بحكم دراستي للمذهب الشافعي، تعلمتُ أنه أثناء الاغتسال من الجنابة يجب غسل ما ظهر من صماخ الأذن دون ما بطن، وأنه يجب إزالة شمع الأذن الموجود على ظاهر الصماخ دون ما بطن. ولمعرفة الحد الفاصل بين ظاهر الصماخ وباطنه، أقوم بإدخال أصبعي في أذني عند الاغتسال، فما يصل إليه الأصبع أعتبره من ظاهر الصماخ، وأظل أدخل إصبعي في أذني، وأظل أزيل الشمع الموجود على فتحة الأذن، وأظل أكرر الأمر، مرارًا وتكرارًا، حتى يختفي الشمع ولا يظهر على إصبعي أي شمع، وهذه العملية تستغرق مني وقتًا طويلاً جدًا عند الاغتسال، وفي بعض الأحيان يحدث بعض الالتهاب على فتحة الأذن. وسؤالي مكون من نقطتين: أولاً، هل يمكن اعتبار شمع الأذن من قبيل الوسخ الناشئ عن البدن، وبالتالي لا تجب إزالته، شأنه شأنه الدهون التي يفرزها الجسم وقشر الرأس. ثانيًا، ما هو الحد الفاصل بين ظاهر الصماخ وباطنه؟؟
لاتوجد تعليقات