رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 11 يوليو، 2017 0 تعليق

عقدت على زوجتي عند موثق عدل، كان في قلبي شيء من عدم الرضى بالزواج بها والإقتناع بها ولاكن لم أكن أريد فراقها، مرة كنت أمازحها فقلت لها \"أظن أنني قد تصرعت بالزواج بك سوف أذهب إلى موثق عدل لكي يفسخ لنا هذا ‏العقد\"... أو شيء من هذا القبيل لأنني لا أتذكر جيدا ما قلت لها، بعدما خرجت من الغرفة وتركتني وحيدا وبسبب ما كنت أجد في قلبي اتجاهها حدثت نفسي بأقوال لا أتذكر جيدا ما هي بالضبط ك\"أنا لا أريدك\" او \"أنا لا أحبك\" ولا أتذكر أتلفظت بها أم كان ذالك في نفسي، ولا أستطيع أن أجزم نيتي في تلك اللحضة. بعدها بشهر في نقاش معها قلت لها في حالة غضب \"أنتي تضهرين لي أنك لن تصلحي للعيش معي هنا (أي في منزل والدي لأني أسكن معهم وقد كنت قد اشترطت عليها في العقد العيش في منزل والدي) ولم أكن أنوي الفراق جزما\" هل وقع الطلاق في حالة من هذه الأحوال ؟ أفيدوني فلم اجد من يساعدني فأنا أسكن في بلد غير مسلم وأنا في حيرة وغم وهم كبير لا يعلمه إلى الله، لست مرتاحا ولا أجد راحة النوم من كترة الغم خوفا من هذا الأمر.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك