لا تجوز الإعانة في المعصية
– الواجب على أبيك ترك الدخان؛ لما فيه من المضار الكثيرة؛ فهو من الخبائث التي حرمها الله -سبحانه- في قوله -عز وجل- عن نبيه صلى الله عليه وسلم : {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}، والله -عز وجل- إنما أحل لعباده الطيبات كما في هذه الآية الكريمة من سورة الأعراف وكما في قوله في سورة […]
- الواجب على أبيك ترك الدخان؛ لما فيه من المضار الكثيرة؛ فهو من الخبائث التي حرمها الله -سبحانه- في قوله -عز وجل- عن نبيه صلى الله عليه وسلم : {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}، والله -عز وجل- إنما أحل لعباده الطيبات كما في هذه الآية الكريمة من سورة الأعراف وكما في قوله في سورة المائدة: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}؛ فأوضح -سبحانه- أنه لم يحل لعباده إلا الطيبات، والدخان ليس من الطيبات بل هو من الخبائث الضارة؛ فالواجب على أبيك وعلى غيره ممن يتعاطى التدخين التوبة إلى الله -سبحانه- من ذلك وعدم مجالسة من يتعاطاه ولا يجوز لك أن تعينه في ذلك ولا في غيره من المعاصي لقول الله -سبحانه-: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}، وعليك وعلى إخوانك وأعمامك، إن كان لك إخوان وأعمام مناصحته وتحذيره من تعاطيه عملا بالآية المذكورة وبقول النبي صلى الله عليه وسلم : «الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم». أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
لاتوجد تعليقات