رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 5 يونيو، 2017 0 تعليق

هذه أرحام ولا تقطعها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد من فضيلتكم أن تنصحوني بما يأمرني الشريعة الإسلامية. أنا عمري 39 سنة وزوجتي نسكن في أوروبا ولدينا أبنتان ، ومن 3 سنين بالضبط خانتني زوجتي عن طريق الأنستغرام عن طريق علاقتها بشخص ما في أحدى الدويلات الأسلامية وكانت تكلمه كل يوم وتتزين له وترسل له صورها وكانت بناتي عمرهن 2 و 4 آن ذاك إلا أن بدأ لي الشكوك حتى إذ مسكتها يوم قبل عيد الفطر المبارك كانت تراسله وتبين لي أن الشخص أتى إلى هنا وألتقيا في حديقة قريبة من بيتي وألتقط صوراً معها وكانت زوجتي تأخذ الأطفال معها لتلاقيه ولكن لم ألحق أن أرى مافي الجوال كاملاً لأني بعد ما كشفتها خرجت لأتفقد جوالها في خارج البيت وفِي هذه الأثناء مسحت حسابها عن طريق حاسوب في البيت وأنمسحت كل شيء في حسابها على الحاسوب وعندما سألتها عن نوع العلاقة بينهما قسمت لي أن لاشيء حدث بينهما غير التي رأيته والشخص تركها لأن من الواضح كان له غاية أخرى ووعدها أن يتزوجها بعد أن تأخذ بطلاقها مني ! أنا أخذتها في اليوم التالي لبيت والديها حيث حجزت على أول طيارة. وكنت أريد أن أطلقها ولكن وعدتني أن لا تعود لذلك وبناتي كانتا صغريتين فعفوت عنها وأسترتها لوجه الله ولأجل بناتي وكنت قد أشتريت لها جوال بسيط بعد كم شهر. وكنت قد أجريت عملية لإستصال لأحدى كليتي لأن وجدو لدي مرض السرطان فيها عافاكم الله من قبل الحادث ولَم أخبرها ولكن أخبرت والديها عن ذلك آن ذاك حيث كنت أظن أنها تحبّني !! وقلت لها أنها عمليت حصو الكلية. ومرت السنين وعادت حياتنا طبيعية كقبل ولكن كنت قد عانيت في البداية من المصيبة، فبدأت آخذهم في العطل إلى بلدان مختلفة وكنت قد أجريت لها مفاجأة لترى والديها وأختها في أحدى هذه البلدان. وشاء الله أَنِّي أصابني سرطان ثاني ولكن هذه المرة في الدماغ وأجروا لي عملية أخرى ولكن هذه المرة أخبرتها وأخبرت والديها. وفِي قبل كم يوم كنت قد عدت من عملي مبكراً عندما نسيت شيءً في البيت وجدت لديها جوال آخر كانت قد خبّأته مني منذ سنتين ونصف وقد بعثها لها والديها عن طريق البريد وكانت قد فتحت حساب جديد في الأنستغرام والفيس بوك وعندما سألتها لمذا قالت من باب الفضول. وعدما كنت أتفقد حسابها في الأنستغرام وجدت أنها أرسلت رسالة إلى زميل لها في السابق في الجامعة تسأل فيه عن أحواله وهو لم يرد عليها. مختصر الكلام أني نويت أن أطلقها لأنني لا أثق بها بعد الآن هي تكذب كثيراًولا تقوم بعبادتها حيث تصلي فريضة وتترك عشرة وأنا لاأ قدر أن أئتمنها على بناتي بعد كل هذه المعاناة هم لم يحترموا ما أنا فيه حيث لم أُقصر يوم معها من الناحية الشرعية والمادية أيضاً حيث لدينا حساب بنك مشترك وتصرف منه حيث ماتشاء. وأنا رجل ملتزم بصلاتي و زكاتي وعباداتي وكنت بعد كل صلاة أدعو ربي بدعاء \\\"اللهم أصلح لي ذريتي\\\". أنتظر مدرسة أطفالي أن تنتهي بعد شهر إن شاء الله حيث بدأت ببيع أثاث منزلي ونويت أن أعود وأسكن بجوار أهلي مع بناتي اللاتي يبلغن ال 5 و 7 تقريباً دون أن أكشف عن ما فَعَلَت ولكن هل ديني يسمح لي بأن أمنعها وأمنع والديها من رؤية بناتها وأحفادهم لأنهما أيضاً سبب في ما حصل لي؟ وهل أُتيها حقها بم يتعلق ب المؤخر وما إلى ذلك؟ أريد من فضيلتكم الحكم الشرعي لطفاً وسامحوني إذ أطلت عليكم في كلامي، وجعلها الله في ميزان حسناتكم إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 جزاك الله خيراً على صبرك وحسن معملتك والعفو والصفح والستر ونسأل الله أن يشفيك ويعافيك ويحفظك ويرعاك، لا يجوز ان تمنع أطفالها من رؤية والدتهم ولا رؤية أهلها فهذه أرحام ولا تقطعها.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك