الفرقان والعمل الخيري
لا شك أن العمل الخيري والتطوعي يحتاج إلى إعلام ينشر عنه ويغطيه، ويعزز من أدواره، ويسهم في نشر ثقافته ومُثُله وقيمه، ويدافع عنه، ويبين وجهة نظره؛ فالنشرات أو المجلات التي تصدرها تلك الجهات التطوعية والمواقع الإلكترونية، وقنوات التواصل الاجتماعي بأنواعها كافة، التي تتواصل بها مع الجمهور لا تكفي، وتعد أمورا مساندة، مهمة نعم، لكن هي تسير بخط موازٍ للنشر في الصحف الورقية والإلكترونية.




لقد أدركت الفرقان مع تزايد المؤسسات الخيرية ذات الرسالة الإنسانية والتنموية واتساع أنشطتها، حاجتها الحقيقية إلى مساندةٍ فاعلةٍ من الوسائل الإعلاميةِ المختلفة، لإيصالِ الرسالة إلى أكبر شريحةٍ داخليًا وخارجيًا، بغرض زيادة التفاعل الإيجابيِّ مع هذه المؤسسات، وحشد الدعم والمناصرة والوصول إلى قطاعات المتبرعين والمانحين، للحصول على التمويل اللازم لتنفيذ مشاريعها، وكذلك تعزيز الاتجاهات لدى جمهور المجتمع المحلي والدولي بالثقة والتأييد، وإيصال الرسائل إلى أصحاب المصلحة ممن يعنون بالشأن الإنساني، وتغطية ما تقوم به هذه المؤسسات من أنشطة وخدمات، وكذلك إيصال الأخبار حول المتضررين والمكروبين في مختلف المناطق، ولاسيما ونحن نشهد ثورةً في وسائل الإعلام الرقمي المختلفة، ونعايش إقبالاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي من مُختَلَفِ الفئات العمرية.



لاتوجد تعليقات