺤﺒﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ... ﻛﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ، ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﻥ ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ، ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺑﺎﺗﻬﺎﻡ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﺑﺎﻟﺘﻘﺼﻴﺮ، ﻭﺳﺒﺐ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻻ ﻟﻤﺎﻣﺎ.

ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﻳﻮﻣﻴﺎ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺎ، ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﺈﺧﻮﺍﻧﻚ ﻓﻲ ﺩﺭﺱ، ﺃﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ، ﺃﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺇﺩﺍﺭﻱ، ﺃﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻧﺸﺎﻁ، ﺃﻭ... ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺃﺻﻼ ﻭﻧﻌﻄﻴﻬﺎ ﻓﺘﺎﺕ ﺃﻭﻗﺎﺗﻨﺎ، ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻠﺘﻘﻲ، ﻻ ﻧﺘﻮﺍﺻﻞ، وﺑﻌﻀﻨﺎ ﻳﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ.

ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ: ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻋﻤﻘﺎ ﻭﻗﻮﺓ.

ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ واﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ، ﻻ ﺗﺨﺪﻉ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻧﺘﺴﺎﺑﻚ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ ﺣﺘﻰ لو ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻣﺎ، ﻛﻢ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻀﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ ﺗﺘﻌﻠﻢ، ﻭﺗﻌﻠﻢ ﻭﺗﻔﻜﺮ، ﻭﺗﻘﺮﺭ، ﻭﺗﻨﻔﺬ، ﻭﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ؟

ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺘﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ؛ ﻓﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻜﻼﻡ تؤدي إلى ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ، ﺛﻢ ﺍﻟﺒﻌﺪ، ﺛﻢ إلى ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ، ﺛﻢ إلى ﻣﺰﻳﺪ

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك