رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 يوليو، 2017 0 تعليق

سيدي المحترم، الآن أمر بفترة لا يعلم معاناتي إلا الله اعاني من الوساوس في حياتي، فتارة احس الناس تكرهني و تكيد لي، وأحيانا تاتيني وساوس في ديني أخجل النطق بها، و احيانا أحس أن ذنوبي تقلت و أن الله غاضب مني. حتى الوسواس الآن عظم ولا اطيقه فاحس انني كنت سببا في وفاتي احد اقربائي بالعين و الغيرة فيوما كنت أظن أنني مريض بفيروس قاتل (من الوسواس) إنتقل لي من جراحة الأسنان فكنت أبكي ليل نهار و لا اعمل و اشتكي لأمي حفظها الله وهي كانت تكلم قريبتي في الهاتف تسالها عن حالة زوجها رحمه الله الذي كان يرقد في المشفى بعد عملية جراحية ظننتها و الله سهلة و قلت حينها و حالتي يرثى لها امي انكم لا تسالون عني انا اعاني.... الآن تأتيني وساوس أني كنت سببا في وفاة قريبي بتلك العبارة و ذلك الإحساس بالوحدة والله يعلم كم كنت أحب قريبي فلقد كان حسن الخلق رحمة الله عليه. وساوسي تؤرقني رغم اصراري على ديني و على الجماعة و اريد ايضا ارجاع كل ما أخدت عن غير حق لحظات طيشي لاهله .. أريد اصلاح نفسي و أريد لقاء رب العباد و انا طاهر لكن وساوسي تمنعني و تقول لي أن دنوبي عظمية و كثيرة ساعدوني جزاكم الله الخير فحالتي يرثى لها

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك